User loginالمواضيع الأكثر قراءة |
الإنترنت .. والتغير الديمغرافي في الأردنWed, 08 سبتمبر 2010
قد تزج السخرية من المسؤولين على الانترنت وكشف قضايا فساد ضخمة ومناقشة التوترات السياسية بصحفيين في السجن في كثير من الانظمة الشمولية في الشرق الاوسط.غير ان ابرز موقع اخباري اردني (عمون نيوز دوت نت) لا يخشى انتقاد الحكومة لان كبار مسؤوليها يسيئون انفاق المخصصات المالية أو ابراز الخلل في العلاقات بين سكان البلاد من الفلسطينيين والاردنيين.ويقول سمير الحياري ناشر الموقع الذي يزوره الان نحو 250 الف قارئ يوميا ويحقق ايرادات اعلانية متنامية من كبرى الشركات في البلاد "قوتنا من قوة الشارع والمرآة الحقيقية للممنوع والمسكوت عنه."وكان اخر من استهدفهم الموقع بهجومه رئيس الوزراء سمير الرفاعي وهو سياسي ثري ونجل رئيس وزراء سابق واتهمه بعدم المبالاة بمعاناة المواطن الاردني العادي.ويسخر الموقع من استخدامه الانجليزية في اتصاله عبر موقع تويتر بشبان اردنيين من الطبقة المتوسطة يعكسون استقطابا متزايدا بين الاغنياء والفقراء في الدولة التي تعتمد على المعونات حيث يعاني اغلب السكان البالغ تعدادهم نحو سبعة ملايين نسمة من مصاعب اقتصادية.وعلى عكس الوضع في سوريا والسعودية المجاورتين حيث تفرض قيود على الانترنت ويزج ببعض المدونين والصحفيين الذين يكتبون على مواقع الانترنت في السجن تنعم مواقع الانترنت المستقلة في الاردن بحرية نسبية.كان الوضع كذلك إلى أن حاولت الحكومة التي يدعمها الغرب الشهر الماضي تقييد ما تنشره هذه المواقع من خلال قانون جديد.غير ان الرفض الشعبي للقيود المزمعة إلى جانب قلق رسمي من ان تضر القيود بصورة الاردن كدولة منفتحة نسبيا في العالم العربي دفعت الرفاعي لتعديل المقترحات.وفي انتصار نادر لانصار حرية الكلمة ألغيت المواد التي كان من شأنها ان تقود لمحاكمة معارضي الحكومة في ظل تفسير فضفاض للامن القومي.وركزت النسخة المعدلة على مشاكل التسلل لمواقع الانترنت والمواد الاباحية والغش التجاري عن طريق الانترنت وغيرها من التغيرات التي استحدثتها التكنولوجيا.والمواقع الاردنية التي اعادت تشكيل الساحة الاعلامية صاخبة وتسعى للاثارة وتلقى إقبالا بين الشبان الذين ملوا الرقابة الذاتية التي تخضع لها الصحف اليومية الرصينة الموالية للحكومة.وقال محمد الحوامدة مدير تحرير مسؤول عن موقع خبرني "غطت الفراغ في الصحافة اليومية شبة الرسمية وتتيح لهم مجالا للتنفيس واراء غير موجودة بسقف حرية أعلى. "ورغم تبنيها مواقف ضد السياسة الرسمية للحكومة تعكس المواقع مخاوف من داخل المؤسسة المحافظة التقليدية.وتفصح بعض المواقع عن المعارضة النابعة من العشائر الكبرى في البلاد - مصدر الدعم الرئيسي والتقليدي للنظام الملكي- بصفة خاصة بشأن التوازن السكاني الحساس بين المواطنين من اصل فلسطيني واردني.وقال الكاتب البارز سامي الزبيدي "هي منبر لكل الحركات الاحتجاجية التى تنامت خارج العاصمة على ايقاع الازمة الاقتصادية ومخاوف من ان يكون الحل السياسي فى الشرق الاوسط على حساب الاردن."وترجع جذور قطاع كبير من سكان الاردن لفلسطين قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948 . ولكن الحكومة لم تنشر قط نسبة الفلسطينيين داخل أراضيها.واستأنف القادة الفلسطينيون والإسرائيليون محادثات سلام مباشرة الاسبوع الماضي بعد توقف دام 20 شهرا سعيا لابرام اتفاق في غضون عام يهدف لاقامة دول فلسطينية مستقلة على الحدود الغربية للاردن. من سليمان الخالدي . |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعما هو في رأيك الحدث الأبرز في السلطنة خلال العام الحالي: انتخابات الشورى 4% توظيف 50 الف مواطن 63% زيادة الحد الأدنى للأجور 25% اختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية 7% كل الأصوات : %صوت |













































