باريس «ا.ف.ب»: مكملات الكالسيوم التي يتناولها بعض الأشخاص لا سيما المسنون لمحاربة ترقق العظم وتجنب الكسور الناجمة عن هذا المرض قد تزيد من مخاطر الإصابة بأزمة قلبية، على ما ذكرت دراسة نشرتها أمس مجلة «بريتيش ميدكال جورنال».
وتشير نتائج هذه الدراسة التي تضمنت 11 تجربة شملت 12 ألف شخص إلى ضرورة إعادة النظر في دور الكالسيوم في معالجة ترقق العظم على ما افاد واضعو الدراسة الأمريكيون والنيوزيلنديون.
وجاء في هذا التحليل ان تناول حبوب الكالسيوم مرتبط على ما يبدو بارتفاع نسبته 25 إلى 30% في مخاطر الإصابة بأزمة قلبية. لكن المجلة قالت في مقال افتتاحي ان هذه الدراسة لا تشير إلى ارتفاع كبير في الوفيات الناجمة عن ذلك.
وغالبا ما توصف حبوب الكالسيوم لخفض خطر الإصابة بكسر في العظام لدى المسنين إلا أن دراسة نشرت نتائجها أخيرا أشارت إلى انها قد تزيد من خطر إصابة النساء باحتشاء في عضلات القلب.
وتبين الدراسة التي ترتكز إلى تحليل نتائج عدة دراسات ان الارتفاع المعتدل في خطر الإصابة بأزمة قلبية غير متربط بالسن او الجنس او نوع المكملات التي يتناولها المريض.
واعتبر واضعو الدراسة ان الزيادة في الخطر قد تكون متدنية جدا لكل فرد إلا أن الاستخدام الواسع لمكملات الكالسيوم قد ينعكس خطرا متزايدا للإصابة بأمراض قلبية لدى مجموعات كاملة من السكان.
إلا أن المأكولات الغنية بالكالسيوم بشكل طبيعي غير مرتبطة بتاتا بارتفاع في نسبة الإصابة بأمراض وعائية - قلبية.
وفي مقال افتتاحي اعتبر جون كليلاند (جامعة هال بريطانيا) ان مكملات الكالسيوم غير فعالة جدا على الأرجح في تجنب كسور العظم.