اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

بلديات المنطقة الداخلية تستعد لعيد الفطر

Sun, 05 سبتمبر 2010

الجهوري: نقل المخلفات إلى موقع الطمر على فترتين والمسالخ جاهزة -
كتب - سيف بن زاهر العبري -
كثفت المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمنطقة الداخلية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر السعيد مع اقتراب إجازة العيد وما تشهده من مخلفات اللحوم وموائد العيد المتنوعة، وذلك من خلال خطة عمل تتضمن حملات التفتيش والرقابة على الأنشطة المختلفة لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية السليمة ورصد أية مواد ليست مطابقة للمواصفات الصحية، وتنفيذ حملات نظافة مستمرة للتخلص الفوري من المخلفات المتجمعة من مواقع مختلفة في ولايات المنطقة ونقلها إلى مواقع طمر النفايات، كما تمت تهيئة مسالخ البلدية بالمنطقة لتكون قادرة على مواجهة الأعداد الكبيرة من الذبائح، وسوف تكون الحدائق العامة والمتنزهات جاهزة لاستقبال المرتادين لها طوال إجازة عيد الفطر السعيد.
أكد ذلك سليمان بن حمد الجهوري المدير العام للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمنطقة الداخلية قائلا: إنه تم اتخاذ كافة الاستعدادات ووضع برامج العمل اللازمة لمواجهة متطلبات العمل خلال هذه المرحلة التي نستقبل فيها عيد الفطر المبارك بهدف ضمان توفير مختلف الخدمات البلدية للمواطن والمقيم من خلال تكثيف حملات التفتيش والرقابة على الأسواق، ومواقع هبطات الأعياد، كذلك متابعة الأنشطة المختلفة لضمان التزامها بالاشتراطات الصحية السليمة حيث تكون هناك زيارات عادية وأخرى مفاجئة لجميع الأنشطة التجارية والمطاعم والمقاهي لضمان مطابقة كافة المواد الغذائية أو غيرها من المعروضات للمواصفات الصحية، وسوف يتم ذلك وفق برامج وأوقات مناسبة تشترك فيها المديرية والبلديات، كما ستقوم فرق التفتيش بجولات ميدانية للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية للمواد المعروضة وعمليات التخزين والحفظ ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ومدى الاهتمام بالنظافة والصحة، وأيضا مدى تقيد العاملين باللوائح والاشتراطات الصحية، وتشديد الرقابة الصحية لمنع أية مخالفات صحية للمحافظة على صحة وسلامة الأفراد.

مخلفات العيد

وأضاف الجهوري في حديثه بأنه سوف تكون هناك حملات نظافة تهدف إلى التخلص من جميع المخلفات بصفة يومية من خلال تفريغ الحاويات ونقل ما بها من مخلفات إلى مواقع طمر النفايات، ومن أجل ذلك تم إعداد برامج عمل مكثفة في هذا الجانب حيث يكون العمل على فترتين صباحية ومسائية للقضاء على كافة المخلفات التي ترمى في هذه الحاويات ، حيث تكون كمية الإفرازات كثيرة خلال العيد مما يتطلب جهدا مضاعف من أجهزة النظافة بالبلدية للقضاء عليها، وتتطلب هذه الفترة وجود جميع أجهزة البلديات في عمل متواصل للتعامل مع ظروف هذه المرحلة من حيث القضاء على مخلفات العيد وغيرها من الأعمال الأخرى، وحقيقة خلال السنوات المنصرمة بدأ الوعي يتزايد لدى الجميع بأهمية التعاون مع البلدية في تعاملها مع مخلفات العيد حيث نجد الالتزام من الجميع بوضع المخلفات في المواقع المخصصة لها هذا إلى جانب قيام القطاع الخاص والأفراد بتوفير شاحنات خاصة تقوم بنقل تلك المخلفات من الحاويات أو إيقافها في مواقع تم الاتفاق بشأنها مع البلدية المعنية بهدف تجميع المخلفات بداخلها ومن ثم نقلها إلى مواقع طمر النفايات مما يخفف العبء على كاهل البلديات ويسهم في إصحاح البيئة وهذا في حد ذاته يعتبر عاملا إيجابيا ينم عن مدى وعي الجميع بمدى حجم العمل الذي ينبغي على البلديات إنجازه خلال هذه الفترة، وهنا أود الإشادة بهذه المساهمات التي تعد من أهم ما يتمتع به الإنسان العماني الذي جبل على تقديم العون والمساعدة بدون مقابل لخير هذا الوطن.

