أعلى سعر للغنم بلع 250 ريالا و850 ريالا للبقر -
المضيبي - علي الحبسي - بدية: خليفة الحجري - إبراء: حمود بن سالم الريامي - جعلان بني بو علي: صالح الغنبوصي - وادي المعاول: سامي البحري:-- شهدت مناطق وولايات السلطنة أمس هبطة السادس والعشرين وسط إقبال كبير من المواطنين الذين توافدوا لشراء مستلزمات عيد الفطر المبارك خصوصا المواشي وسائر حاجياتهم الأخرى. كما حرصت أعداد كبيرة من السياح على حضور الهبطات للتعرف على العادات والتقاليد التي يعيشها العمانيون في مثل هذه الأيام.
وسجلت أسعار المواشي ارتفاعات كبيرة في معظم الولايات فقد بلغ أعلى سعر حتى الآن 250 ريالا، فيما وصلت أسعار البقر إلى 850 ريالا في بعض الأسواق وذلك نظرا لزيادة الطلب وقلة المعروض.
ولاقت هبطة السادس والعشرين إقبالا كبيرا من الباعة والمشترين، وقد شهدت الهبطة التي تقام تحت ظلال الأشجار بسرور ارتفاعا في أسعار المواشي. كما سجل الأطفال حضورا لافتا كعادتهم في هبطة سرور الذين رافقوا آباءهم وذلك في إطار حرصهم على شراء الحلويات والمكسرات، إلا أنه وبحسب حمود بن سيف الغتامي فقد غابت فواكه الجبل الأخضر كالرمان والجوز وماء الورد عن هبطة السادس والعشرين حيث لم تشهد حضور أهالي الجبل الذين يأتون بخيراتهم في الهبطة.
تفاوت الأسعار في جعلان بني بوعلي
سجلت هبطة السادس والعشرين من رمضان نشاطا كبيرا بولاية جعلان بني بو علي حيث توافد إليها الباعة والمشترون من مختلف ولايات السلطنة ولاسيما الولايات المجاورة مثل ولاية جعلان بني بو حسن والكامل والوافي وصور ووادي بني خالد وبدية وأقبل الناس على شراء اللحوم المحلية.
وقد تفاوتت أسعار البيع والشراء وإن غلب عليها طابع الغلاء كما عبر بعض الأهالي عن ذلك فقد وصل سعر الماعز الصغير ما بين خمسين إلى سبعين ريالا عمانيا وتجري العادة في ولاية جعلان بني بو علي على أن تخصص الهبطة الصغيرة في السادس والعشرين من رمضان لبيع اللحوم بينما تكون هبطة السابع والعشرين اليوم لعرض مختلف البضائع والسلع وأيضا اللحوم ويحرص الأهالي على شراء اللحوم المحلية.
وقال سالم بن علي العلوي إن هبطة ولاية جعلان تعد من أنشط الهبطات بالمنطقة الشرقية ويأتي إليها المواطنون من مختلف الأماكن سواء من الذين يعرضون مواشيهم أو المشترين وعلى الرغم من كثرة المعروض من المواشي إلا أن الناس مترددون في عملية الشراء ربما انتظارا لهبطة الغد أملا في انخفاض الأسعار.
أولى هبطات عيد الفطر بوادي المعاول
وشهدت هبطة العيد بولاية وادي المعاول صباح أمس ازدحاما شديدا منذ ساعات الصباح الأولى، فقد توافد الناس مبكرين إلى أسواق الولاية بقرية (حبراء) وهي أولى الهبطات في وادي المعاول التي ستعقبها هبطة أفي ومسلمات. تبدأ الهبطة بـ(المناداة) على الأغنام، وفور الانتهاء من ذلك يتم الانتقال إلى هبطة الأبقار والثيران. وقد تميزت الهبطة بارتفاع أسعار الأغنام؛ حيث بلغ رأس الغنم الواحد سعر 240 ريالا، بينما انخفضت أسعار الأبقار والثيران لتسجل سعر 450 ريالا فقط وهو سعر منخفض مقارنة بأسعارها السابقة! وقد أرجع كثيرون السبب في ارتفاع أسعار الأغنام إلى كثرة الطلب عليها مع قلة المعروض لاسيما وأنها الهبطة الأولى.
