User loginالمواضيع الأكثر قراءة |
السلطنة الأولى خليجيا وتحتل مركزا متقدما عالميا في معايير جودة التعليمالاثنين, 30 أغسطس 2010
في تقرير لمجلّة «نيوزويك» الأمريكيّة - معايير رئيسية للتقييم وحددت الدراسة خمسة معايير رئيسية، تتضمن مجموعة من المؤشرات الجزئية داخل كل معيار، حيث شكل التعليم أول هذه المعايير، وأكثرها أهمية، بالإضافة إلى أربعة معايير أخرى تتمثل في الصحة، ونوعية الحياة، والديناميكية، والنشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى معيار البيئة السياسية، وفيما يتعلق بالمعيار الخاص بالتعليم فقد تناول من بين مؤشرات تحققه، الانجاز الأكاديمي الذي يقاس على أساس دمج الدرجة العالمية الخاصة باختبارات (PISA - TIMSS) باستخدام منهجية التطبيع الخاصة بالمفكّر الأمريكي اريك هانوشيك، في الدول التي تشترك في هذه الدراسات، أما بالنسبة للدول التي لا تستخدم هذه الاختبارات فيتم قياس الانجاز الأكاديمي فيها على أساس معدل معرفة القراءة، والكتابة، ومتوسط سنوات الدراسة مقابل الدرجة العالمية مستفيدين في ذلك من المعلومات التي ترد في كتاب «حقائق عن العالم» الذي تعده وكالة المخابرات الأمريكية. السلطنة الأولى خليجيا وشملت الدراسة 100 دولة من دول العالم صنفتها كدول كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة وفقا لدخل الفرد السنوي (منخفض، متوسط، مرتفع)، وقد صنفت السلطنة ضمن الدول التي يكون فيه الدخل السنوي للفرد مرتفعا حيث متوسط دخل الفرد السنوي (17900دولار سنويا) وعدد السكان (صغيرة، متوسطة، كبيرة)، وقد صنفت السلطنة من الدول الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن 20 مليون، وأدرجت من ضمن الدراسة خمسا من دول مجلس التعاون بالإضافة إلى سلطنة عمان وهي: دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية. انعكاس للرعاية ويأتي حصول السلطنة على مستويات مشرفة في العديد من المجالات انعكاسا لما يحظى به الإنسان العماني في هذه الأرض الطيبة من أمن، وأمان، ومستوى معيشي مشرف يحقق الكرامة للإنسان العماني في وطنه، حيث وفرت القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كل ما يحتاجه المواطن، وسعت إلى تعزيز مشاركته السياسية في البناء الوطني والذي يأتي استلهاما من فكر جلالته الذي أكد على أن الإنسان العماني هو الغاية، والهدف، وأن الإنسان هو هدف التنمية، وغايتها، ويؤكد بشكل أخص على ما يحظى به التعليم من رعاية، وعناية فإن الجهود المثمرة التي برزت من خلال هذه الدراسة وغيرها من الدراسات التي أظهرت مستوى النوعية التي وصل إليها النظام التعليمي بالسلطنة، وعلى جميع مستوياته ليعزز في الإنسان العماني على هذه الأرض الطيبة مستوى الدافعية، والحماس لمزيد من العمل الجاد، والمشاركة الفائقة في برامج التنمية، والاعتراف بالجهود المبذولة من قبل الحكومة، ومؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها المؤسسة التعليمية، والتربوية التي آلت على نفسها تنفيذ التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم في تحقيق الجودة، والفاعلية في نظام التعليم، والتحول به إلى مستويات من المنافسة العالمية. خطوات جادة ومشاركات لقد اتخذت وزارة التربية والتعليم خطوات جادة في سبيل تبني التعليم المنتج والانتقال بالإنسان العماني إلى المستويات العالمية في التفكير، والمشاركة في المسابقات الدولية، ومن أجل تحقيق مبدأ ضمان الجودة، وللوقوف على مدى فعالية، وكفاءة المشروعات التي يتم تنفيذها، تبنت وزارة التربية والتعليم تطبيق دراسات مقارنة متخصصة تنظمها مؤسسات، وجهات دولية، وتشارك فيها العديد من دول العالم، وذلك لمقارنة أدائها في مختلف مجالات العملية التعليمية التعلمية من خلال مؤشرات معتمدة دولياً. نتائج مشرفة والنتائج المشرفة التي حازها طلاب السلطنة على المستوى الإقليمي، والعربي، والدولي لهي وسام شرف لكل إنسان عماني يفخر بما وصل إليه النظام التعليمي في السلطنة، والذي حظي بإشادة دولية واسعة النطاق، ولقد انعكست الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم والتي انطلقت في مسيرتها المباركة في تعزيز مستوى الاستفادة من التجارب الدولية، والخبرات العالمية في مجالات العمل التربوي المختلفة، وتحقيق مستوى الجودة، والفاعلية في النظام التعليمي بأن حازت جهود السلطنة على مباركة الكثير من المنظمات الدولية الحكومية، وغيرها، وإشادة الخبراء الدوليين في جودة التعليم. كما انعكس هذا التوجه على أداء النظام التعليم بشكل عام، والطلبة بشكل خاص ، ومن بين المؤشرات الايجابية التي يمكن الإشارة إلى بعضها فيما يتعلق بنتائج مشاركة الطلبة في اختبار TIMSS ما يأتي: |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعما هو في رأيك الحدث الأبرز في السلطنة خلال العام الحالي: انتخابات الشورى 5% توظيف 50 الف مواطن 62% زيادة الحد الأدنى للأجور 25% اختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية 8% كل الأصوات : %صوت |














































