اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

رئيس جمعية الفلكيين: لا خوف من تسونامي شمسي يجتاح الأرض

Sun, 22 أغسطس 2010

ردا على شائعات تناقلتها بعض الوسائط الإعلامية -
كتب - كبير يوسف:-- انتشر مؤخرا وعلى نطاق واسع البريد الإلكتروني الذي يحذر من عواصف شمسية وشيكة على الأرض، وقد دحض الأستاذ المساعد في قسم الفيزياء بجامعة السلطان قابوس الدكتور صالح بن سعيد الشيذاني رئيس جمعية الفلكيين العمانيين هذا الخبر مؤكدا بأن الخبر لا أساس له من الصحة، وليس هناك حاجة للذعر لأن الحقائق الفنية والأرقام تشير إلى خطأ هذه المعتقدات الخرافية، وصحيح أن الشمس تطرد ثورانات من الطبقة c3 مؤخرا، ولكنها ليست ثورانات شديدة مقارنة بالطبقة «إم» و«إكس» للتوهج الشمسي. ويظهر حاليا أن سرعة الرياح الشمسية وكثافة البلازما هي في حدود المدى المتوسط، لذلك لا داعي للقلق لأن توهجات الطبقة «سي» تنتج شفقا قطبيا مذهلا لن يؤثر على الرحلات الجوية القطبية ووسائل الاتصالات»، وقد تناقل الناس في السلطنة رسائل إلكترونية كثيرة مؤخرا مفادها بأن الأرض ستتعرض إلى (تسونامي شمسي) قد يصل إليها في أي وقت، و يقول البريد الإلكتروني الذي يعتقد بأنه صدر من لندن بأنه سيضرب الأرض تسونامي شمسي في أي وقت حيث أن هناك انفجارات مغناطيسية معقدة على نحو غير عادي على الشمس عملت على إنتاج سحابة من الجسيمات المشحونة كهربائيا نحو كوكبنا.
وقد نشرت وكالة ناسا صورة تظهر النشاط الشمسي بواسطة راسم الإكليل الطيفي ذو الزاوية الكبيرة لناسا سوهو حيث تظهر النتائج بأن موجات مد شمسية يمكن أن تصل إلى الأرض في أي وقت قريب وأن العديد من الاقمار الصناعية بما في ذلك مرصد ناسا الحيوي الجديد للطاقة الشمسية قد سجلت يوم الأحد الماضي ثورانا صغيرا فوق البقعة الشمسية 1092 وخيوطا كبيرة من الغاز البارد المنتشرة في الفضاء».
وقالت مجلة «نيو ساينتست» بأن الانفجار الذي أطلق عليه اسم «الانفجار الكتلي الإكليلي» يتوجه مباشرة إلى الأرض حيث أنه يرسل تسونامي شمسي «الشمسية» بسرعة 93 مليون ميل في الفضاء، وعندما تضرب تلك السحابة العنيفة، فإنها يمكن أن تشعل أضواء الشفق في السماء حول القطبين كما ستشكل خطرا على الأقمار الصناعية ولكنه لن يكون خطرا شديدا.
ويقول الدكتور سعيد «ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان هذا الخطر سيتلاشى أو أن السحابة ستستمر في النمو وتجميع طاقة شمسية إضافية لتندلع في وقت لاحق على شكل انفجار كتلي إكليلي أو توهج شمسي».
وأخيرا هناك حاليا رياح شمسية تتدفق من الثقوب الإكليلية المتعرجة قد تصل إلى الأرض، لذلك فقد يصل مستوى النشاط الجيومغنطيسية إلى مستويات نشطة في هذه الأيام بسبب ارتفاع سرعة تيار البلازما من الثقب الإكليلي، بزيادة قدرها 12% مقارنة مع متوسط الثلاثة أشهر الماضية.