اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

التربية والتعليم وإنتل العالمية توقعان مذكرة تفاهم حول البرنامج التدريبي لتوظيف التقنية

الاثنين, 06 سبتمبر 2010

تدريب 45 ألف معلم خلال السنوات الخمس المقبلة - استخدام الإنترنت وتصميم صفحات الويب والمشاريع الطلابية كوسائل لتعزيز العملية التعليمية - وقعت وزارة التربية والتعليم وشركة إنتل العالمية صباح أمس على مذكرة تفاهم حول البرنامج التدريبي توظيف التقنية بالعملية التعليمية ( Intel Teach Program ) برنامج انتل للتعليم وذلك بديوان عام وزارة التربية والتعليم بروي.
وقع المذكرة نيابة عن وزارة التربية والتعليم سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية، وعن شركة انتل العالمية سمير الشماع المدير الإقليمي لشركة إنتل لمنطقة الشرق الأوسط ،وبحضور معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم ، وسعادة محمد بن حمدان التوبي مستشار الوزارة، وخالد بن سليمان السيابي المدير العام للمديرية العامة لتقنية المعلومات.
وبعد توقيع المذكرة استمع معالي الوزير والحضور من مسؤولي الوزارة وممثلي شركة إنتل على شرح مفصل لاستراتيجية عمل البرنامج بعدها قام معاليه بتوزيع الشهادات والهدايا على المتدربين .

توظيف التقنية بفاعلية

وحول المذكرة قال معالي وزير التربية والتعليم : تمتلك شركة إنتل خبرة في برامج التعليم والتعلم الخاصة بتعزيز تعلم الطلاب من خلال تكامل المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة، ويعتبر برنامج "أنتل للتعليم" برنامج لتدريب ومساعدة المعلمين والمعلمات ذوي الخبرة، لتوظيف التقنية بفاعلية في الصفوف وصولا إلى إكساب المتعلمين مهارات حياتية متقدمة، ولتطوير مهارات التفكير العليا، ومعالجة المسائل، إضافةً إلى العمل الجماعي بين الطلاب وتحسين التعلّم.
وأشار معاليه: بموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها ، ستعمل إنتل عن قرب مع الوزارة لتدريب 45.000 معلم خلال السنوات الخمس المقبلة، وسيتلقى المعلمون المشاركون دروساً مكثفة ومصادر وافية حول الاستخدام الفعال للتقنية في الصفوف الدراسية، كما يمكنهم تعلم كيفية إدخال الأدوات والمصادر التقنية في الخطط الدراسية. وقد بدأ المعلمون بتجربة أساليب جديدة للتقييم، والتوفيق بين الدروس والأهداف التعليمية.

تطوير النظام التعليمي

ومن جهته أضاف سعادة سعود بن سالم البلوشي :إن وزارة التربية والتعليم تسعى دائما إلى تطوير النظام التعليمي وتحسين مخرجاته التعليمية ،إدراكا منها لطبيعة التحولات العالمية التي تتّسم بالتسارع في كل شيء ولكون التعليم أحد العناصر الرئيسية في تنمية المجتمعات والوسيلة الفاعلة في سبيل نهضتها،وانطلاقا من حرص الوزارة على الاستفادة من كل ما يخدم العملية التربوية والتعليمية من مستجدات (تكنولوجيا الاتصال والمعلومات) بالتكامل مع استراتيجيات التدريس والتعلم الفاعلة، والاستثمار لكل ما تقدمه الشركات والمؤسسات الرائدة وصاحبة الخبرة الواسعة في هذا المجال وبما يتفق مع القيم والثوابت الراسخة في السلطنة، جاءت الرؤية التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم لإختيار برنامج " إنتل للتعليم " لتدريب المعلمين والمعلمات على إستخدام التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية ويشمل البرنامج استخدام الإنترنت وتصميم صفحات الويب والمشاريع الطلابية كوسائل لتعزيز العملية التعليمية.
وعن البرنامج يقول خالد بن سليمان السيابي المدير العام للمديرية العامة لتقنية المعلومات: إن برنامج إنتل للتعليم هو برنامج للتطوير المهني يساعد المعلمين في إدخال التقنية بفعالية إلى صفوفهم الدراسية، ويساعد ذلك المعلِّمين على تحسين عملية التعلم لدى الطالب، ويعينهم على تطوير المهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، مثل التعاون والاتصال ومهارات التفكير النقدي"وبموجب الاتفاقية، ستعمل إنتل أيضاً إلى جانب وزارة التربية والتعليم على تطوير قدرات البحث العلمي لدى الطلاب من أجل دعم ورعاية الاهتمام بالاكتشاف والابتكار العلمي، ومن خلال تزويد نظام التعليم العُماني بأحدث الأدوات والآليات والخبرات التي تسهِّل التطور نحو الاقتصاد المعرفي في القرن الحادي والعشرين، فإننا نسلح الجيل الجديد من القيادات بالمهارات اللازمة لنجاحهم كاستراتيجية للمساعدة على تقليل الفجوة الرقمية.

