اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

أستراليا توقنات إلى إيران خوفا من استخدامها في برامج أسلحة

الجمعة, 05 فبراير 2010

الصين: التحدث عن عقوبات يعقد الوضع مع طهرانف شح -
كانبيرا ــ عواصم ــ وكالات: قال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود أمس أن حكومته منعت عدة شحنات من الصادرات إلى إيران وسط شكوك في أنها ستستخدم في برامج أسلحة الدمار الشامل.
واستخدم وزير الدفاع جون فوكنر سلطات بموجب قوانين خاصة لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وطالب شركات أسترالية بالانسحاب من عقود توزيع. وقال رود للإذاعة الرسمية: في حالة إيران مارس وزير الدفاع في عدد من المرات -علمت أنها ثلاث مرات- سلطته بموجب القانون وفعل ذلك بطريقة ملائمة تماما.
ورفض رود الإفصاح عن طبيعة الشحنات كما لم يصرح بالفترة التي منعت فيها.
وذكر رود أن إيران (تملك برنامجا للأسلحة نووية) وأن أستراليا منعت الصادرات بموجب التزامها بمعاهدة دولية. وأستراليا حليف وثيق للولايات المتحدة ولها قرابة 1500 جندي في أفغانستان.
وقالت صحيفة (ذي أستراليان): إن إخطارا واحدا على الأقل بالمنع متعلق بشحنة مضخات كان من الممكن أن تستخدم في تبريد مفاعلات نووية. وكانت الشركات التي منعت شحناتها عقب تدخل وكالات مخابرات عسكرية أسترالية اما تحاول التصدير بشكل مباشر إلى إيران او إلى جهات اخرى يمكن أن تنقل منها الشحنات إلى إيران.
وأطلقت إيران أمس الأول صاروخا قادرا على حمل قمر صناعي وذلك في وقت يبحث فيه المجتمع الدولي فرض عقوبات أكثر صرامة على الجمهورية الإسلامية بسبب طموحاتها النووية.
وتخشى قوى غربية من أن تكون إيران تحاول صنع أسلحة نووية. ويمكن لتكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى المستخدمة في إطلاق الأقمار الصناعية أن تستخدم أيضا في إطلاق رؤوس حربية. وتقول إيران: إن برنامجها النووي لا يهدف إلا لتوليد الكهرباء.
وقال رود: إذا نظرت إلى التهديد الذي تمثله إيران على السلام الإقليمي والعالمي ببرنامجها الحالي للأسلحة النووية فإنه لا بديل عن تحرك دولي قوي. لا توجد بدائل عن اتخاذ نهج صارم. وفرضت أستراليا من جانبها بالفعل عقوبات تجارية على إيران وسيدعو رود لفرض عقوبات أكثر صرامة عندما يزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما استراليا الشهر المقبل.
وفي باريس اعتبر وزير الخارجية الصيني يانج جيشي أمس أن التحدث عن تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي يعقد الوضع، وذلك غداة صدور دعوات من فرنسا والولايات المتحدة لأخذ تدابير شديدة بحق طهران.
وقال الوزير في كلمة القاها امام المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية: إن التحدث عن عقوبات في هذه المرحلة سيعقد الوضع، مؤكدا أن المسألة النووية الإيرانية يجب تسويتها من خلال عملية دبلوماسية.
وتابع متحدثا في معهد الأبحاث المستقل: إن الظروف تتغير باستمرار ونعتقد انه من المهم للغاية تركيز جهودنا على العملية الدبلوماسية بالحوار والتشاور. وقال: علينا استغلال كل الفرص من اجل التوصل الى حل مناسب ومقبول من الجميع.
وأضاف: لا اعتقد أن الإيرانيين أغلقوا الباب كليا أمام عروض تزويد مفاعل الأبحاث في طهران بالوقود النووي. وقدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الخريف لإيران عرضا ينص على أن تسلم طهران قسما من مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب ليتم تحويله في الخارج إلى وقود لهذا المفاعل، وهو عرض لم توافق عليه طهران حتى الآن.
وقال الوزير الصيني: سنبذل كل ما في وسعنا لنرى كيف يمكننا تحريك المفاوضات في اقرب وقت ممكن.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون أمس الأول أن بلاده ستطلب من الأمم المتحدة إصدار قرار جديد ينص على عقوبات شديدة بحق إيران. وكان فيون يتحدث أمام حوالي 800 شخص بينهم العديد من الشخصيات السياسية والدينية خلال العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.
وقال: (أمن إسرائيل هو لفرنسا أولوية مطلقة)، موضحا أن باريس (تتقاسم كليا القلق مع إسرائيل حيال تطوير البرنامج النووي الإيراني).
وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد قد أكد الثلاثاء الماضي أن (لا مشكلة) لدى بلاده في إرسال قسم من اليورانيوم الإيراني الضعيف التخصيب (3,5%) إلى الخارج للحصول في المقابل من الدول الكبرى على الوقود النووي عالي التخصيب (20%) الذي تحتاجه لتشغيل مفاعلها الخاص بالأبحاث في طهران. .وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأمريكي بيل جيتس: إن إيران تواجه احتمال التعرض لـ(عقوبات قاسية) من قبل الولايات المتحدة والدول الكبرى بسبب برنامجها النووي.
وفي القدس، أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني أمس الأول دعمه القوي لإسرائيل ودعا إلى فرض (عقوبات فعالة) على إيران. وأضاف برلوسكوني أمام النواب: إن أمن إسرائيل هو بالنسبة لايطاليا ضرورة أخلاقية.