استطلاع ... مهمة سهلة ام صعبة؟
استطلاع – سيف بن محمد المعمري
يعتبر اختيار التخصص من الأمور المهمة التي تؤرق الطالب الجامعي لما له من الأهمية في تحديد مساره سوى كان على صعيد التحصيل الدراسي أو ما بعد التخرج. ولكن السؤال ما هي الأسس التي يعتمد عليها الطالب في اختيار التخصص؟ والظروف المحيطة بذلك سوى كان النظام في اختيار التخصصات أو حتى المحيط الذي يعيش فيه الطالب. ولايماننا بأهمية اختيار التخصص ولمعرفة رؤية الطالب حول ظروف اختيار تخصصه كانت الآراء الاتية :
النظام الجديد
يقول الأستاذ عبدالله القاسمي رئيس قسم القبول والتسجيل بكلية العلوم التطبيقية بصحار: يتم اعتماد الطلاب في التخصصات على حسب المعدل التراكمي وعدد المقاعد المتاحة في ذلك التخصص وحول الأسباب التي أدت إلى تغيير نظام قبول الطلاب في التخصصات ( حسب قبول المركز الموحد وإلغاء النظام القديم ( اختيار التخصص بعد السنة الأولى ودراسة أربعة تخصصات) فيقول الأسباب هي تغيير الخطة الدراسية لدفعة 2008 والدفعات التي بعدها ومعرفة الطالب لتخصصه المقبول فيه والكلية قبل بدء الدراسة وأضاف قائلا انطباعنا عن النظام الجديد جيد حيث سهل على الطالب والكلية عملية اختيار التخصص كما أنهى عملية نقل الطلاب الجماعي الى الكليات التي يتمركز فيها التخصص.
سوق العمل
اما الطالب مازن العاصمي من تخصص تقنية المعلومات بالكلية يقول: دخلت كلية العلوم التطبيقية بناء على رغبتي في هذا التخصص بعد ما استعنت بآراء من سبقوني في هذا المجال كما اطلعت على سوق العمل فلاحظت اتجاهه اتجاه تكنولوجي بحت ( الحكومة الكترونية) مما زاد يقيني في اختيار تخصص تقنية المعلومات . وأضاف : أفضل وبصراحة اختيار التخصص حسب نظام مركز القبول الموحد( النظام الجديد ) حيث ان الطالب يستطيع دخول التخصص الذي يرغب به مباشرة دون إضاعة الوقت في دراسة جميع التخصصات وفي النهاية يختار تخصصا واحدا ولو إن بعض الايجابيات القليلة كانت تروق لي في النظام القديم مثل اطلاعي على جميع التخصصات والتعرف عليها عن كثب واختيار ما يناسبني.
حبي للإعلام
ويضيف الطالب هزاع الشامسي من تخصص الاتصال: إن الرغبة والميول للعمل في الوسط الإعلامي وحبي الشديد للإعلام كان أحد الأسس التي ارتكزت عليها في اختياري لهذا التخصص، فمنذ مشواري الدراسي كنت احلم ان أقدم البرامج التلفزيونية والإذاعية وان يكون لي دور في إيصال الحقيقة للجمهور وهذا ما شجعني للدراسة في كلية صحار رغم المسافة الطويلة بينها وبين مكان سكني ورغم صعوبة الأمر إلا انه لم يؤثر على طموحي في دراسة هذا التخصص .
الظروف المناسبة
أما الطالب خالد الهنائي تخصص هندسة يقول: لقد تأثرت بعدة عوامل في اختيار تخصصي منها قرب الكلية من المنزل حيث إن منزلي قريب جدا من الكلية وبالتالي يسهل علي الذهاب إلى الكلية والعودة إلى المنزل يوميا مما يتيح لي الظروف المناسبة والراحة النفسية للمذاكرة ويجنبني العديد من المشاكل التي يعاني منها الطلاب في السكنات المستأجرة وخاصة إن تخصصي يحتاج إلى ظروف خاصة بسبب صعوبة مقرراته وطول فترة دراسته(6 سنوات) وهذا ما شجعني لالتحاق بهذا التخصص، وكان للمعدل أيضا تأثير أخر لالتحاقي بهذا التخصص. حيث ان معدلي الجيد شجعني على منافسة زملائي الطلاب وحسب نظام القبول الموحد وأتاح لي فرصا اكبر لخوض غمار هذا التخصص.
قدرات
وتقول الطالبة مريم الشيدية تخصص الاتصال : اعتمدت على ميولي وما املك من قدرات تؤهلني لاختيار هذا التخصص بغض النظر عن الظروف التي واجهتني وتواجه أي طالب عند اختيار التخصص لان في اعتقادي الناجح يكون ناجحا في أي تخصص تحت أي ظرف واكبر مثال على ذلك النظام القديم لاختيار التخصص فقد واجهتني فيه العديد من المشاكل، فدراسة أربعة تخصصات ليس بالأمر السهل وأنا كنت أفضل النظام الجديد لاختيار التخصص لأنه يتيح للطالب تحديد مساره من أول خطواته ومنذ دخوله الكلية والتركيز على ما يريد وما يخطط له منذ البداية. وقد اخترت هذا التخصص عن قناعة تامة وابذل قصار جهدي لأكون فيه متميزة.
الأقرب لميولي
وتضيف الطالبة موزة الهنداسية تخصص تصميم : أنا لم أتأثر بأي ظروف في اختيار تخصصي فلله الحمد حصلت على هذا التخصص بكل سهولة ويسر لان بعد دراستي أربعة التخصصات علمت بأن تخصص التصميم اقرب تخصص إلى شخصيتي وميولي الفكري ولذلك إنا أفضل النظام القديم لاختيار التخصصات ورغم ان التخصص صعب جدا إلا إني سأستمر فيه لأنه طموحي الذي أسعى لتحقيقه.