تسجيل |
بدء ظهور ثمار النخيل بمنطقة الحاجر والتلقيح يستمر لشهرينالثلثاء, 03 يناير 2012
![]() زاهر الرقيشي: بصمة العماني في الزراعة عمرها مئات السنين بالعالم أكثر من «2000» صنف منها400 معروفة في شبه الجزيرة العربية أصناف جديدة ويشير الرقيشي الى أنه يجب علينا المحافظة على النخيل وزيادة إنتاجه في المستقبل وكذلك زيادة الاهتمام به وزراعة أصناف جديدة تحل محل الأصناف القديمة التي لا طائل من ورائها حيث إن هناك في بعض القرى والبلدان نسبة عالية من النخيل القائمة أعمارها كبيرة وتسمى في اللهجة العمانية «عوانة» أي عالية جدا وكبيرة في العمر كما أن هذه النخيل قليلة الإنتاج حتى وإن كانت كثيرة الإنتاج فإن كثيرا من المزارعين لا يغامرون بالطلوع إليها وذلك لخطورتها بسبب علوها الشاهق وتكسر معظم كربها وما زال بعض المزارعين مصرين على بقائها بالرغم من عدم استفادتهم منها وذلك لحبهم لها وعدم مقدرتهم على مفارقتها لأنها رفيقة دربهم وتعتبر فردا من أفراد الأسرة فكلما كبرت زاد من احترامهم وتقديرهم لها، وإحلال نخيل ذات صفات جيدة مكان نخيل رديئة الصفات لكونها من أصل بذري لا يقلل من احترامهم وتقديرهم للنخلة حيث يجب استبدالها بزراعات حديثة من صفات جيدة، وكثير من المزارعين يقومون بعملية الاستبدال بزراعة فسائل جديدة مجاورة للنخيل المراد تغييرها مع ترك كل منها حتى تثمر الفسائل الجديدة ثم يفكر في اقتلاع النخلة الكبيرة بعد فترة طويلة من الزمن وقد لا يقوم بعملية الاقتلاع مما يؤدي إلى تزاحم الجذور وعدم انتظامها وعدم حصول الفسيلة الجديدة على كفايتها من الضوء والغذاء وبذلك تضيع الفائدة من هذه العملية التي تعب المزارع من القيام بها. العناية بالبساتين ويختتم زاهر الرقيشي قائلا : كما يعلم الجميع يجب الاعتناء بخدمة بساتين النخيل بإجراء العمليات الزراعية مثل الحرث والتسميد والري حيث أن التقصير في الخدمة يعود بلا شك بالنقص في المحصول ويجب الاعتناء بعملية التقليم (الشراطة) وعدم ترك أعداد كبيرة من الجريد القديم بدون إزالة فإنه علاوة على عدم فائدتها للنخيل فهي مصدر من مصادر العدوى ومأوى كثير من الحشرات والأمراض المختلفة كما أنها تعوق عمليات التنبيت والحدارة والجداد ومن الأمور المهمة التي يجب أن يأخذها المزارعون بعين الاعتبار الاهتمام بمقاومة الآفات المختلفة والتي تهدد النخيل وأهم الحشرات هي حشرة دوباس النخيل والمعروفة باسم المتق وسوسة النخيل الحمراء علاوة على الفئران التي تسبب أضرارا جسيمة للمحصول السنوي. وإن النخلة كانت وما زالت تعطي من ثمارها وخوصها وسعفها وجذورها بلا حدود وستظل باسقة ولها طلع نضيد في السلطنة وفردا من أفراد الأسرة التي لا غنى عن تمرها ورطبها في كل بيت عماني. «نبات تلقيح النخيل» يعتبر النبات الذي يستخرج من نخلة الفحل الذي يستخدم لتنبيت او تلقيح بقية النخيل المثمرة من اهم مايقوم به المزارع لتثبيت الثمار او القباب التي تثفر او تخرج تلك الحبيبات الصغيرة التي تسمى العنكزيز فبدون تلقيح ثمار نبات الفحل نجد ان ثمار النخيل تفسد ولا تنتج اي ثمار صالحة للاكل او الحصاد وتصبح ثمارا رديئة. «التنافس في بيع النبات» الأسواق العمانية المحلية هذه الايام إقبالا على بيع وشراء نبات النخيل، فقد يبلغ القب الواحد في احيان كثيرة الى 15 ريالا، خاصة لبعض أنواع الفحول الجيدة منها التي تستخدم لتلقيح النخيل الممتازة والشهيرة في السلطنة كالنغال والخلاص والخصاب والخنيزي والهلالي والنعيم وابو نارنجة والبرني والزبد والفرض. «الحرث والتسميد والري» يعتبر الحرث والتسميد والري الثالوث الذي يهم المزارع والزراعة لا سيما اشجار النخيل المثمرة التي لها انتاج كبير وكثير خاصة اذا كان هذا المزارع معتمدا اعتمادا كليا على ثمار النخيل الذي تتواجد بمزرعته، حيث إن التقصير في الخدمة يعود بلا شك بالنقص في المحصول ويجب الاعتناء بعملية التقليم (الشراطة) وعدم ترك أعداد كبيرة من الجريد القديم بدون إزالة فإنه علاوة على عدم فائدتها للنخيل فهي مصدر من مصادر العدوى ومأوى كثير من الحشرات والأمراض المختلفة كما أنها تعوق عمليات التنبيت والحدارة والجداد (التخليج أو الحدار) هي العملية التي يقوم بها المزارع بتنكيس او حني العذوق (العسق) للأسفل لوضعها فوق الزور او (سعف النخيل) ليتمكن بعد ذلك عند نضج الثمار من فتكه او قطفه بسهولة ويسر الى ان يبدأ حصاد التمر حيث تقطع العسق من امها النخلة بقطف الثمار وحصده كتمر تأهبا لبيعه او لاكله شتاء. «أشهر تمور الوطن تتنوع أصناف وأنواع التمور في الوطن العربي، إلى مئات الأنواع، إلا أن أشهرها، وأكثرها انتشاراً (80) صنفاً، ومنها (الخلاص،الفرض،الخصاب، الهلالي، الزبد،أبودعن، أبو معان، أصابع العروس، برتمودا، بلعق، بنت عيشة، جبجاب، مرجود، حلاوي، سرجي، فرالي، قش بطاش، مدجول، مرزبان، دقلة نور، مناخيز، هلالي، يتيمة) وغيرها كثير. « 2000 صنف في العالم» بشكل عام، يوجد في العالم أصناف وسلالات عديدة من التمور، تتجاوز (2000) صنف. منها نحو 400 صنف معروف في شبه الجزيرة العربية، ، وفي العراق أكثر من 600 صنف، وفي ليبيا 400 صنف، وكذلك في إيران. |
أعمدة
الملف السياسي
الملاحق الأسبوعية
الصفحات المتخصصة
تحقيقات
|










































