لا أخاف من أحد وقلمي سلاحي ولم أعتد السير خلف التيار السائد -
القاهرة : محمد علي :-- الكاتب العملاق «وحيد حامد» مبدع كبير.. وهكذا حاله دائمًا.. ثائر.. محارب.. عاشق لوطنه ولا يطيق الاغتراب عنه حتى ولو كان في قلب باريس.. أعماله تكشف عن هم حقيقي يعيشه ويبحث عن حلول واقعية لها، فهو أبدا لا يلقي بهذه الهموم السوداء في وجوهنا ويتركنا في الإحباط واليأس غارقين.. معه كانت السطور القادمة؟!
...................... ؟!
الكاتب إذا لم يكن مهمومًا بهموم وطنه.. فليترك قلمه ويرحل عن هذا الوطن لأنه لا يستحق العيش فيه.. بل إذا لم يستطع التعبير عن هموم أبناء وطنه وآلامهم فليكف أيضًا عن الكتابة.
......................؟!
لا أخاف من أحد وقلمي سلاحي ولا يستطيع أحد أن يأمرني بكتابة شيء لا أشعر بالاقتناع الكامل به، فلم أعتد السير خلف الموجة أو التيار السائد.. هذه طبيعتي وشخصيتي التي لن يستطيع أحد الاقتراب منها أو تغييرها أو النيل منها.
...................... ؟!
لو أستطيع أن أصف المرأة بأنها كل المجتمع وليس نصفه فقط لفعلت؛ فبدونها تغيب أهم الأدوار التي يجب أن نتعايش معها في مجتمعاتنا وأرفض تمامًا أي محاولة لقهر المرأة.. لو توافرت لها البيئة الصالحة المستقرة والمتزنة سينصلح حال المجتمع بلا جدال لأنها ستربي أجيالاً صالحة.
....................... ؟!
أمتلك شجاعة الاعتذار عن أي قرار خاطئ أو موقف اتخذته غير صحيح؛ لأنني باختصار شديد إنسان سوي ولست مريضا نفسيًا أو مغرورا.
...................... ؟!
أعتبر يسري نصر الله أفضل مخرج حاليًا ليس في مصر فقط؛ بل في أنحاء الوطن العربي ويضاهي بقامته الفنية أهم مخرجي العالم.
........................ ؟!
أعمالي لا ترتبط بحدث بعينه بقدر ما ترتبط بواقع متكامل نعيشه، وأحاول أن أعبر عنه وأجد له حلولا أكثر واقعية وقدرة ومرونة في التحقيق.. فلست من هواة إلقاء الحجر في المياه الراكدة لمجرد الإثارة.. ولكن لاكتشاف أسباب ركودها وتحريكها.
........................ ؟!
حياتي الخاصة محظور الاقتراب منها أو التصوير.
........................؟!
مروان وحيد حامد مخرج موهوب وقدير ليس بشهادتي أنا كوالده ولكن بشهادة الجمهور الذي تابع أعماله وكبار المخرجين الذين أشادوا به ولا أخفي أنني فخور به لأقصى درجة، فهو مكافح ويستحق النجاح الذي حققه.
........................ ؟!
ربما لم أشعر بسعادة في حياتي بقدر سعادتي بحصولي على جائزة الدولة التقديرة في الفنون، فهي جائزة غالية وتتويجًا لسنوات من الكفاح والعمل والالتزام والإبداع الفني بعيداً عن المجاملة وما شابه، لأن من يحددون الفائز بها صفوة الأدباء والمفكرين.
........................ ؟!
دراستي لعلم الاجتماع أفادتني كثيرًا ككاتب وجعلتني قادرًا على الالتحام بقضايا المجتمع والغوص بها وتفهم أسبابها.
.......................... ؟!
قال تعالى في كتابه الكريم "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" وأعتقد أن قول المولى عز وجل ينطبق عل السواد الأعظم من أهل مصر الأغنياء والفقراء معًا.. هم أهل بر ورحمة وشفقة ومروءة وقلوبهم عامرة بالعطف فترى الفقير يعين الفقير وقد يكون أفقر منه.. أهل مصر هم الذين يتقاسمون اللقمة في سرور ورضا، هم الذي يتعذبون لعذاب الآخرين ويذرفون الدموع حزناً على أحوال البؤساء والتعساء دون أن يعرفوهم.. هم الذين يتألمون حتى يشاركوا المرضى آلامهم ويسألون الله الصحة والسلامة والعافية للقريب والبعيد. هذه كلمات كتبتها في حب أهل مصر !
.......................... ؟!
بداخلي قناعة شخصية أن الدراما الإذاعية هي الأصعب على الإطلاق، وتفوق في مجهود كتابتها الدراما السينمائية والتليفزيونية والمسرحية لأنها تعتمد فقط على الخيال دون غيره، وعلى المستمع أيضًا أن يقابلها بنفس القدرة على التخيل.
..........................؟!
ماذا كان سيحدث لو اتجه بي قطار الحياة إلى الصحافة؟.. فقد لا يعرف الكثيرون أنني في بداية حياتي العملية كدت أن أتجه للصحافة ولكن وبدون أسباب فوجئت بالقدر يرسم لي طريقًا آخر ويبعدني تمامًا عن الصحافة ويلقي بي في قطار الكتابة الإبداعية.. والآن عدت من جديد للصحافة بمقالات تعبر عما بداخلي من هموم تجاه وطني وأمتي العربية.
............................؟!
أكره الغربة ولا أحبها حتى ولو كنت فى قلب باريس وأحلم بيوم عودتي إلى مصر وأنتظره بفارغ الصبر.