تقييم التقارير استعدادا لمرحلة التأهيل -
كتب – عيسى بن سعيد الخروصي -
أكد علي بن ابراهيم شنون الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية عن انتهاء المرحلة الأولى من المساعدات العمانية للمتضررين من الفيضانات التي تعرضت لها باكستان مؤخرا، وذلك بناء على التوجيهات السامية الكريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- بإرسال مساعدات إغاثة عاجلة إلى المتضررين في باكستان.
وقال شنون إن المرحلة الأولى من المساعدات انتهت وسيعود فريق عمل الإغاثة إلى السلطنة اليوم بعد أن قدم المساعدات الضرورية إلى المحتاجين في إقليم كشمير.
وأضاف الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية: إن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تقييم ما بعد المساعدات وهي مرحلة التأهيل وسندرس الخيارات المتاحة وعلى ضوئها سوف نقدم المساعدات طبقا للإمكانيات المتوفرة.
وقال شنون إن فريق العمل قدم بالتعاون مع سفارة السلطنة في باكستان ما لا يقل عن 2300 طن من المساعدات للمتضررين جراء الفيضانات في إقاليم البنجاب والسند وخيبر وبلوشستان وكشمير. وأكد على أن هناك ما لا يقل عن خمسة ملايين أسرة بلا سكن وهم بحاجة ماسة إلى مساعدات وخاصة وأن فصل الشتاء على الأبواب والخيام التي تحميهم حاليا لن يكون لها أي مفعول في الشتاء وهم بحاجة إلى مواد ثابتة ومواد إغاثة متنوعة.
وأضاف: سيتم بعد إجازة عيد الفطر المبارك تقييم كافة التقارير التي ستردنا من فريق العمل التابع للهيئة وسفارة السلطنة في باكستان وعلى ضوئها سيتم تحديد حجم المساعدات.
وبلغ حجم إجمالي المساعدات التي أرسلت إلى باكستان 2336 طنا استفاد منها أكثر من عشرين ألف أسرة أي ما يعادل 150 ألف شخص في الأقاليم المتضررة, وتكفي المتضررين جراء الفيضانات لمدة شهر كامل.
يذكر أن المساعدات قسمت إلى قسمين الأول من المنتجات المحلية وهي عبارة عن التمور والبسكويت ومياه الشرب والطحين ومنتجات أخرى متنوعة ويبلغ إجماليها اكثر من 16 نوعا من المواد الغذائية بالاضافة الى 14 نوعا من مواد الإغاثة المتنوعة والخيام, أما عن المواد المشتراه من الجانب الباكستاني فهي مواد إغاثة متنوعة تم شراؤها من هناك وإرسالها إلى المناطق المتضررة مباشرة تحت إشراف فريق مختص من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية وسفارة السلطنة في باكستان والهدف من هذا الحل السريع هو المحاولة في إيصال المساعدات للأسر المحتاجة في أقرب فرصة ممكنة.