اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

قتل 10 مدنيين في هجوم جوي للأطلسي بأفغانستان

الجمعة, 03 سبتمبر 2010

مصرع 20 مسلحا وجنديين أمريكيين -
قندز ــ كابول ــ وكالات: أعلن متحدث باسم الحكومة الأفغانية أن غارة جوية نفذتها فيما يبدو القوات الأجنبية قتلت 10 من عمال الدعاية الانتخابية في شمال أفغانستان أمس وقالت القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي إنها تحقق في الحادث.
وقال متحدث باسم حاكم إقليم طخار: إن هجوم امس وقع في منطقة روستاك بالإقليم الهادئ نسبيا في الشمال بالقرب من طاجيكستان على النقيض مع مناطق في الجنوب والشرق حيث اشتد نشاط طالبان مجددا الى حد كبير.
وصرح المتحدث فيض محمد توحيدي بأن المرشح عبدالواحد وبعضا من أنصاره أصيبوا في الغارة الجوية التي قال توحيدي إن طائرتي هليكوبتر وطائرتين أخريين شاركت فيها.
وقال توحيدي في البداية: إن ستة أشخاص قتلوا في الهجوم الجوي لكنه ذكر لاحقا أن عدد القتلى ارتفع لعشرة مشيرا الى انه علم بشأن الهجمات من مسؤولين أمنيين.
وأفاد متحدث بإسم قوة المعاونة الأمنية الدولية في أفغانستان (ايساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي إن التحقيقات جارية. وقال المتحدث: نحن الآن على علم بالمزاعم وندرس العمليات التي جرت في المنطقة.
وكان قائد شرطة إقليم قندوز قد قال إن قنبلة مزروعة بالطريق انفجرت مما أدى إلى قتل أربعة من أفراد ميليشيا موالية للحكومة في الإقليم.
وتمثل الخسائر التي توقعها القوات الأجنبية بين المدنيين أثناء مطاردتها للمتشددين أحد أسباب التوتر الرئيسية بين الرئيس حامد كرزاي والدول الغربية.
وتمر أفغانستان حاليا بأسوأ فترة عنف منذ الإطاحة بحكومة طالبان في نهاية 2001 رغم وجود زهاء 150 الف جندي أجنبي على أراضيها ويدفع المدنيون الثمن.
وطبقا لخريطة توزيع القوات خاصة بايساف لا تتمركز قوات أجنبية في طخار لكن وحدات ألمانية تتمركز في قندوز إلى الغرب وفي بدخشان الى الشرق.
وفي سبتمبر من العام الماضي قتل العشرات في غارة أمريكية بعد ان طلبت القوات الألمانية في قندوز دعما جويا وكان بين القتلى 30 مدنيا على الأقل. وأدت الغارة الى استقالة وزير الدفاع الألماني آنذاك.
وقالت ايساف: إن القوات الأفغانية وقوات التحالف صدت هجوما على موقع قتالي في منطقة برمل بإقليم بكتيكا في جنوب شرق أفغانستان بالقرب من الحدود مع باكستان مما أدى إلى قتل ما لا يقل عن 20 من المتمردين في غارات جوية.
وقتل ما يزيد على 30 متمردا يوم السبت عندما شنوا هجمات في الفجر على قاعدتين أجنبيتين بإقليم خوست شرق أفغانستان. ولم يقتل جنود من إيساف في أي من الهجومين.
ويشكل تزايد وتيرة العنف تهديدا للأمن في الانتخابات البرلمانية في 18 سبتمبر الجاري. وقتل اربعة مرشحين و13 من عمال الدعاية الانتخابية وأنصار المرشحين على يد من يشتبه في أنهم متمردون في الأسابيع الأخيرة. من جهة أخرى قتل جنديان أمريكيان أحدهما بشرق أفغانستان والآخر بجنوبها. وقال متحدث باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف): إن جنديين أمريكيين من القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي قتلا أحدهما في هجوم بشرق أفغانستان، والآخر بعبوة ناسفة في جنوب أفغانستان. وفي كابول قال مسؤولون: إن عدة صواريخ سقطت على مناطق مختلفة من العاصمة كابول لكنها لم تسفر عن إصابة أحد. وكانت قوة إيساف قد قالت أمس الأول: إن جنودها قتلوا اثنين من المسلحين في هجوم بإقليم بكتيكا بجنوب شرق أفغانستان.