وحول ذلك التقينا بعدد من التجار والمتسوقين فقال عزان بن سلام البحري بيعت الأبقار والثيران بأسعار متفاوتة لم تتعد 450 ريالا وهو سعر مناسب مقارنة بأسعار السنة الماضية حيث وصلت 650 ريالا.
وأضاف سليمان بن علي المعولي جاءت أسعار الأغنام مرتفعة وقد يكون السبب هو كثرة الطلب عليها مع ازدياد أعداد الناس في هذه الهبطة. كما قال سالم بن خلفان البحري: لأن هبطة حبرا هي أولى الهبطات وتشهد توافد من الولايات المجاورة كولاية بركاء ونخل وما جاورهما فمن الطبيعي أن ترتفع الأسعار. وتتميز هبطات وادي المعاول بتعدد المعروض بها مما يتيح لمرتاديها سهولة الحصول على متطلبات العيد التي لا غنى عنها كـ(الخصفة) التقليدية التي تستعمل للشواء وحطب المشاكيك والبهارات والتوابل والمكسرات وسكين الذبح، كذلك لعب الأطفال وغيرها.
حركة تجارية نشطة في بدية
دشنت ولاية بدية أمس هبطة السادس والعشرين من رمضان بمنطقة المنترب التي تعد إحدى أكبر الهبطات السنوية على مستوى المنطقة الشرقية والسلطنة حيث شهدت ولاية بدية أمس حركة تجارية نشطة منذ ساعات الصباح الباكر وسط حضور كبير من التجار والمتسوقين وقد بدأت أولى مناشط هبطة بدية بتنظيم حلقة خاصة للمناداة وبيع الأغنام المحلية التي تم خلالها عرض أعداد كبيرة من أنواع الماشية من الأغنام الكبيرة والصغيرة التي تذبح محليا خلال هذه الأيام وخلال أيام عيد الفطر المبارك.
وسجلت أسعار الأغنام هذا العام ارتفاعات ملحوظة قياسا بأسعار السنوات الماضية على الرغم من كثرة المعروض حيث وصل سعر رأس الغنم الجبلي إلى أكثر من 130 ريالا للحجم المتوسط فيما تراوحت الأسعار للأغنام الصغيرة من نوع الخراف والجدي بين 40 ريالا إلى 80 ريالا فيما وصل أعلى سعر للخراف الرملية إلى 135 ريالا وهي الأسعار التي تعد الأعلى منذ سنوات وأكد عدد من الأهالي بأن السبب يعود إلى انقطاع توريد اللحوم المستوردة من الخرج وخاصة الأسترالية والصومالية التي كانت تعمل على كبح جماح ارتفاع الأسعار خلال الأعياد الدينية سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى.
أنشطة اقتصادية
وضمن الاستعدادات المكثفة ليوم العيد شهدت مختلف أسواق هبطة السادس والعشرين من رمضان بولاية بدية لهذا العام حركة بيع نشطة في مختلف أسواق الهبطة حيث نشطت الحركة بسوق الحلوى العمانية منذ الصباح الباكر واشتد الإقبال على الأنواع الجيدة من الحلوى حيث شارك الشباب العماني من مختلف ولايات السلطنة في عرض منتجاتهم من أنواع الحلوى الممتازة والمتوسطة بأسعار جيدة وحرص المتسوقون على شراء حلوى عيد الفطر من النوعين الأصفر والأسود المحلى بالمكسرات وتراوح سعر الكيلو الواحد بين ريال ونصف وثلاثة ريالات للنوع الخاص كما سجل سوق المكسرات أيضا ارتفاعات ملحوظة في بيع المكسرات بأنواعها وعلى الرغم من ذلك حرصت الأسر العمانية على شراء لوازم العيد من أصناف المكسرات ومن بينها الحمص والنارجيل والفستق واللوز فيما حافظت المنتجات الزراعية المحلية من الفواكه والخضراوات على أسعارها المعتادة دون ارتفاع يذكر.
