القدس - «وكالات»: فرضت قوات الإحتلال الإسرائيلي ومنذ ساعات فجر امس إجراءات عسكرية مشددة في مدينة القدس المحتلة ونشرت الآلاف من عناصرها ووضعت العراقيل للحد من تدفق المُصلين القادمين من مختلف أراضي عام 1948 ومن بلدات وضواحي وأحياء مدينة القدس المحتلة إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة في رحابه.
وكانت سلطات الإحتلال اتخذت قرارات الليلة قبل الماضية تقضي بنشر آلاف العناصر من قواتها في الشوارع والطرقات وخاصة وسط مدينة القدس وبالأحياء المتاخمة لأسوار البلدة القديمة وعلى بواباتها وفي الشوارع والطرقات والأحياء المؤدية إلى المسجد الأقصى، فضلاً عن تسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع المدينة ونصب المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية وأكثرها تشددا تلك الموجودة على بوابات المسجد الأقصى نفسه حيث يُخضع جنود الإحتلال الشبان إلى فحوصات دقيقة لبطاقاتهم الشخصية ويقومون باحتجاز أعداد كبيرة منها إلى ما بعد انتهاء الصلاة. وشملت إجراءات الإحتلال تحليق مروحية تابعة للشرطة في سماء القدس القديمة والمسجد الأقصى لمراقبة حركة المواطنين.
وأعلنت المصادر إصابة أربعة فلسطينيين في مواجهات مع مستوطنين يهود والجيش الإسرائيلي في عدة قرى في الضفة الغربية
وأوضحت المصادر أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجراح في اشتباكات بالأيدي مع عشرات المستوطنين الذين هاجموا قرية «بورين» جنوب نابلس
وذكرت المصادر أن المستوطنين اقتحموا منزلا تحت الإنشاء وحاولوا هدمه كما أشعلوا النار في أراض زراعية في مناطق محيطة بالقرية
وأضافت أن أهالي القرية اشتبكوا مع المستوطنين بالأيدي ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجراح.
في سياق متصل، أصيب فلسطيني ومتضامنة أجنبية بجروح إلى جانب عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع إثر قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة بلعين الأسبوعية قرب رام الله لمناهضة بناء الجدار والاستيطان
كما قمعت قوات إسرائيلية مسيرات في بيت لحم وقرية أرطاس لمناهضة بناء جدار الفصل والتوسع الاستيطاني.
واستهدفت تلك القوات الإسرائيلية، المتظاهرين بقنابل صوتية لمنعهم من التقدم. واعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي الشاب محمود ابراهيم عيسى من بلدة الخضر في بيت لحم بعد دهم منزل ذويه.
وصرح مصدر أمني بأن قوة من جيش الإحتلال حاصرت منزل إبراهيم عيسى الواقع على الشارع الرئيسي بالقدس -الخليل ثم داهمته وفتشته قبل أن تعتقل نجله محمود. وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال فجروا باب منزل المواطن محمد احمد غنيم في البلدة، وقاموا بمداهمته وتفتيشه بهدف اعتقال نجله ماهر والذي لم يكن متواجدا في المنزل.