القاهرة - «قنا»: أكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري أن الاجتماع الوزاري غير العادي للجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد أمس الاول اتخذ موقفاً إيجابياً من جهود تحقيق السلام دون التفريط في ثوابت الموقف العربى الفلسطيني.
وقال أبو الغيط في تصريحات له امس إن الرسالة التى قامت اللجنة بتوجيهها إلى الإدارة الأمريكية تعكس بدقة هذا التوازن بين تأييد جهود تحقيق السلام من جهة، والحفاظ على أساسيات الموقف المطلوب فلسطينياً وعربياً والتي تتمثل في ضرورة توفر مرجعية سياسية واضحة للعملية التفاوضية ووقف النشاط الاستيطانى الاسرائيلي طوال العملية التفاوضية من جهة أخرى.
ورداً على سؤال بشأن ما يتردد حول موافقة اللجنة علي الانتقال إلى التفاوض المباشر وإسقاط المطالب الفلسطينية، أكد أبو الغيط أن اللجنة لم تأخذ موقفاً يؤدي الى الانتقال الفورى أو التلقائي إلى المفاوضات المباشرة، بل إنها تمسكت بالمطالب اللازمة لتوفير الأجواء المناسبة لبدء التفاوض المباشر، مطالباً المجتمع الدولي ممثلاً في اللجنة الرباعية الدولية بأن تطلع بدورها في هذا الشأن.
ونوه وزير الخارجية المصري بأن الجانب العربي لا يزال مستمراً في دعمه القوى للرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك في مطالبة الجانب الأمريكي بطمأنة الفلسطينيين خلال فترة التفاوض.
وعن موضوع اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، قال أبوالغيط «هذا الخيار هو أحد الخيارات العربية، ويمكن اللجوء اليه فى التوقيت الذي نختاره، لكن المهم الآن هو العمل من أجل إنجاح العملية التفاوضية على الأسس السليمة التي يمكن أن تؤدي الى النتائج المطلوبة»