وفي سوق السمك توفرت كميات جيدة من الأسماك المحلية بأنواع مختلفة وبقيت أسعارها عند مستوى متوسط خاصة للأسماك من الأنواع الجيدة ومنها الكنعد إذ تراوح سعر الكيلو أكثر من ثلاثة ريالات بينما بقيت أسعار أنواع الأسماك الأخرى مثل الجيذر والسهوة ريالين وتسعة ريالات للأحجام المتوسطة فيما تم بيع كيلو الشعري والأنواع القشرية بريال ونصف للكيلو الواحد.
حرف تقليدية
وفي السياق نفسه حظيت الصناعات التقليدية العمانية بإقبال متزايد من المواطنين والسياح ووجد عدد من الحرفيين وبائعي المصنوعات والمشغولات اليدوية فرصة سانحة في تسويق نماذج من الصناعات والمشغولات اليدوية والحرفية كالخناجر والسيوف والحلي والعصي والملابس التقليدية والأدوات التراثية المصنوعة من صوف الغنم التي تصنع بأنامل حرفية من الرجال والنساء حيث تحظى هذه الصناعات تشكل مصدر جذب سياحي لدى السياح الأجانب الذين يتوافدون على واحات بدية ورمال الشرقية لمشاهدة الأنشطة التجارية والتراثية خلال أيام العيد.
تباين أسعار اللحوم في إبراء
تواصلت ولليوم الثالث على التوالي الهبطات في ولاية إبراء حيث شهدت هبطة بلدة السفالة يوم أمس حركة شرائية قوية انطلقت منذ الصباح الباكر حيث تجمع الباعة في أرجاء متعددة داخل السوق المركز للولاية وخارجه بعد أن حجزوا أمكنتهم المخصصة لعملية البيع والشراء ليأتي الأطفال قبل الكبار لشراء حاجياتهم الأساسية من الألعاب وغيرها بالإضافة إلى الكماليات الأخرى الخاصة بالعيد، حيث شهدت هبطة السفالة التي تكون بتاريخ السادس والعشرين من رمضان في كل عام إقبالا جيد الحركة الشرائية وقد تم بيع مختلف الأشياء الضرورية والمستلزمات الخاصة بالعيد في مقدمتها المكسرات بمختلف أنواعها وكذلك التوابل والحلوى العمانية والعسل والخضراوات والفواكه الأسماك بالإضافة إلى ألعاب الأطفال وبعض المواد الغذائية وغيرها، وقد شهدت أسعار الخضراوات ارتفاعا كبيرا فيما استقرت أسعار الأسماك والسلع الأخرى، وكالعادة في سوق إبراء بدأت عملية المناداة في الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الحادية عشرة صباحا حيث تجمع الناس من أجل عملية المناداة على الأبقار والأغنام حيث توفرت مجموعة من الماعز والضأن.
وقال سيف بن رويعي الحارثي أحد المشرفين على السوق: ان الحركة التجارية بسوق إبراء بدأت مع دخول المنتصف الثاني من شهر رمضان المبارك وقد تفاوتت أسعار بيع وشراء اللحوم وقد وصل أعلى سعر للماعز 250 ريالا. وتقدر عدد الأغنام والضأن التي وجدت منذ الصباح الباكر أكثر من ألفي رأس.
