اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

برامج هادفة ومتنوعة خلال شهر رمضان بجنوب الشرقية

Thu, 02 سبتمبر 2010

جعلان بني بو حسن - صالح الغنبوصي:-- أكد سالم بن حمد بن سالم الحسني الواعظ الديني بجعلان إن إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بجنوب الشرقية قد أعدت برامج هادفة ومتنوعة خلال الشهر الفضيل تعتني بالجوانب الدينية والتثقيفية والاجتماعية لأفراد المجتمع موزعة على ولايات جنوب الشرقية يقوم بها القائمون بهدف نشر الثقافة الدينية وإيضاح الكثير من الأمور ذات الأهمية بالنسبة للجميع وخاصة أن شهر رمضان شهر الفضائل فقد ورد في الحديث الصحيح عن أبي أمامه رضي الله عنه قال (قلت يا رسول الله مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه لا عدل له قلت يا رسول الله مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه لا عدل له قلت يا رسول الله مرني بعمل قال عليك بالصوم فإنه لا مثل له) رواه النسائي في سنته. الصوم إعداد الأمة التي فرض الله عليها الجهاد في سبيله لتقرير منهجة في الأرض لتستعلي على ضرورات الجسد كلها ولتحتمل مشاق الطريق المفروش بالعقبات والأشواك الذي تتناثر على جوانبه الرغبات والشهوات وآلاف المغريات والصوم أعظم مرب للارادة وكابح لجامح الأهواء وأعظم آثار الصوم شأنا وأنصعها برهانا وأعلاها ما يتركه في نفس العبد من مراقبة لمولاه والصائمون هم السائحون في الله ما أحلاها سياحة والصوم لا مثل له ولا عدل له والصوم رفعة للدرجات ما بعدها رفعة والصوم كفارة للخطيئات قال صلى الله عليه وسلم (فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) رواه البخاري ومسلم ويكفي الصائم تشريف الله والملائكة له بالصلاة عليه قال صلى الله عليه وسلم (إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) فأكرم بها عبادة يصلى الله عليك بها والملأ الأعلى والصوم جنة من النار قال صلى الله عليه وسلم (من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض) رواه الترمذي وباب الريان للصائمين فإذا دخل آخرهم أغلق والصوم قطع لأسباب التعبد لغير الله فالهوى معبود والدينار والدراهم معبود والصوم شكر للمنعم وتحريض على المثوبات وتكثير للصدقات وإحسان إلى ذوي الحجات والصوم رقة للقلب وصيانة للجوارح هذه بعض فضائل الصيام فطوبي لمن جوع نفسه ليوم الشبع الأكبر وطوبي لمن ظمأ نفسه ليوم الري الأكبر وطوبي لمن ترك شهوره حاضرة لموعد غيب لم يره وطوبى لمن ترك طعاما ما ينفد في دار تنفد لدار (اكلها دائم وظلها دائم) من يرد ملك الجنان فليذر عنه التواني - وليقم في ظلمة الليل إلى نور القرآن - وليصل صوما بصوم - ان هذه العيش فان انما العيش جوار الله في دار الامان.