اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

الاتفاق يطرح مبادرة الدمج الثلاثي مع المضيبي وبدية تحت مسمى الشرقية

الثلثاء, 02 فبراير 2010

فتح باب الترشح للإدارة القادمة قبل سنة ونصف من موعدها -
عبدالله الغيثي: الوضع الحالي لا يخدم تطور الأندية حتى نصل إلى الاحتراف المطلوب -
حوار – حمد بن ناصر الريامي :-- أطلق نادي الاتفاق مبادرة الدمج الثلاثي مع جاريه ناديي المضيبي وبدية تحت مسمى نادي الشرقية وذلك لأجل إيجاد ناد قوي بالمنطقة يستطيع ان يقدم الرسالة الحقيقية للشباب والمجتمع باعتبار الوضع الحالي لا يخدم أي تطور في الوقت الذي ينشد فيه الاتحادان الآسيوي والدولي الاحتراف وفي الوقت ذاته فتح النادي باب الترشيحات على مصراعيه لأبناء ولايتي إبراء والقابل وأعضاء الجمعية العمومية والفرق الاهلية التابعة للنادي قبل سنة ونصف من الموعد المحدد والذي يفترض أن يكون في شهر يوليو 2011 وذلك حتى يتمكن الجميع من الاعداد والاستعداد للتصويت والترشح لمجلس الادارة القادمة حسب الأنظمة والقوانين المتبعة في ذلك.

مبادرة الدمج الثلاثي

أكد عبدالله بن حمد الغيثي رئيس مجلس إدارة نادي الاتفاق في حديثة الذي خص به «عمان الرياضي» أن التوجه نحو الاندماج الثلاثي مع الجارين المضيبي وبدية ليس مبالغا فيه أو لإثارة الموضوع من جانب واحد ولكن يأتي بصدق النوايا وعزيمة المخلصين بفكر فيه الأمل والطموح نحو إيجاد ناد قوي يستطيع الوقوف على قدميه وأن يخدم أكبر شريحة بالمجتمع في 4 ولايات وهي ابراء والقابل وبدية والمضيبي لان التقارب الجغرافي والاجتماعي يفرش لنا الطريق ويهيئ لنا الأرض الصلبة التي من الممكن أن نحقق بها تلك التطلعات.
وأشار الغيثي في حديثه إلى أن الوضع الحالي بالأندية الثلاثة لا أعتقد يخدم تطورها للأفضل في الوقت الذي يطالب الاتحادان الآسيوي والدولي بتطبيق الاحتراف لأن أنديتنا فقيرة ومواردها المالية شحيحة لعدم وجود المصادر وإن كانت بدأت الآن بعض الشيء تتحسن بفضل المكرمة السامية التي تفضل بها مولانا جلالة السلطان المعظم لأبنائه بالإضافة إلى الدعم السنوي الذي تقدمه وزارة الشؤون الرياضية والذي منح بعض الأندية كيفية استغلاله نحو الأفضل.
وأضاف في حديثة إذا ما تحقق ذلك الدمج بين الأندية الثلاثة من الممكن أن تكون الموارد المالية في أفضل حال ومنها ستكون مشاركاتنا في معظم المسابقات الرياضية بالإضافة إلى تفعيل الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية لأن النادي ليس منشأة أو مبنى فقط بل ما يمارس به من نشاط لمختلف الفعاليات وبعدها سيكون لدينا ناد قوي نتمكن من خلالها تحقيق كل الطموحات والامال العريضة التي يتمناها الجميع.

