عمّان- «ا ف ب»: اعلنت الحركة الإسلامية في الأردن انها ستقاطع الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في 9 نوفمبر المقبل، معتبرة أن الحكومة لم توفر «ضمانات لنزاهتها».
وقال همام سعيد، المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، ان «مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين اتخذ مساء أمس الاول قرارا بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة».
وأضاف «الاجراءات السابقة والحالة التي مررنا بها عام 2007 لا زالت تتكرر ولا ضمانات حقيقية أو اجراءات تدل على أن الانتخابات ستجري بنزاهة، لا مشاركة من مؤسسات المجتمع المدني ولا هيئة مستقلة للانتخابات لتشرف عليها». واعتبر ان «السلطة التنفيذية تتحكم بالعملية الإنتخابية ونحن غير متفائلين بأن الأمور تتغير نحو شيء من الانفراج أو الإصلاح الحقيقي». من جانبه، قال زكي بني إرشيد عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي للاخوان المسلمين في الاردن، انه «من المرجح أن يصدر قرار عن الحزب (اليوم) بالمقاطعة».
وأضاف ان «موافقة الحزب على هذا القرار هي تحصيل حاصل لان قرار المقاطعة ملزم لاعضاء جماعة الأخوان المسلمين في مجلس شورى الحزب وهم الغالبية ويشكلون 90% من اعضائه».
واعتبر بني إرشيد، الأمين العام السابق للحزب وهو أبرز أحزاب المعارضة الأردنية، أن «الحكومة ترفض إعطاء أي ضمانات لنزاهة الانتخابات المقبلة». واقرت الحكومة الاردنية في 18 مايو الماضي قانونا موقتا للانتخاب رفع عدد المقاعد المخصصة للنساء في مجلس النواب من 6 الى 12 وعدد اعضاء المجلس من 110 الى 120 نائبا.
الا انه ابقى نظام «الصوت الواحد» الذي لا يزال موضع انتقاد منذ بدء تطبيقه منتصف تسعينات القرن الماضي. وحل العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في 23 نوفمبر الماضي مجلس النواب بعد انتقادات لسوء ادائه وضعفه. واجريت آخر انتخابات نيابية في الاردن في 20 نوفمبر 2007. وكان يفترض ان تستمر ولاية مجلس النواب المنحل حتى 2011.
ويضم مجلس الامة في الاردن مجلس النواب الذي يتم انتخاب اعضائه كل اربع سنوات، ومجلس الاعيان الذي يضم 55 عضوا يعينهم الملك.