اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

«العراقية» تنفي تقارير تقاسم السلطة بين علاوي والمالكي

الجمعة, 30 يوليو 2010

عادل عبد المهدي وبرهم صالح يبحثان مساعي تشكيل الحكومة -
بغداد - «قنا»: نفى ائتلاف «العراقية» صحة تقارير إعلامية تحدثت عن تقاسم السلطة بين إياد علاوي زعيم إلائتلاف ونوري المالكي رئيس إئتلاف «دولة القانون» في منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لمدة عامين .
وقال هاني عاشور المستشار الإعلامي لائتلاف «العراقية» في بيان صحفي ان «العراقية» ترفض هذا المشروع الذي طرح قبل أشهر، ولم يأخذ حيزاً متقدماً في مفاوضاتها مع «دولة القانون».
من جهة ثانية، التقى عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي والقيادي في « الائتلاف الوطني» أمس مع برهم صالح رئيس حكومة إقليم كردستان.
وتركز اللقاء حول آخر تطورات المشهد السياسي، والمساعي المبذولة لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وذكر بيان لمكتب عبدالمهدي أن الجانبين أكدا أهمية الإسراع بتشكيل حكومة شراكة وطنية تضم جميع الاطراف والكتل السياسية الفائزة بالانتخابات وذلك من أجل سد الفراغ الدستوري الذي تمر به العراق.
وفي السياق نفسه بحث عادل عبد المهدي مع سعدون الدليمي عضو ائتلاف «وحدة العراق» ووزير الدفاع السابق آخر المستجدات في الأوضاع السياسية والأمنية، والحوارات الجارية بين الكتل السياسية لكسر الجمود في المشهد السياسي وتشكيل الحكومة الجديدة بالإضافة إلى آليات التنسيق بين الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف وحدة العراق.
إلى ذلك تلقى مقتدى الصدر زعيم «التيار الصدري» اتصالا هاتفيا من أد ملكيرت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
وصرح مشرق ناجي عضو مجلس النواب عن كتلة «الأحرار» بأن الصدر وملكيرت شددا على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، خاصة بعد إعلان نتائج الانتخابات الذي مضت عليها أكثر من أربعة أشهر.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب عن الائتلاف الوطني العراقي رياض غالي إن جلسة مجلس الأمن الدولي المقرر انعقادها يوم الأربعاء القادم والمخصصة لبحث الشأن العراقي ستتمخض عن فرض رأي لن يكون في صالح العراق.
واضاف غالي في تصريح صحفي له أمس أن كل المؤشرات توحي بعدم إمكانية انعقاد جلسة للبرلمان العراقي قبل يوم الاربعاء، وبالتالي فإن هذا الاجتماع لن يكون بمصلحة العراق.
ورأى ان الكتل السياسية المتزمتة بآرائها هي من تتحمل مسؤولية ما سينتج عن هذا الاجتماع لأنها لم تتمكن من حل أزمة تشكيل الحكومة في الوقت السابق، وبالتالي لن تتمكن خلال الأيام القادمة من حل هذه الأزمة لتمسك كل قائمة بمرشحها الوحيد.
ومن جانبه حذر مثال الآلوسي الأمين العام لحزب «الأمة العراقية» الكتل السياسية مما أسماه باللعب بالنار، داعيا أعضاء مجلس النواب لمسك زمام الأمور والا يسمحوا لمن اسماهم بالحيتان الكبيرة بالتلاعب بمقدرات العراق .
وناشد الالوسي في بيان له أمس نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى تقديم استقالة الحكومة وعدم التمسك بالسلطة، مهيبا بالعراقيين ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين بأخذ دورهم والتهيؤ لاعتصامات مرتبة ضاغطة على السياسيين بغية الخروج من مأزق تشكيل الحكومة وتجنب مخاطر تدويل القضية العراقية.