ترشيحات مجلس الإدارة

وحول فتح باب الترشح لمجلس الإدارة والذي بدأ قبل سنة ونصف عن موعده المحدد وهو في شهر يوليو 2011 قال الغيثي : إن الترشيحات ستكون حسب موعدها المحدد لكننا فتحنا باب الترشح من الآن لعدة أسباب وفي مقدمتها إتاحة الفرصة الكاملة لأبناء ولايتي ابراء والقابل والراغبين في دخول مجلس الادارة لمختلف المناصب لفترة الكافية نحو التفكير الجدي لمصلحة النادي أولا وأخيرا ومن يرى لديه الرغبة والقناعة لهذا العمل التطوعي عليه أن يتجه إلى النادي لاستكمال بقية الإجراءات المطلوبة حسب الأنظمة والقوانين المتبعة وفي مقدمتها تجديد العضوية للأعضاء الذين انتهت عضويتهم للسنة الحالية أو السنوات الماضية بالاضافة إلى إتاحة الفرصة للفرق الأهلية لتجديد رسوم العضوية للفريق وكذلك لأعضائه لأننا نأمل من هذا التوجه إيجاد مجلس إدارة يكمل مسيرة الادارات الماضية وأن يرتقي بالنادي للأفضل باعتبار النادي هو ملك الجميع وليس مقتصرا على أسماء معينة ونحن بدورنا ندعم ونشجع أي شخصية راغبة في قيادة النادي لكن حسب الأنظمة والقوانين المعمول بها في ذلك.
وأضاف الغيثي إننا نتطلع إلى النزاهة الكاملة في عملية الترشيح والترشح دون الدخول في مهاترات وأعتقد هذه الفترة كافية لتصحح الفرق الأهلية أوضاعها وكذلك ليجدد أعضاء الجمعية العمومية عضويتهم المنتهية لأن ولايتي إبرا والقابل بهما الكفاءات التي يمكن أن تساهم في تطور النادي للأفضل دون الاعتماد على أسماء معينة وعلى الذين كانوا وما زالوا يرون بأن مجلس الإدارة الحالي لم يقدم الشيء المطلوب من الطموحات أعتقد أن الفرصة مواتية لهم لقيادة النادي خلال الفترة المقبلة إذا كانوا يرون بأن لديهم الإمكانيات المادية والمعنوية لتحقيق تلك الطموحات.

متابعة متواصلة

وأعرب رئيس نادي الاتفاق عن شكره وتقديره لبعض الشخصيات في ولايتي إبراء والقابل التي كانت وما زالت متابعة لأنشطة وفعاليات النادي وهي متواصلة معنا من خلال متابعتهم لأخبار النادي عبر الصحف اليومية وما يحققه من نتائج في مختلف المسابقات بالاضافة إلى تواصلهم الدائم عبر الرسائل النصية بالهاتف النقال وهذا يدفعهم نحو مواصلة الجهد والعزيمة لتحقيق النتائج المتواصلة وللأفضل لكن ما زلنا نطمح في المزيد فمساندتهم لجهود مجلس الادارة ستساهم مساهمة كبيرة نحو مزيد من العمل المخلص الذي يدفعنا إلى مضاعفة الجهد لتحقيق مزيد من الانجازات التي بدأنا نجني ثمارها خلال هذه الأيام.

استثمارات قادمة

وكشف عبدالله الغيثي رئيس نادي الاتفاق عن الاستثمارا ت القادمة للنادي والتي ستكون في محافظة مسقط من خلال شراء بعض العقارات أو في ولاية إبراء والتي في مقدمتها بناء 6 شقق في المقر الرئيسي بولاية إبراء مع تحويل المقر القديم بولاية ابراء أيضا إلى شقق وغرف سكنية للإيجار باعتبار الموقع يتوسط الولاية وهناك إقبال على الاستئجار نظرا لما تشهده ولاية إبراء من تطور في جميع المجالات موضحا في حديثة اننا نتطلع الى ان يصل دخلنا الشهري مع نهاية العام الحالي 2010 إلى 7 آلاف ريال من العقارات الموجودة في محافظة مسقط وكذلك في ولاية إبراء ونأمل أن تكون لدينا الإمكانيات في إيجاد مصادر أخرى للدخل إذا ما وجدنا الدعم الذي يعزز توجهاتنا.

إنجازات جيدة

وحول الإنجازات التي حققها النادي في العام الماضي 2009 . قال الغيثي: إن البعض وللأسف الشديد يضع لعبة كرة القدم والمشاركة في الدوري العام هي المقياس والتقييم الحقيقي للنادي وجهد مجلس الادارة وجاء تفكيرنا في عدم المشاركة بالدوري العام بالدرجة الأولى حتى لا نرهق كاهل ميزانية النادي دون تحقيق أية نتيجة وسعينا إلى بناء أساسيات الفرق الرياضية بالنادي وفي مقدمتها وجود 45 لاعبا في مدرسة براعم كرة القدم ومثلها في كرة اليد وكذلك الكرة الطائرة وكرة السلة وهذا التوجه هو الذي سنجني ثماره خلال الفترة المقبلة والدليل ما يحققه الآن فريق كرة اليد من نتائج جيدة بالدوري العام وكذلك فريق الكرة الطائرة والسلة وأصبحنا ممثلين لأندية المنطقة الشرقية على مستوى السلطنة في اللعبات الثلاث وسوف ندعم هذه الفرق بالمدربين واللاعبين المحترفين كما حققنا النتائج الجيدة في ألعاب القوى والمركز الرابع على مستوى السلطنة في تنس الطاولة.

