المباشرة تستأنف 14 الحالي في المنطقة بحضور كلينتون - أوباما مرتاح لجدية الطرفين وميتشل وصفها بالإيجابية - واشنطن-وكالات:صرح المبعوث الأمريكي الخاص بالسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا على اللقاء المباشر للتفاوض بشأن اتفاق سلام حيث سيعقد اجتماعهما المقبل بالمنطقة بعد أقل من أسبوعين وقال ميتشل للصحفيين إنه من المقرر أن يعقد الإجتماع يومي 14 و15 سبتمبر الحالي فيما لا يزال مكان اللقاء قيد المناقشة. وسوف تحضر وزيرة الخارجية الأمريكية هذا الإجتماع.
وأوضح المبعوث الأمريكي أن نتانياهو وعباس اتفقا على اللقاء كل أسبوعين ، في الوقت الذي بدأت فيه أمس بالعاصمة الأمريكية واشنطن أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين منذ ما يقرب من عامين. إلى ذلك قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيتس أمس ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يشعر بالإرتياح للجدية التي يبدا بها الإسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة التي اطلقت اليوم في واشنطن.
وقال جيبس في لقاء من الصحفيين ان "الرئيس شعر بالارتياح خلال لقاءاته بالأمس نتيجة الموقف الشديد الجدية لكل من الزعيمين اللذين اجتمعا لإجراء هذه المباحثات" وذلك غداة حفل الاستقبال الذي اقامه اوباما في البيت الأبيض الليلة قبل الماضية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
كما قال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجريا محادثات بناءة في اول جلسة للمفاوضات المباشرة أمس.
وقال ميتشل للصحفيين ان المحادثات تعكس "صدقا وجدية" من الزعيمين.
وبدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا منفردا في اطار استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين، كما صرح أمس مسؤول في الخارجية الأمريكية.
ويعقد اللقاء بدون مستشارين او مترجمين وفقا لهذا المسؤول.
وقد سبقه لقاء ثلاثي لمدة 35 دقيقة مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وانضم اليهم على الأثر العديد من مستشاري الجانبين لمدة 40 دقيقة. وكان القادة الاسرائيليون والفلسطينيون أستانفوا رسميا وتحت رعاية ادارة اوباما مفاوضات السلام المباشرة أمس في واشنطن بعد 20 شهرا من توقف اي حوار مباشر بين الجانبين.
وافتتحت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الجلسة الافتتاحية في مقر وزارة الخارجية شاكرة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس "شجاعتهما والتزامهما"
وقالت كلينتون مخاطبة عباس ونتانياهو ان "وجودكما يشكل خطوة مهمة"، واعدة بان تكون الولايات المتحدة "شريكا فاعلا" في عملية السلام.
وأضافت:اذا تقدمتم بنية صادقة فاننا سنتمكن من معالجة كل الموضوعات الأساسية في مهلة عام". وعلى الأثر قال نتانياهو متوجها إلى عباس "ننتظر منكم الإعتراف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي"، مضيفا "من الممكن التوفيق بين دولة فلسطينية وأمن إسرائيل".
وشدد على انها "فرصة فريدة لوضع حد لنزاع قرن" محذرا في الوقت نفسه من ان التوصل الى السلام "لن يكون سهلا. السلام الحقيقي والدائم لن يتحقق الا من خلال تنازلات مؤلمة من الجانبين". وأضاف:نتوقع اياما صعبة قبل ان نتوصل الى السلام" شاكرا لعباس ادانته للهجومين الأخيرين اللذين استهدفا مستوطنين يهودا في الضفة الغربية.
وقال مختتما "شالوم، سلام، بيس". وعلى الأثر تحدث عباس مطالبا بوقف كامل للاستيطان اليهودي ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته "اننا ندعو الحكومة الإسرائيلية الى تنفيذ التزاماتها بوقف كافة النشاطات الاستيطانية ورفع الحصار وبشكل كامل عن قطاع غزة ووقف كافة أشكال التحريض".
وأضاف:سوف نعالج جميع قضايا الوضع الدائم القدس والمستوطنات والحدود والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين لكي ننهي الاحتلال الذي تم عام 1967 للأراضي الفلسطينية ولكي تقوم دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل".
من جهة اخرى شدد عباس على اهمية "الأمن والأمان" للشعبين وقال إنها "مسألة حيوية وأساسية لنا ولكم ولا نقبل من احد أن يقوم بأي أعمال من شأنها الإساءة لأمنكم والإساءة لأمننا".
وبعد ذلك تصافح الرجلان اللذان جلسا الى يسار ويمين كلينتون.
ومن المفترض على الأثر ان يبدأ الحوار المباشر بعيدا عن اعين وسائل الإعلام.