اختتم مجلس الشعر الشعبي العماني فعالياته الثقافية التي اقامها منذ الاسبوع الأول لشهر رمضان المبارك ، حيث اقيمت الجلسة الأخيرة للشاعر والباحث خميس بن جمعة المويتي بمحاضرة فن "المسبّع" بمشاركة نخبة من الشعراء والمهتمين بهذا الجانب.
وقدم "المويتي" بداية تعريفا شاملا للفن وقال : "المسبّع" أخذ اسمه من عدد الأبيات التي يحتوي عليها , فهو يتكون من سبع أبيات , و تكون الأبيات الثلاثة الأولى على قافية و الأبيات الثلاثة الثانية على قافية مختلفة و يكون البيت الأخير على نفس قافية الأبيات الثلاثة الأولى، و هو شعر يغنى غالبا مع أو بدون طبل , و حيث أن هذا الشعر بعتبر جزءا من الشعر الشعبي ، فهو يختلف باختلاف الفن الممارس. ويعرّف في دول الخليج بالزهيري وكذلك في دول عربية اخرى بفن الموال المسبع والمخموس والمثمون وذلك نسبة لعدد ابيات القصيدة وهناك نوعان لهذا الفن النوع المحبوك والمفتوح والمحبوك يجب ان يكون الجناس في المقاطع الثلاث الاولى وكذلك في الثلاث الثانية والقفلة تكون بها جناس كالمقطع الاول. كما استعرض "المويتي" مع الحضور نماذج متنوعة من هذا الفن مع التعريف بالأسس والقواعد التي يتميز بها اثناء ممارسته من منطقة إلى أخرى ، كما عرج على القواعد المضادة التي تكسر المعنى الحقيقي لهذا الفن من خلال طرحه نماذج واقعية وأخلى مخلّة لتوضيح بعض الأخطاء الشائعة.
وأشار المويتي إلى انه بصدد إصدار كاتب حول "المسبّع" في كتابه ايضاح الطريقة للفنون العريقة الجزء الثاني والذي سيصدر قريبا ، كما اشار إلى الكتب التي صدرت بهذا الفن لمن اراد الرجوع اليها والاستفاده منها على سبيل المثال كتاب الدكتور احسان هندي بعنون مائة موال في الغزل (دراسة مع نصوص مشروحة) وكتاب مواويل من الخليج - الجزئين الاول والثاني وكتاب موالات بغدادية وكتاب زهيريات دارين رواية سلطان بن امان البنعلي - جمع وتحقيق علي شبيب المناعي وكتاب الموال في قطر (بحث في سيرة الموال واربابه)- علي شبيب المناعي.