User loginالمواضيع الأكثر قراءة |
نوافذ.. أين حرمة الشواطئ؟Sat, 14 أغسطس 2010
![]() أحمد بن سالم الفلاحي :-- من محاسن الإجازة السنوية، وان كانت تستهلك الزمن أكثر من غيرها من الأيام، أنها تتيح لك حرية اختيار الوقت الذي تريد تقضيته في شيء ما، والمكان الذي تود الذهاب إليه، ولمن يمارس الرياضة هنا تتسع المساحة الزمنية اكبر، ولعل أول ما يأخذك التفكير إليه هو الذهاب إلى شاطئ البحر، خاصة إذا كنت احد جيرانه المقربين – كحالي- ، والذهاب إلى شاطئ البحر متعة رائعة جدا خاصة في الصباح الباكر حيث يقل المرتادون، خاصة من الشباب الذي يحتلون كل المساحات في لعب الكرة، خاصة في أوقات المساء، ولا يتركون فرصا متسعة لهواة المشي، أو لأصحاب العائلات الذين يأتون بأسرهم إلى الشاطئ للتخفيف من احتكارات الجدران الأربعة طوال الوقت لهذه العائلات، وهذا حقهم أيضا، لأنه وللأسف الشديد أن كل المساحات استهلكت للمنشآت السكنية، والتجارية، والسياحية، ولم تخصص في كل المخططات قديمها وحديثها أي متنفس لهؤلاء الشباب كالملاعب مثلا، ولذا ضاقت عليهم المساحات، ولم تعد تستوعبهم سوى شواطئ البحر، حيث يقتسمونها مع المرتادين الآخرين. |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعما هو في رأيك الحدث الأبرز في السلطنة خلال العام الحالي: انتخابات الشورى 4% توظيف 50 الف مواطن 63% زيادة الحد الأدنى للأجور 25% اختيار مسقط عاصمة للسياحة العربية 7% كل الأصوات : %صوت |














