وأشار خميس بن عبيد الحجري أحد الدلالين بسوق إبراء إلى أن أسعار اللحوم متباينة فبعضها مرتفع والبعض الآخر منخفض وبدأت الأسعار تتزايد حيث تم بيع أحد الثيران بمبلغ 500 ريال عماني وأقل سعر للأبقار وصل إلى 210 ريالات وبالنسبة للأغنام وصل أعلى سعر 250 ريالا وأدنى سعر 160 ريالا أما الضأن فقد تجاوز سعره 150 ريالا وأدنى سعر 60 ريالا.
غلاء ملحوظ في أسواق المضيبي
شهدت أسواق المضيبي حركة تجارية نشطة خاصة سوق سناو وسمد الشأن والهبطات بشكل عام فقد بلغت أسعار اللحوم أمس أسعارا خيالية مسجلة بذلك أعلى ارتفاع في الأغنام والأبقار والماعز والجمال حيث بلغ سعر رأس الغنم المحلي 200 ريال بينما وصل رأس البقر إلى 850 ريالا و600 للنوق بينما ارتفع سعر اللحوم المستوردة من الأغنام إلى 80 ريالا وارتفعت الأسعار بسبب قلة المعروض وازدياد الطلب على اللحوم إلى جانب ارتفاع الأسعار الذي تشهده مختلف السلع في الأسواق حاليا وساهم ارتفاع الأسعار إلى قلة المتسوقين في الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية وإن وجد الزحام فهو بغرض متابعة الأسعار من قبل التجار والمستهلكين فبالرغم من تميز ولاية المضيبي بوجود أعداد كبيرة من اللحوم المحلية إلا أن الأسعار ما زالت مرتفعة.
أثناء وجود (عمان الاقتصادي) بالأسواق لمعرفة هذه الاستعدادات وما يتم توفيره في الهبطات مع مربي الماشية والمتسوقين التقت (عمان) عددا من التجار والمواطنين حيث قال ناصر بن سالم الوهيبي أحد مربي الماشية ان الهبطات تعتبر فرصة كبيرة لتوفير مختلف السلع للعيد وفي هذه الهبطات أعداد لا بأس بها من الثروة الحيوانية وحقيقة الأسعار مرتفعة بشكل كبير نظرا لاعتماد المواطنين في توفير هذه السلع على الهبطات فقط كما أن المواطنين في الآونة الأخيرة يستعدون منذ وقت مبكر للعيد وبالتالي فإن الزحام على شراء الأغنام بدأ يقل ولكن يبقى الارتفاع موجودا وتذبذب الأسعار في بعض الأحيان يرجع إلى قلة الثروة الحيوانية التي تتم تربيتها التي تقتصر على أبناء البادية فقط ماعدا وجود الأعداد الضئيلة منها التي تربى لدى الأسر وفي المزارع كما أن هناك اعتمادا ملحوظا على الأغنام المستوردة أيضا ذلك ساهم في انخفاض أسعار اللحوم المحلية.
وقال ناصر بن محمد الحارثي متسوق: الأسعار هذا العام يبدو أنها مرتفعة جدا والسبب هو قلة الثروة الحيوانية التي تعرض للبيع الفعلي وبدأنا شراء هذه الأغنام منذ وقت مبكر وذلك ساهم بالنسبة لي من تخفيف عبء ارتفاع السعار وهي نصيحة أوجهها لكل مواطن وهو الاستعداد لمثل هذه السلع منذ ووقت مبكر بدلا من انتظار الأيام الأخيرة للهبطات التي بطبيعة الحال ترتفع فيها الأسعار بشكل ملحوظ وبالنسبة للكماليات في هذه الأسواق فتتوفر كميات كبيرة من الملابس الجاهزة والأقمشة والكماليات والحلوى العمانية التي أسعارها لم تتغير وإنما يعتمد سعرها على جودتها حيث يوجد في ولاية المضيبي عموما العديد من مصانع الحلوى العمانية قاموا بتوفيرها في السوق حيث يعلم الجميع بأن الحلوى العمانية هي إحدى رموز الضيافة خلال أيام العيد لدى كل أسرة ولا يخلو منها بيت عماني.