اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

واشنطن تدعو إلى الإسراع في استئناف المفاوضات

Sat, 28 يناير 2012

فتح: هجوم رومني وجينجرتش على الحق الفلسطيني «عنصري»
رام الله - واشنطن - وكالات - وصف عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ديمتري دلياني تصريحات المرشحين الجمهوريين لخوض سباق الرئاسة الأمريكية ميت رومني، ونيوت جينجرتش أمس الاول في ولاية فلوريدا بأنها «دليل عنصرية وجهل بأبسط مفاهيم التاريخ والسياسة الشرق أوسطية، وحقوق الإنسان». وقال دلياني، في تصريح له ، «إن الساحة السياسية الأمريكية قبيل الانتخابات باتت ساحة مزادات سياسية لا منطقية معادية لشعبنا الفلسطيني، سواء من خلال سياسة الادارة الأمريكية العقيمة، أو من خلال محاولات تسول المرشحين الجمهوريين لدولارات المتطرفين اليهود عبر تصريحاتهم المشينة». وأشار إلى أن حملة غينغرتش «تلقت خمسة ملايين دولار أمريكي من رجل الأعمال اليهودي المتطرف شيلدون أدلسون بعد تصريحات جينجرتش المعادية للشعب الفلسطيني الشهر الماضي». واعتبر دلياني أن الساحة السياسية الأمريكية الداخلية « باتت مرتعا للمتطرفين اليهود من أصحاب رؤوس الأموال، وهو ما يخلق أجواء متزايدة من العداء للشعب الفلسطيني، وتضرر مصالحه». وكان رومني قد زعم خلال مناظرة تلفزيونية بأن الفلسطينيين ليسوا معنيين بحل الدولتين، «بل بالقضاء على دولة إسرائيل»، كما هاجم حركة (فتح) مدعيا « عدم صدقها في طرح حل الدولتين»، فيما قدم جينجرتش وعدا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
في غضون ذلك دعت الولايات المتحدة الى استئناف «سريع» للمحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي انتهت الاربعاء في الاردن، على ما اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند.
وقالت نولاند خلال تصريح للصحفيين في وزارة الخارجية «ليس مفاجئا ان يكون الجانبان بحاجة لبعض الوقت للاستراحة والتفكير».
واضافت «نامل الا تطول فترة ذلك وان يستانفا محادثاتهما بسرعة. هذا هو ما ندعوهما لفعله».
واعتبرت نولاند ان الاسرائيليين والفلسطينيين تمكنوا خلال «اللقاءات الاستكشافية» التي نظمت في الاردن واختتمت الاربعاء «من تبادل وجهات النظر حيال مواقفهم المتبادلة»، مضيفة «هم يعلمون ماذا يفكر كل منهم. ان املنا وتوقعنا هو ان يعودوا بسرعة الى طاولة المحادثات ويواصلوا التقدم».
وتابعت ان «شعورنا هو ان هذه العملية كانت مفيدة. لقد اوضحوا بعض الامور، وثمة امور اخرى عليهم العمل عليها كل من جانبه. وبذلك، فان اخذ قسط صغير من الراحة ربما، والعودة من بعدها مع افكار جديدة سيكون امرا مفيدا».