اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

مقتل 500 جندي أجنبي في أفغانستان العام الحالي

الثلثاء, 07 سبتمبر 2010

كابول - «رويترز»: بلغ عدد القتلى بين صفوف القوات الاجنبية في أفغانستان هذا العام 500 جندي على الأقل طبقا لموقع مستقل يحصي الخسائر البشرية وأيضا احصاءات تجمعها.
وأعلنت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي ان أحد أفرادها قتل في هجوم للمتمردين في شرق أفغانستان أمس الأول. ولم يتوفر على الفور المزيد من التفاصيل.
وزادت بشكل حاد اعداد القتلى بين صفوف القوات الاجنبية ومن بينهم عدد كبير من الجنود الامريكيين مع انخراط القوات الاجنبية في مزيد من العمليات العسكرية للتصدي لتمرد متصاعد لحركة طالبان المتشددة التي مدت عملياتها خارج معاقلها التقليدية في جنوب وشرق أفغانستان.
وقتل على الاقل خمسة من أفراد قوة المعاونة الامنية منذ يوم الجمعة الماضي ومن بينهم أول جندي من جورجيا يقتل في الصراع.
ووصل العنف الى ذروته منذ ان أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان اواخر عام 2001.
ووصل حجم الخسائر في الارواح بين العسكريين والمدنيين على السواء الى مستوى قياسي بينما حذر قادة عسكريون أمريكيون وقادة في حلف الاطلسي من معارك آتية أشد.
وجاء العدد المتنامي من القتلى رغم وجود 150 ألف جندي أجنبي في أفغانستان وستكون هذه الاحصائيات مثيرة للقلق بينما يجري الرئيس الامريكي باراك أوباما مراجعة لاستراتيجيته في أفغانستان في ديسمبر المقبل.
ويتراجع تأييد الرأي العام الامريكي للحرب وأظهر استطلاع حديث لشبكة (ان.بي.سي) التلفزيونية وصحيفة وول ستريت جورنال ان سبعة من بين كل عشرة أمريكيين يعتقدون ان الحرب لن تنتهي بنجاح. وسقط خلال موسم المعارك في الصيف عدد كبير من القوات الاجنبية قتلى هذا العام. وقتل 102 جندي في يونيو ليصبح أكثر الشهور دموية هذا العام بينما قتل في يوليو 88 جنديا وفي اغسطس 80 جنديا وفقا للاحصاء الذي يجريه موقع كاجواليتيز دوت اورج المستقل على الانترنت.
وارتفع بذلك عدد القتلى في أفغانستان منذ عام 2001 الى 2068 جنديا نصفهم تقريبا قتل عامي 2009 و2010 . ويشكل الامريكيون نحو 60 في المائة من القتلى.
وعلى الرغم من ارتفاع الخسائر في الأرواح بين العسكريين الا ان المدنيين يتحملون النصيب الأكبر في الحرب.
وجاء في تقرير أصدرته الامم المتحدة أغسطس الماضي ان الخسائر في الارواح بين المدنيين ارتفعت بنسبة 31 في المائة في النصف الأول من عام 2010 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وألقت المنظمة الدولية مسؤولية قتل أكثر من ثلاثة ارباع هذا العدد على المتمردين.