الذرية : طهران ستبدأ التخصيب خلال أيام -
عواصم - وكالات: كشفت وثيقة للوكالة الدولية للطاقة أمس ان ايران ستبدأ انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% «في الايام المقبلة» في حين اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد في طهران ان اول شحنة يورانيوم عالي التخصيب انتجت وسلمت الى العلماء الايرانيين. وبحسب الوثيقة التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها أمس اعلنت طهران «للمفتشين ان المصنع سيبدأ انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% خلال ايام».
وأمس قال نجاد إن إيران بامكانها الآن تخصيب اليورانيوم إلى درجات نقاء تزيد على 80 بالمائة مقتربة من المستويات التي يقول الخبراء انها مطلوبة لانتاج قنبلة نووية. وقال نجاد في ذكرى قيام الثورة الإسلامية عام 1979 إن إيران لا ترغب في انتاج قنبلة نووية لكنها إن فعلت ستقوم بذلك في العلن في رد على المخاوف الغربية من أن تكون إيران تسعى لتطوير قدرات على انتاج السلاح النووي سرا.
وفي الرياض قال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن الإشكالية في ملف إيران النووي تتمحور حول غياب الثقة بين إيران والمجتمع الدولي، والشكوك في نوايا طهران وتوجهاتها، خاصة تجاه تخصيب اليورانيوم، وبالتالي الحاجة الغربية إلى مزيد من الضمانات والتطمينات. وأضاف العطية ان المطلوب في هذه المرحلة المزيد من الجهد الدبلوماسي للتقريب بين وجهتي نظر الدول الغربية وإيران.
وأعلن الكرملين أمس ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو سيقوم بزيارة عمل الى روسيا من الخامس عشر الى السابع عشر من فبراير الحالي، بهدف بحث الملف الإيراني. وتتزامن هذه الزيارة مع تصاعد لهجة روسيا تجاه الموقف الايراني من الملف النووي ولم تستبعد موسكو فرض عقوبات على ايران بعد قرارها بالانتقال الى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة.
وفي بروكسل أعلن رئيس الحكومة البريطانية غوردن براون ان لصبر المجتمع الدولي «حدودا» بما يتعلق بالملف النووي الايراني، وان احتمال فرض عقوبات جديدة على ايران بات قريبا.
وحول الموقف الصيني تقول تقارير ان بكين قد تؤيد عقوبات جديدة على طهران اذا امكنها حماية نفطها وعلاقاتها التجارية. ويقول ين جانج الخبير في شؤون الشرق الأوسط في الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية وهي مركز دراسات بارز في بكين «صمت الصين يقول انها لا تعارض بشدة عقوبات جديدة من جانب الأمم المتحدة». وأضاف «نظرا لتشدد إيران المتزايد إزاء المسألة النووية تشعر الصين انها لا يمكنها الوقوف في وجه نوع من الرد الدولي».