تطوير مهني للمعلم

وأضاف يحيى الحارثي المدير العام لتنمية الموارد البشرية: دورة إنتل الأساسيات (Essentials) هي دورة تطوير مهني للمعلم هي جزء من برنامج إنتل للتعليم، ويقدم هذا البرنامج دورة تدريبية شاملة ومرنة تعتمد على فعالية التدريب المباشر من خلال مدرب مختص، وصممت الدورة تحديداً لمساعدة المعلمين الذين لديهم خبرة قليلة في الحاسب لاكتساب مهارات التكنولوجيا الأساسية وتطوير نواحي وأساليب التعليم والتعلم لتوظيف التقنية بفاعلية في الصفوف و صولا إلى إكساب المتعلمين مهارات حياتية متقدمة ولتطوير مهارات التفكير العليا ومعالجة المسائل، إضافةً إلى العمل الجماعي بين الطلاب وتحسين التعلّم، ولذا فإن المعلمين يتعلمون كيف يوجدون أدوات إنتاجية المعلم التي سوف يطبقونها فورا في الفصول الدراسية ويعتبر هذا جزءا من منهجية الدورة، ودورة عناصر أنتل للتدريس هي سلسلة من البرامج الاحترافية القصيرة ، تقوم بتوفير استكشاف أعمق لمفاهيم التعلم والتعليم داخل الفصول الدراسية . وقد تم تصميم هذه السلسلة لتنمية مهارات المعلمين الذين لا يملكون الوقت للحصول على دورات تدريبية ، ولتمكينهم من الحصول على برامج تدريبية الكترونية وسهلة الاستخدام.
يذكر أن المشروع يهدف إلى المساهمة في نشر الأساليب الحديثة في التعليم والتوعية واستخدام التكنولوجيا بشكل فعال داخل الفصل الدراسي لتنمية مهارات المعلمين والطلبة،وتحديد الطرق التي يمكن للطلاب والمعلمين بواسطتها توظيف التكنولوجيا للارتقاء بمستوى التعلم من خلال استراتيجيات البحث والتواصل والتعاون والإنتاجية وأدواتها،وتقديم التعليم العملي وإنشاء الوحدات والتقييمات المنهجية التي تخاطب المعايير الأكاديمية والتكنولوجية المحلية منها والوطنية، وتنسيق فصول الدراسة المتمركزة حول الطالب التي تشجعه على ممارسة التعلم الذاتي ومهارات التفكير العليا،وتفعيل استخدام طرق التعلم بالمشاريع من قبل المعلمين والطلبة، إضافة إلى التعاون مع الزملاء للارتقاء بمستوى التدريس من خلال حل المشكلات والمشاركة في عمليات المراجعة الثنائية للوحدات .