اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

حركة تجارية نشطة في سوقي الثلاثاء والخميس بسمدالشأن وسناو

الجمعة, 03 سبتمبر 2010

مع قرب عيد الفطر المبارك -
كتب ـ علي بن خلفان الحبسي:-- مع قرب استعدادات الأسر لعيد الفطر المبارك بدأت الأسواق بولاية المضيبي تكتظ بالحركة التجارية خاصة الأسواق الأسبوعية كسوقي الخميس في سناو والثلاثاء في سمدالشأن حيث شهد سوق الخميس بسناو أمس حركة تجارية غير عادية واستطاعت هذه الأسواق فتح نافذة جديدة أمام الكثير من أبناء المجتمع خاصة المرأة في ممارسة العمل التجاري للمساهمة في البنية الاقتصادية لهذا الوطن كما أنها بذلك تساهم في تحسين أوضاع أسرتها الاقتصادية، وقد شهدت هذه خلال السنوات الأخيرة خاصة خلال هذه المناسبات حركة تجارية نشطة بسبب النجاح الكبير الذي تلقاه هذه الأسواق في استقطابها للكثير من النساء العاملات في هذا المجال لتؤكد بذلك دور المرأة الريادي في مثل هذه المجالات، ويعتبر سوق الخميس بسناو واحدا من أهم هذه الأسواق استقطابا للتجار من القوى العاملة الوطنية وبناء على هذا الإقبال والحركة النشطة التي يشهدها السوق مما ساهم ذلك في تنشيط باقي القطاعات التجارية والاقتصادية بالولاية وتتوفر في هذه الأسواق مختلف المستلزمات من الملابس والكماليات بمختلف أنواعها.

سليمة بنت سعيد الحارثية في سوق الخميس بسناو قالت: بدأت العمل التجاري هنا في ولاية المضيبي منذ سنوات قريبة حيث إن مثل هذه الأسواق فتحت لنا المجال للعمل وأقوم حاليا ببيع مختلف السلع خاصة الملابس والكماليات وأتردد بين الحين والآخر على الأسواق الأسبوعية سواء بولاية المضيبي أو الولايات المجاورة وذلك للعمل في هذه الأسواق والحقيقة أن المجتمع العماني يشجع المرأة على الخوض في مثل هذه المجالات من الأعمال التي بطبيعة الحال لا تقلل من شأن المرأة بل تساهم في إبراز دورها وعملها والحقيقة بأن الدخل من هذا العمل مجد ومربح واستطعنا بذلك أن نساعد أسرنا اقتصاديا وتحسين أوضاعنا خاصة وأن أسواق المرأة فرصة عظيمة لمن ترغب في مثل هذه الأعمال التي لا توجد فيها صعوبة معينة سوى مزاحمة الرجال في الآونة الأخيرة الذي نتمنى أن ينجلي وفتح المجال للمرأة في العمل في هذه الأسواق، ونعتبر هذه الأيام من أهم الفرص لممارسة العمل التجاري وتوفير مختلف المتطلبات التي تحتاجها الأسرة خلال العيد.
وتقول سعدة بنت حمد الحجرية: عملي في هذه الأسواق هو تجارة العطور وهو عمل أقوم به منذ عدة سنوات تقريبا وأنا متفرغة لهذا العمل ومنه دخل كبير يزداد هذا الدخل خلال فترات معينة من السنة خاصة قرب مناسبة الأعياد وهي الفترة التي يقبل الأهالي بها على شراء البخور بكثرة وهنا في هذه الأسواق بجانب بيع البخور والعطور نبيع المجامر التي نقوم بتوفيرها من محافظة ظفار خاصة في ولاية مرباط وأيضا هذه الصناعة أسعارها مناسبة جدا وتمتهن هذه الصناعة النساء والمجامر أنواع متعددة وأسعارها مختلفة تصل إلى ثلاثة ريالات وخمسة ريالات ويعتمد ذلك على أحجامها وأشكالها التي تتفنن اليد العمانية في صناعتها وإتقانها وبالفعل بأن الأسواق الأسبوعية هي نافذة للمرأة لممارسة التجارة من خلالها وهي أساس نجاحنا ونتمنى أن يهتم المسؤولون بهذه الأسواق والعمل على توسعتها وتطويرها وأيضا تنظيم العمل بها.