اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

مجلس الأمن يمدد مهمة القوة المشتركة في دارفور

Sat, 31 يوليو 2010

سياسيون سودانيون في كندا تحضيرا للاستفتاء -
نيويورك - الخرطوم -(السودان)- «ا.ف.ب»: مدد مجلس الأمن الدولي لعام واحد امس مهمة قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة لحفظ السلام في اقليم دارفور بغرب السودان الذي يشهد حربا اهلية.
ووافق اعضاء المجلس الـ15 بالاجماع على قرار اعده البريطانيون ينص على تمديد مهمة القوة المشتركة التي تنتهي (اليوم) حتى 31 يوليو 2011.
وحض القرار القوة المشتركة على «استخدام كامل قدراتها لحماية المدنيين في دارفور» وضمان «وصول آمن للمساعدات الانسانية في الوقت الملائم ومن دون معوقات».
وندد القرار ايضا بالهجمات التي تتعرض لها القوة، معتبرا ان «كل هجوم او تهديد (تتعرض له) هو امر غير مقبول».
ويشهد اقليم دارفور منذ العام 2003 حربا اهلية اسفرت عن مقتل 300 الف شخص وفق الامم المتحدة.
وتضم القوة المشتركة حاليا ما يزيد قليلا على 17 الف جندي اضافة الى اربعة الاف من عناصر الشرطة.
ودعا مجلس الأمن كل الاطراف المعنيين بالنزاع في دارفور الى «التزام عملية السلام في شكل كامل وبناء ومن دون شروط».
من جهة آخرى اعلن مسؤولون ان قياديين من حزب الرئيس السوداني عمر البشير ومن حركة التمرد في جنوب السودان سابقا غادروا إلى كندا لدراسة استفتاءين حول استقلال كيبيك ضمن التحضير للاستفتاء حول احتمال استقلال جنوب السودان.
وصرح ياسر عرمان أحد قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان أمس «انها زيارة مشتركة بين حزب المؤتمر الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان لإعداد استفتاء استقلال جنوب السودان».
وغادر وفد الحركة تترأسه آن ايتو الأمينة العامة لحزب جنوب السودان مساء أمس الأول السودان متوجها إلى كندا فيما غادر أربعة قياديين في حزب المؤتمر الوطني الشعبي للرئيس البشير أمس الخرطوم كما أفاد المسؤولون.
وصرحت ايتو لعدد من الصحفيين ان «الحكومة الكندية دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان والمؤتمر الشعبي الوطني لتقاسم تجربة كندا في تنظيم استفتاءين وخلال زيارتنا سنلتقي عددا من الشخصيات».
وأضافت «ستكون لي فرصة مقابلة مسؤولين كبار في الحكومة الكندية ونواب ومشرفين على عمليات الاستفتاء في كندا».
وقد اجرى إقليم كيبيك الوحيد في كندا الذي ينطق معظم سكانه باللغة الفرنسية، استفتاءين حول استقلاله بين 1980 و1995. وصادق سكان كيبيك بفارق ضئيل (50.6%) على البقاء ضمن كندا خلال آخر استفتاء.
وسيبت ابناء جنوب السودان في يناير في استفتاء الخيار بين بقائهم ضمن السودان او الانفصال عنه.