اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

مخرجون أربعينيون يهيمنون على مهرجان البندقية

Sat, 31 يوليو 2010

روما - «ا.ف.ب»: يهيمن مخرجون عالميون في عقدهم الرابع من امثال صوفيا كوبولا (39 عاما) وفينسنت غالو (49 عاما) وفرنسوا اوزون (43 عاما) على المسابقة الرسمية للفوز بالأسد الذهبي لمهرجان البندقية السينمائي في نسخته السابعة والستين التي تستمر من الأول من سبتمبر إلى الحادي عشر منه.
وشدد مدير مهرجان البندقية ماركو مولر ان هؤلاء المخرجين «هم أصغر المخرجين سنا في تاريخ المسابقة الرسمية فمعدل اعمارهم هو 47 عاما. ولو سحبنا (المخرج الأمريكي) مونت هيلمان (78 عاما) لنزل معدل الاعمار إلى 45 عاما».
وأضاف مولر «اخترنا مخرجين في عقدهم الرابع تمنكوا من القفز فوق الحواجز من دون ان نأخذ في الاعتبار انتماءهم الى هذه المدرسة او تلك» معتبرا ان هذا المهرجان «يعكس روح مرحلتنا مع سينما غير تجارية. الموسترا ترتدي حلة شابة».
ويتنافس 23 فيلما بينها ستة افلام أمريكية وأربعة إيطالية وثلاثة فرنسية في المسابقة الرسمية.
والافلام الفرنسية هي «بوتيش» لفرنسوا اوزون من بطولة جيرارد وبارديو كاترين دونوف، و»فينوس نوار» لعبد اللطيف كشيش، و»هابي فيو» لانطوني كوردييه، و«لا بيل اندورمي» لكاترين برييا الذي يفتتح فعالية «افاق» الموازية للمهرجان.
ويفتتح الفيلم الأمريكي «بلاك سوان» للامريكي دارن ارونوفسكي من بطولة ناتالي بورتمان وفينسان كاسيل المهرجان رسميا.
وتتمثل الولايات المتحدة كذلك بخمسة افلام أخرى في المسابقة الرسمية لا سيما فيلم «ساموير» لصوفيا كوبولا و«بروميسيز ريتن ان ووتر» لفينسنت جالو و«ميرال» لجوليان شنابل من بطولة وليام دافو.
وتتمثل إيطاليا بأربعة افلام.
اما السينما الاسيوية التي يعشقها ماركو مولر فتتمثل بفيلمين يابانيين هما «13 قاتلا» لمييك تاكاشي، و«حرج نروجي» لتران انه هونج، وفيلم صيني من اخراج تسوي هارك.
تضم لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج الأمريكي كوينتين تارانتينو المخرج الفرنسي ارنو ديبليشان فضلا عن المكسيكي جييرمو ارياجا والإيطالي جابرييلي سالفاتوريس.
وينبغي على لجنة التحكيم اختيار الفائزين بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم والأسد الفضي لأفضل اخراج وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وكأسي فولبي لأفضل ممثل وأفضل ممثلة.
وتبلغ ميزانية مهرجان البندقية 12 مليون يورو من بينها سبعة ملايين توفرها الدولة الايطالية. وسيعرض المهرجان في دورته هذه السنة في كل فعالياته، ما مجموعه 79 فيلما طويلا تعرض للمرة الأولى وتمثل 34 دولة مختلفة. ويتضمن المهرجان للمرة الأولى كذلك عملا من جمهورية الدومينكيان يتمحور موضوعه على هايتي.