اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

برنامج تدريبي حول منهجية قراءة النصوص التاريخية وتحليلها بتعليمية الداخلية

Sat, 04 سبتمبر 2010

كتب ـ أحمد الكندي -
ضمن برنامج الإنماء المهني الذي يتواصل بتعليمية المنطقة الداخلية عقد مؤخراً بمركز التدريب التربوي بنزوى برنامجاً للتعريف بمنهجية قراءة النص التاريخي وتحليله الذي استهدف جملة من معلمات مادة الدراسات الاجتماعية بمدارس ولاية نزوى حيث هدف البرنامج إلى مناقشة جملة من الموضوعات التي طرحتها المعلمة ولية الحضرمية معلمة أولى دراسات اجتماعية بمدرسة الشيخة نضيرة الريامية.
في بداية البرنامج تحدثت مقدمة ورقة العمل عن بنية النص التاريخي حيث إنه لا يقال عن النص بأنه نص تاريخي ونتوقف، فكل النصوص تاريخية (لها تاريخ)، ولكن الإشارة إلى أن النص تاريخي ذو طابع أدبي أو اقتصادي أو ديني أو سياسي كما تحدثت عن أهمية النص التاريخي لكونه يساعد المتعلم على فهم التاريخ، بحيث يتعايش مع الفترة التاريخية التي يتناولها النص، كما يجعله قادرا على إدراك مفهوم الزمان والمكان كذلك يسمح بإقامة تواصل معرفي فعال بين المتعلم والمادة، ويشكل فرصة لتفعيل التعليم وجعل المتعلمين أكثر قدرة على المشاركة ويشعر المتعلم بأن المعرفة التاريخية لها أسس ومصادر تحفظها وتصونها منذ أن كتبت ويضع المتعلم أمام أفكار أصحاب النص ويوفر له الجو الملائم ليكتشف الأحداث بنفسه ويتخيلها.
بعد ذلك تحدثت عن منهجية تحليل النص التاريخي حيث تقوم هذه المنهجية على طبيعة النص من خلال الأحداث التاريخية والوثائق والمعاهدات وكذلك الخطابات والمراسيم والرسائل والمستندات والسجلات والبيانات الإحصائية والنقوش والمذكرات والحكم والأمثال، أي بما يتناسب وموضوع الدرس أوالدراسة كما تقوم على المصدر من خلال التعريف بالمصدر المستخرج منه النص ونوعه وتاريخه وطريقة كتابته وأقسامه والقسم المختار منه، أيضاً المؤلف من خلال ذكر بعض الشيء عن شخصيته وتاريخ وفاته، ومعاصرته للأحداث، ووظيفته، ومكانته الاجتماعية وشيوخه وتلاميذه وأسلوبه ودقته والإطار التاريخي العام والخاص للنص والتحليل والنقد.
كما استعرضت في البرنامج المؤشرات العامة في اختيار النصوص وتنمية مهارات قراءة النص التاريخي لدى الطلاب وتحليله وقبيل نهاية البرنامج تم عرض نماذج من موضوعات النصوص التي يمكن الاسترشاد بها في تحليل النصوص وتوظيفها ومن ثم القيام بنماذج تطبيقية لذلك.