اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

كشافة السلطنة يتوجون بأوسمة «العالمية» الاتحاد العربي

Sat, 31 يوليو 2010

بعد مشاركة ناجحة في المخيم الكشفي العربي الـ 29 بالقاهرة
المعشري : الإعداد الجيد وإتقان المناهج سببا التفوق في المخيم العربي
متابعة - خليفة الرواحي
توج الوفد الكشفي المشارك في المخيم الكشفي العربي الـ 29 بعدد من الأوسمة الذهبية والفضية والبرونزية وأوسمة الكشاف العالمي التي تمنحها المنظمة الكشفية العالمية والمنظمة الكشفية العربية، حيث حقق أربعة من الكشافة على أعلى وسام تمنحه المنظمة الكشفية العالمية للشباب نظرا لدورهم المتميز في أعمال المخيم، كما حصل أربعة كشافين آخرين على أربعة أوسمة من أوسمة الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، ولمعرفة المزيد عن هذه المشاركة وأهم الأعمال التي قام بها الكشافة خلال المخيم كانت لنا هذه الوقفة مع المشاركين.
في البداية أكد عادل بن أحمد المعشري قائد وفد السلطنة على نجاح المشاركة العمانية في المخيم العربي وقال: إن الإعداد الجيد الذي توفر للوفد الكشفي المشارك كان سببا حقيقيا في تألق الكشافة في المخيم، موضحا أن فترة الإعداد التي سبقت المخيم تم خلالها تدريب الكشافة على كافة برامج المخيم كما تم تدريب الكشافة على أساليب طرح الموضوعات وطرق المناقشة الهادفة، وقال إن المديرية العامة للكشافة والمرشدات كان لها دور كبير في تحقيق هذا النجاح من خلال توفير الامكانيات للوفد وتسهيل إقامة معسكر الإعداد. وأضاف: إن الوفد حظي باستقبال عالي المستوى حيث كان في استقبال الوفد المشارك سعادة الدكتور عاطف عبد المجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية قائد عام المخيم ورفعت السباعي مدير تنمية القيادات مساعد قائد عام المخيم للمخيمات الفرعية والشؤون الإدارية والدكتور هاني عبد الوهاب مدير البرامج وتنمية المراحل مساعد قائد عام المخيم للبرامج والأنشطة الداخلية وقالا لقد حفل المخيم بمشاركة واسعة من مختلف البلدان العربية حيث شارك إلى جانب السلطنة وفود من 16 دولة عربية وهي ليبيا ومصر والسودان والكويت والمغرب واليمن و تونس وفلسطين وقطر وموريتانيا والإمارات العربية المتحدة وسوريا و لبنان والبحرين. وأشار الى أن المخيم العربي قسم إلى أربعة مخيمات فرعية حيث كان وفد السلطنة في مخيم العروبة الذي ضم أيضا والسودان والكويت ومصر وموريتانيا واليمن فيما ضم مخيم الوحدة كلا من (فلسطين، قطر، مصر، ليبيا) ومخيم السلام كلا من (سوريا، لبنان، البحرين، السعودية، مصر)، ومخيم الصداقة كلا من (تونس، المغرب، الإمارات، الأردن، مصر) مشيرا الى إن افتتاح المخيم كان تحت رعاية صفى الدين خربوش رئيس المجلس القومي للشباب وبحضور الدكتورعاطف عبد المجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية قائد عام المخيم وخالد الوحشي مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية والدكتور عبداللـه الفهد رئيس اللجنة الكشفية العربية وعدد من المسؤولين.

