كتب – أحمد بن محمد المعمري -
نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الشرقية لقاء تربويا موسعا مع مديري ومديرات مدارس المنطقة برئاسة ناصر بن عبدالله العبري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الشرقية وبحضور مديري ومديرات الدوائر وعدد من رؤساء الأقسام بالمنطقة وذلك بقاعة واحة الإبداع بمركز التدريب التربوي بإبراء.
هدف اللقاء إلى مناقشة أهم المستجدات التربوية واستعدادات المنطقة لاستقبال العام الدراسي الجديد وطرح عدد من المحاور التربوية التي تسعى لخدمة الطالب والرقي بمستوى الأداء المدرسي والتحصيل الدراسي وإيجاد آليات تسهم في جودة التعليم في مدارس المنطقة، كما هدف اللقاء إلى مناقشة أهم المعايير التي سعت إلى الارتقاء بالمنطقة التعليمية وفوزها بالمركز الأول في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية.
في بداية اللقاء قدم ناصر بن عبدالله العبري المدير العام بالمنطقة كلمة شكر وتقدير على الجهود المبذولة خلال العام الماضي والأعوام التي سبقته وحث الحضور على الاستفادة من تجارب بعضهم البعض وذكر أن فوز المنطقة بالمركز الأول خلال العام الماضي إنما جاء نتيجة جهود متراكمة على مدى عدة أعوام سابقة.
بعدها تم افتتاح اللقاء وقد انقسم إلى جلستين الأولى تناولت محورين الأول المستوى التحصيلي بينما المحور الثاني تناول استمرار الأداء المدرسي، فقد تحدث العبري قائلا: إن التكامل بين المواد الدراسية مطلب أساسي وخاصة في معالجة الضعف القرائي فعلى المعلمين الأوائل الخروج برؤية مشتركة وتفعيل لجان التحصيل الدراسي وإشراك ولي الأمر في ذلك، كما تطرق إلى ضرورة تفعيل دور المعلم الأول والاستفادة من النشرات التربوية الصادرة من قبل الجهات المختصة في الوزارة وتفعيل الوسائل التعليمية في المواقف التعليمية لإيصال المعلومة للطالب، كما حث إدارات المدارس على الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلم سواء عن طريق المشاغل والنشرات التربوية والزيارات التبادلية بين المعلمين وغيرها من الأساليب، كما تحدث العبري عن الاختبارات الدولية والتنمية المعرفية وضرورة الاهتمام بها والتواصل بين المعنيين بهذه المسابقات بعدها تطرق للحديث عن المشاريع التربوية.
أما المحور الثاني والذي خصص للحديث عن استمرار الأداء المدرسي فقد ذكر المدير العام قائلا: لابد من الاهتمام بالمبنى المدرسي واستغلال غرف ومرافق المبنى المدرسي لما وضعت له وبرمجة العمل وتوزيع الأدوار داخل المدرسة، كما أكد على ضرورة اطلاع جميع الكادر على الأنظمة واللوائح وتطبيقاتها، كذلك ذكر ضرورة الالتزام بالمأكولات الصحية التي أقرتها لجنة الاشتراطات الصحية داخل المدرسة، وتوزيع الكتب المدرسية من أول يوم دراسي والالتزام بالخطط الموضوعة.
أما المحور الأول في الجلسة الثانية فقد خصص للحديث عن النظافة في حين تناول المحور الثاني الحركة الكشفية، فقد تحدث عبدالله بن حمد الغيثي مدير دائرة التقويم التربوي عن الحركة الكشفية في السلطنة وحث على ضرورة الاهتمام بها وذلك لما فيها من قيم واعتبارات كثيرة لذلك حظيت بمباركة سامية من قبل مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد – حفظه الله – كونه كشافا أعظم، كما أكد الغيثي على ضرورة التشجيع وذلك بمنح الشارات من قبل مديري المدارس للطلبة والطالبات المنتسبين للكشافة والمرشدات، كما تحدث عن بعض المناشط والفعاليات التي سوف تعمل هذا العام لتأكيد ودعم العمل الكشفي في المنطقة، وأشار الغيثي أن المنطقة أعدت دليلا للعمل الكشفي وسوف يعمم على مدارس المنطقة خلال الأيام القادمة.
بعد ذلك تم فتح باب المداخلات والاستفسارات لمديري ومديرات المدارس وتم التطرق لبعض المواضيع المهمة والمتعلقة بالعملية التعليمية مثل الترفيع وبعض الملاحظات على سلوكيات الطلاب وأعمال اللجان المشكلة في المدارس كذلك تطرق النقاش للمستوى التحصيلي ومناقشة الاستمارات المستخدمة في التوثيق والمتابعة كما تم التطرق إلى مستويات المعلمين وحركة تنقلاتهم وآلية توزيعهم على مدارس المنطقة في حين طرح موضوع المشاغل والفئات المستهدفة منها كذلك حظي موضوع التقنيات الحديثة في مدارس التعليم العام بنصيب من النقاش والمداخلات.
وفي ختام اللقاء قدم حمد بن محمد البرواني مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية ورئيس اللجنة المحلية لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية عرضا مفصلا عن أهم المراحل التي ساهمت في إنجاح المنطقة وحصولها على المركز الأول في المسابقة كما تم عرض الدرجات التي حصلت عليها المدارس المقيمة من قبل اللجنة الرئيسية فيما عرض البرواني لأهم متطلبات وعوامل النجاح في المسابقة وأكد على أهمية تبادل الزيارات والأفكار بين مدارس المنطقة مما يسهم في التكامل التربوي بين المدارس.