المسالخ جاهزة

وأكد مدير عام بلديات الداخلية بأنه قد تمت تهيئة كافة المسالخ بالمنطقة لتكون جاهزة تماما لاستقبال الذبائح خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وقد تم تعزيز هذه المسالخ بجميع ما تحتاجه من إمكانيات وفنيين وأطباء بيطريين بهدف ضمان سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي وتجهيز صالات الذبح وتغيير ساعات العمل لتستمر حتى ساعات متأخرة، وسوف تعمل الشركات المستأجرة لهذه المسالخ بتوفير الأيدي العاملة والأفراد لمواجهة الاحتياجات من هذه الخدمة حيث من المعتاد أن تكون هناك زيادة كبيرة في أعداد الذبائح الواردة إلى هذه المسالخ بسبب الوعي المتنامي لدى أفراد المجتمع بأهمية هذه الخدمة وما توفره من سلامة وصحة، حيث أن الذبح في مسالخ البلدية يعتبر من الأمور التي تساهم في الحفاظ على البيئة ويضمن سلامة اللحوم.

الحدائق العامة

وأشار في حديثه إلى أن الحدائق العامة بولايات المنطقة سوف تكون جاهزة لاستقبال المرتادين وقد تم خلال الفترة الماضية تنفيذ أعمال تطوير لهذه الحدائق من خلال إدخال خدمات وألعاب أخرى لراحة الزوار حتى يتمكن الجميع من قضاء أوقات طيبة وهناك برامج توعية وغيرها من الأنشطة سوف تنفذها بلديات المنطقة في هذه الحدائق من أجل توفير جو من المرح والمتعة وإيجاد تفاعل ومشاركة مع جمهور الزوار واستغلال هذه المناسبة في زيادة الوعي بالخدمات البلدية المقدمة والإدراك بمدى أهمية تعاون الجميع في المحافظة عليها وعدم العبث بها خاصة أن أي تخريب قد يطال هذه المواقع سوف يؤثر سلبا على مستوى الخدمة المقدمة والتركيز على الاستفادة من الخدمات التي تقدمها هذه الحدائق في الترويح عن النفس.

مواقع العيود

كما تعمل بلديات المنطقة بالتنسيق مع الجهات المختصة بالولايات على تحديد مواقع مناسبة لإقامة العيود الذي يتم من خلاله بيع ألعاب الأطفال والمأكولات العمانية وغيرها حيث يقبل الجميع على الشراء منها وخصوصا الأطفال، وهذه تعد سمة من سمات الأعياد في كثير من ولايات المنطقة حيث تقام خلالها الأهازيج والرقصات التقليدية وغيرها من الفنون العمانية، وهناك متابعة ورقابة مستمرة من قبل البلديات لهذه المواقع طوال فترة إقامتها للتأكد من صلاحية المواد المعروضة للبيع وتوفير أعمال النظافة اللازمة لها بشكل يومي.
واختتم مدير عام البلديات الإقليمية وموارد المياه لمنطقة الداخلية بالتأكيد على أهمية تعاون جميع أفراد المجتمع مع أجهزة البلديات بالمنطقة في مثل هذه المناسبات ساهم في توفير المناخ الملائم لإنجاز الأعمال والقضاء على كل المخلفات التي تعد من أهم أولويات العمل التي ينبغي على البلديات انجازها وإنني أشكر الجميع على تلك الجهود.