كتب - ابراهيم البلوشي
ناقش مكتب الاشراف التربوي بالسيب آخر الاستعدادات المتعلقة بانطلاقة العام الدراسي 2010/2011 وذلك بحضور مديري ومديرات مدارس ولاية السيب في الاجتماع الاول الذي ترأسه حمد بن سيف الحبسي مدير مكتب الإشراف التربوي بالسيب بمشاركة نائبي المدير للاشراف الفني وللشؤون الادارية والمالية.
بدأ الاجتماع بمباركة انطلاقة العام الدراسي الجديد وتمنى لهم تحقيق المزيد من النجاحات التربوية والاستمرار في بذل المزيد من العطاء والاهتمام بجودة الاداء بمختلف جوانب العمل والتفاني من أجل خدمة الطالب للوصول به الى شخصية الفرد المنتج.
وقد بادر الحبسي بالحديث عن اهمية الوقت مشددا على ان تكون ادارة الوقت من اهم الاستراتيجيات التي يجب يكون مدير ومديرة المدرسة على علم بها وتفعيلها وتسخير الوقت الكامل لأن يكون الطالب هو المحور الرئيس عند ادارة المدرسة. بعدها ناقش مدير مكتب الاشراف التربوي اهم المستجدات الخاصة بالعام الدراسي القادم والمهرجان الطلابي بمناسبة العيد الوطني الاربعين والمسح الالكتروني وكيفية التعامل مع هذه المستجدات وحسن ادارتها وتفعيلها.
كذلك تطرق الى آلية التقييم الاداري والفني للعام الدراسي الماضي والتغييرات التي طرأت في ادارات المدارس والتنقلات وما يتطلبه العمل اثناء عملية تسليم وتسلم المديرين للعهدة المدرسية بينهم بالنسبة لحركة النقل بين مديري المدارس.
وركز الحبسي على اهمية الانضباط في العمل من حيث الحضور والانصراف وربطه بالبوابة التعليمية وتفعيل الأنظمة التربوية في سير العملية التدريسية.
كما بحث مدير مكتب الاشراف التربوي بالسيب مع مديري المدارس الاهتمام الاكبر بكيفية الحفاظ على مرافق المبنى المدرسي بمختلف مكوناته وضرورة التركيز على المرتكزات التعليمية خلال اليوم الدراسي بدء من طابور الصباح وانتهاء بالانصراف وما يتخلله من استقبال اولياء امور الطلبة والانشطة الصفية واللاصفية.
وقد وقف المجتمعون على مدى جاهزية قواعد العملية التعليمية من مختبرات مدرسية ومختبرات حاسوب وتوفر شبكة الاتصالات وجاهزية الحافلات المدرسية ومهام اللجان المشكلة لمختلف الاغراض.
وناشد الحبسي الحضور بأخذ التعليمات والتوجيهات من اصحاب القرار بإدارة مكتب الاشراف التربوي بالسيب لما فيه صالح العملية التعليمية والأهداف المنشودة منها وان يقدم مديرو المدارس كشوفا بأسماء المعلمين الجدد والمنقولين من مختلف المناطق التعليمية والذين هم بحاجة الى دورات وبرامج تعليمية وكذلك حصر طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة غير ذوي الإعاقة الجسدية لتسليمها في اقرب فرصة ممكنة. كما حث مدير المكتب مديري المدارس على مراقبة كافة السلوكيات التي يمارسها الطلبة سوى كانت ايجابية لتعزيزها او سلبية لتفاديها ولم يغفل الحبسي الحديث عن اهمية مجالس الآباء والأمهات وكيفية تفعيلها والاستفادة منها بتحقيق الشراكة الحقيقية بين المدرسة وأسرة الطالب.
وبعد استعراض بنود الاجتماع فُتح باب النقاش لمديري المدارس وقد قام مدير المكتب ونائباه بالرد على كافة الاستفسارات والاطروحات التي أدلى بها للحضور وقد اتسم الاجتماع بالشفافية والمصارحة التي ساهمت في تحقيق أهدافه مختتما لهم بأن يكون العام الدراسي القادم حافلا بالمزيد من التقدم.