User loginالمواضيع الأكثر قراءة |
نوافذ.. هنيئا لأبناء صحارSat, 21 أغسطس 2010
![]() أحمد بن سالم الفلاحي:-- تظل صحار المدينة التي تتربع على عرش الإهتمام دائما، فمكانتها التاريخية، وحاضرها المشرق يستحوذان على اهتمام الزائر أينما يمم وجهه تجاه ساحل الباطنة وولاياته الرائعة التي تصطف على جانبي الشارع الذي يربطها بمحافظة مسقط كأنها حبات لؤلؤ تطوق جيد منطقة الباطنة الرائعة التكوين، والتلوين حيث يبعث الامتداد الخضري في النفس البهجة والرضا، فتطوي المركبة مسافات الكيلومترات وكأنها « في وسط بستان حلي: من الزهر والسروللي ».. كما جاء في قصيدة الأصمعي المشهورة «صوت صفير البلبل» التي امتحن فيها ذاكرة هارون الرشيد، والقصة معروفة ومشهورة في كتب الأدب. وتمثل ولاية صحار «واسطة العقد» حيث ينيخ التاريخ رحاله، ويأتي على الجانب الآخر المحاذي للبحر الشاطئ البحري الجميل حيث المساحة الآمنة للمشي، فقد حرصت الجهات المختصة في هذه الولاية على تخصيص مسار السيارات المحاذي للشاطئ البحري للسير على الأقدام، ومنع مرور السيارات فيه من الساعة السادسة مساء إلى العاشرة ليلا أيام الأربعاء، والخميس والجمعة، حيث تم تطبيق هذا الإجراء منذ بداية شهر فبراير من هذا العام، وهذه بادرة نادرة، وطيبة، وتعتبر مشروعا اجتماعيا جميلا، قلما يوجد في كثير من ولايات السلطنة. هذا التوجه بلا شك يعد الأول من نوعه على مستوى السلطنة، وما يستوجب الوقوف عنده هنا أنه لا يوجد اهتمام واضح فيما يخص هذا الجانب، وهو تخصيص أماكن للمشي في الأماكن العامة، وحتى نكون أكثر إنصافا نسجل هنا موقعين في محافظة مسقط، الأول: هو الطريق البحري الذي يمتد ما بين ولايتي مسقط، ومطرح، حيث اجتهد فيه المعنيون في بلدية مسقط وأعدوه إعدادا رائعا يغري كل من يمشي عليه، أو يقف بجانبه، حيث يؤازره البحر من الجانب الآخر في منظر لا يدع للنفس فرصتها في التفكير للاستسلام له، والاستمتاع بجماله. أما الموقع الآخر فهو الطريق البحري على امتداد الحيل الشمالية في تجاه سوق السيب بولاية السيب، وتبقى أيضا بعض الحدائق كملاذات أخرى لمن يهوى رياضة المشي، هذه الرياضة التي ينصح بممارستها اليوم كل الأطباء والمتخصصين، فهي العلاج الأكيد لأمراض السكري والضغط، والبدانة. ما يأمله الجميع أن تتبنى البلديات الإقليمية أيضا مثل هذا التوجه في إنشاء أماكن مخصصة لرياضة المشي في الولايات، خاصة وأن الكثير من هذه الولايات لا توجد بها حدائق عامة يمكنها أن تقدم مثل هذه الخدمة، ولكن – في المقابل - هناك شوارع ممتدة أيضا يمكن أن تحاذى برصيف واسع وجميل، ومهيأ من حيث التبليط، أو رصفه «بالقار»، وذلك خدمة للذين يمارسون هذا النوع من الرياضة، مع الإشادة بمستوى الإنارة التي نفذتها مختلف البلديات الإقليمية، التي من خلالها حولت القرى إلى مدن رائعة، وسهلت الكثير من المشاق فيما يخص الشوارع من حيث وضوح الرؤية لمرتادي هذه الشوارع من السائقين، التي يؤمل من خلالها أن تقل حوادث السير، ودهس الحيوانات. لقد آن الأوان، حقيقة، لأن يؤخذ في الاعتبار مثل هذه الأفكار التي تخدم قطاعا كبيرا من الناس بصورة مباشرة، بل وتعمل على تشجيعهم بصورة أو بأخرى، ومن يتقصى هذا الجانب بشكل خاص، يجد أن من يمارس رياضة المشي اليوم من الجنسين عدد غير قليل، على عكس السنوات الماضية، فهناك اهتمام واضح من الناس بصحتهم، فجيد أن تقابل الجهات المعنية بتماس خدماتها للمواطنين أن تلتفت إلى مثل هذه التطورات وتتواكب مع طموحات الناس، وما يودون. |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعما هو في رأيك الحدث الأبرز في السلطنة خلال العام الحالي: انتخابات الشورى 4% توظيف 50 الف مواطن 63% زيادة الحد الأدنى للأجور 25% اختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية 7% كل الأصوات : %صوت |














