أنشطة متنوعة

وكشف عبدالله الغيثي أن النادي سعى دوما للحضور في مختلف الأنشطة والفعاليات حيث شكلنا فريقا للإنشاد وفريقا آخر للرماية وكذلك فرقة للمسرح وأصبحت هذه الفرق لها مكانتها بالنادي كما سعينا إلى إقامة دوري للمدارس لاكتشاف المواهب ودوري للمعلمين وكل هذه الأنشطة بالفعل تحتاج إلى جهد مضاعف ومصروفات مالية إلا أننا نتطلع من ذلك إلى غرس حب النادي في مختلف شرائح المجتمع لأننا نتطلع إلى الاستفادة من مختلف الطاقات الموجودة في ولايتي ابراء والقابل وهناك أفكار أخرى جديدة قادمة سترى النور خلال الفترة المقبلة لكن نبقى نبحث عن اليد المساندة والداعمة لكل نشاط يقام تحت مظلة النادي.

تقييم الأندية

وأعرب رئيس نادي الاتفاق عن تحفظه من عملية التقييم التي تقوم بها وزارة الشؤون الرياضية في تقييم نشاط الأندية لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للشباب والتي تركز على الجانب الرياضي فقط وتغيير نظام تحديد الأندية الفائزة على مستوى السلطنة حيث أصبح يخدم مجموعة قليلة من الأندية عكس السابق الذي كان يستفيد من هذه الجوائز عدد أكبر كما أعطى الجانب الرياضي الاهتمام الأكبر على حساب الأنشطة الأخرى بالنادي والتي في مقدمتها الجوانب الثقافية والاجتماعية والفنية لذلك نأمل أن يكون هناك التوازن في ذلك وأن يستفيد من هذه المسابقة وجوائزها أكبر عدد من الأندية.

مصالحة الفرق الأهلية

وتحدث عبدالله الغيثي عن جانب مهم في مسيرة نادي الاتفاق حيث قال : أعتقد إننا بدأنا فترة المصالحة مع الفرق الأهلية ومع شباب ولايتي ابراء والقابل وكذلك الجماهير وتقارب وجهات النظر ما بين النادي وهذه الأطراف هو الأهم لأننا نسعى إلى إيجاد ناد متكامل لا تمارس به لعبة كرة القدم فقط ووضعنا بعضا من النقاط المهمة التي توضح للأطراف المعنية والنادي ماله من حقوق وما عليهم من واجبات بالاضافة إلى حوافز مشجعة للفرق الأهلية لكل نشاط يقيمه الفريق وها نحن الآن بدأنا الخطوات الأهم التي تقرب الفرق من النادي ولدينا ما يقارب من 12 فريقا بولايتي ابراء والقابل وهي قابلة للزيادة لكننا لا نطمح في ذلك فمن الواضح أن توجه الحكومة نحو إقناع الأندية بالاندماج ونحن بدورنا نشجع الفرق الأهلية بالولاية بالاندماج أيضا مع إيجاد الفريق المثالي الذي سنقدم له كل العون والمساندة إذا ما تم تفعيله بالشكل المطلوب وأصبح يقدم خدماته لكافة شرائح المجتمع وليس ممارسة لعبة كرة القدم فقط. لأننا مقتنعون بأن هذه الفرق هي العمود الفقري للنادي ولن نبخس حقها لكن عليها أن تكون أكثر تعاونا مع النادي المحتاج إلى الطاقات في مختلف الأنشطة والفعاليات.

طموح لا يتوقف

واختتم عبدالله بن حمد الغيثي رئيس نادي الاتفاق حديثة الذي خص به عمان الرياضي بأن طموح مجلس الادارة لا يتوقف عند حد معين ولكنه في نفس الوقت لا يجازف في الدخول في أي توجه ما لم يكن مدروسا بعناية والتعرف على مدى الاستفادة التي سيجنيها لأننا محاسبون عن اي مبلغ يصرف في أي توجه قابل للفشل وأعتقد من يتابع النادي في الوقت الراهن يجد مجلس الادارة حريصا على بناء الأساسيات الصحيحة للفترة المقبلة وفي مقدمتها إيجاد الاستثمارات والعقارات وكذلك مدارس البراعم والناشئين وهي نطبق من خلالها المقولة المعروفة (زرعوا فأكلنا ، فنزرع ليأكلوا) لأننا لسنا مخلدين في مجلس الادارة بل ستتوارثه الاجيال تلو الاجيال وهذا بكل تأكيد يعزز من ثقتنا بأنفسنا إذا ما حققنا النتائج الجيدة ووضعنا الذكرى الطيبة لنا في النادي.