اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

السلطنة تستضيف المؤتمر الدولي للاتصالات اللاسلكية وقضايا الصحة والبيئة.. اليوم

Sat, 30 يناير 2010

بحث مواصفات الأمان للوقاية من الإشعاعات الكهرومغناطيسية - كتب– عيسى بن سعيد الخروصي : تنظم وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة الصحة وهيئة تنظيم الاتصالات اليوم وغدا المؤتمر الدولي للاتصالات اللاسلكية (الراديوية) وقضايا الصحة والبيئة.
وسيرعى حفل افتتاح هذا المؤتمر صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد مستشار جلالة السلطان وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي وأعضاء مجلسي الدولة والشورى بفندق جراند حياة مسقط.
وسيشارك في المؤتمر عدد من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية ذات الاختصاص في المجالات البيئية والصحية والاتصالات مثل منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة الدولية للإشعاعات غير المؤينة التابعة للأمم المتحدة والجمعيات العالمية لرابطة مشغلي الهاتف النقال والنطاق العريض، إضافة إلى مختلف الجهات الحكومية والخاصة وأعضاء مجلسي الدولة والشورى بالسلطنة.
ويهدف هذا المؤتمر إلى مناقشة الدراسات التي قامت بها منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى مثل الاتحاد الدولي للاتصالات التي أظهرت بوضوح بأن نسبة الإشعاعات الصادرة من محطات الاتصالات لا تشكل أي أخطار تذكر على صحة الإنسان والبيئة وتوعية أفراد المجتمع بهذا الجانب، إضافة إلى إيضاح الضوابط والمعايير الدولية للإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من المحطات القاعدية وأجهزة الاتصالات مع التركيز على مناقشة اللوائح والتجارب المعمول بها في هذا الجانب من دول المنطقة والعالم.
ويناقش المشاركون في المؤتمر الطرق السليمة ومواصفات الأمان للوقاية من الإشعاعات الكهرومغناطيسية المؤينة وغير المؤينة والاحتياطات من خلال التجارب التي مرت بها.
كما سيتم في المؤتمر تبادل الخبرات والآراء من خلال الدراسات والبحوث الحديثة القائمة على البحث العلمي للتقييم الموضوعي لتأثيرات الانبعاثات الراديوية المختلفة والناجمة عن الهواتف المحمولة وشبكاتها ومقارنتها لما يتعرض له الناس من إشعاعات يومية صادرة عن الأجهزة المختلفة مثل (التلفزيون – الراديو – الحاسب الآلي – أفران المايكروويف– والأجهزة الكهربائية... الخ)، بالاضافة إلى تقييم الانبعاثات الناجمة عن شبكات الهاتف المحمول.
وتعد الموجات الميكروية التي هي عبارة عن موجات كهرومغناطيسية غير مرئية جزء من تكوين الطيف الكهرومغناطيسي التي تشغل نطاق من الترددات يمتد من300 ميجاهرتز إلى 300 جيجا هرتز.
وتولد أنظمة الاتصالات (شبكات الميكروويف، المحطات الارضية للاتصالات الفضائية، أنظمة الهاتف النقال، الأجهزة الطبية للعلاج الحراري، جزء من أنظمة البث التلفزيوني الأرضي، أنظمة الملاحة الجوية، الرادارات العسكرية، أفران الميكروويف، أجهزة الاتصالات (UHF) الخاصة بالشركات والمؤسسات)، تولد كلها موجات مكروية تتفاوت من حيث قيمة الترددات والطاقة المستخدمة في هذه الأنظمة.
وهناك قدر ضئيل من طاقة الموجات المكروية يصل إلى الجمهور في أي بلد من بلدان العالم طالما أن هناك أنظمة اتصالات تولد موجات مكروية والتي هي جزء مهم من احتياجات الفرد والمجتمع لا يمكن الاستغناء عنها.
وكانت دراسة تفاعل الأمواج المكروية مع الأعضاء الحية مباشرة قد بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وكانت المؤسسات العسكرية هي السباقة في البحث والدراسة نظراً لظهور بعض الأعراض على الجنود نتيجة لاستخدامات الرادارات العسكرية بإفراط.
وقد درس هذا التفاعل على نطاق واسع حتى اليوم وبتعمق يفوق معظم الظواهر الخطرة الأخرى لكن النتيجة ما زالت تثير جدلاً جماهيرياً وعلمياً مستمراً خاصة فيما يتعلق بالتعرض لمستويات منخفضة من طاقة الموجات المكروية، حيث يرى البعض أن المستويات المنخفضة من طاقة الموجات المكرويه قد تمثل خطرا لم يتأكد بعد ومع ذلك لم يقدم دليلا واضحا لا جدال فيه على حدوث أي تلف للبشر نتيجة التعرض لمستويات منخفضة من طاقة الموجات المكروية، من ناحية أخرى لا يمكن إثبات أن التعرض لمستويات منخفضة من طاقة الموجات المكروية يخلو من المخاطر.