نتائج مشرفة

وقال المعشري لقد حقق كشافة السلطنة نتائج جيدة ومشرفة في المسابقات المختلفة والتي شملت مسابقات التحمل، وتنس الطاولة، والبليارود، والكرة الطائرة، وأسئلة الذكاء، ورمي السهام، وشد الحبل، والقفز على الحبل، وحمل الكرة. حيث حقق الكشاف إبراهيم المعمري على المركز الأول والكشاف محمد الزدجالي على المركز الثالث في مسابقة التحمل، وحصل الكشاف إبراهيم المعمري على المركز الثالث في مسابقة تنس الطاولة، وحصل الكشاف محمد الزدجالي على المركز الثالث في مسابقة البليارود، وحصد كل من الكشاف محمد الشيزاوي والكشاف أحمد الصالحي والكشاف أسعد اليعربي على المركز الأول في مسابقة كرة الطائرة، وحصل كل من الكشاف فيصل السليمي والكشاف أكرم جعبوب على المركز الثاني في مسابقة أسئلة الذكاء، وحصل الكشاف فيصل السليمي والكشاف أكرم جعبوب والكشاف أسعد اليعربي على المركز الأول في مسابقة رمي السهام، وحقق الكشاف أحمد الصالحي على المركز الأول في مسابقة شد الجبل، وحصل الكشاف سعيد الصباري على المركز الثاني في مسابقة القفز على الحبل، وحصل الكشاف بدر الجنيبي على المركز الثاني في مسابقة حمل الكرة.

أوسمة التميز

وأضاف لقد كان لتميز المشاركة والنتائج الطيبة التي حققها كشافة السلطنة الأثر الكبير في حصول عدد من الكشافة على أعلى الأوسمة العالمية والعربية، موضحا أن وسام الكشاف العالمي يعتبر من أرفع الأوسمة التي تمنحها المنظمة الكشفية العالمية، وقد تمكن أربعة من وفد كشافي السلطنة وللمرة الأولى الحصول على هذا الوسام بعدما اجتازوا جميع مراحل اجتياز الأوسمة بنجاح وهم الكشاف أكرم جعبوب والكشاف أسعد اليعربي والكشاف بدر الجنيبي والكشاف فيصل السليمي ، وأشار الى أن منح الكشافة هذه الأوسمة جاء نتيجة تميزهم في مرحلة الاستكشاف والتطوع حيث إن الأولى مغامرة يقوم بها الشباب باستطلاع إحدى المشاكل المحيطة والمتعلقة بأحد مجالات السلام، والبيئة، والتنمية ومن ثم يتجاوب ويتفاعل لحل المشكلة، ومرحلة التطوع هي مشروع يقوم الشباب بالتخطيط له وتنفيذه على المستوى الشخصي أو من خلال مجموعة عمل للمساهمة في حل المشكلة التي يقوم باستطلاعها.
وأضاف: إن أربعة آخرون من كشافة السلطنة حصلوا على وسام الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب وهو وسام يقدم من قبل الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب ، ويقدم هذا الوسام للمجيدين على مستوى المخيم الكشفي العربي وله عدة مستويات، وقال: إن الكشافة هم الكشاف محمد الشيزاوي على الوسام الذهبي وحصل الكشاف إبراهيم المعمري والكشاف محمود الحبسي على الوسام الفضي بينما حصل الكشاف أحمد الصالحي على الوسام البرونزي، موضحا أن وفد السلطنة حصل جميعهم على وسام المخيم الكشفي العربي الـ 29 بعدم اجتيازهم بنجاح جميع متطلبات الحصول على هذا الوسام كما حصل الكشاف أسعد اليعربي على الكشاف المجيد وتم اختياره للفرقة الكشفية المجيدة ومما كان له الدور الكبير في حصولهم على هذا الوسام.

ورقة عمانية

وضمن فعاليات المخيم قدمت السلطنة ورقة عمل في الندوة السادسة عشرة لعرفاء الطلائع والتي أقيمت على هامش المخيم تحت شعار حماية الطفل من العنف والأذى رعى حفل افتتاحها الدكتور عبدالله الفهد رئيس اللجنة الكشفية العربية وبحضور الدكتور عاطف عبد المجيد الأمين العام المدير الإقليمي و كمال محمد ممثلا عن المجلس العربي للطفولة والتنمية والدكتور علي إسماعيل أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر والأستاذ فؤاد حمزة، حيث تم اختيار الكشاف محمد الشيزاوي من السلطنة مقررا للندوة، فيما قدم ورقة السلطنة في الندوة كل من الكشاف محمد الشيزاوي والكشاف إبراهيم المعمري والكشاف أحمد الصالحي تناولت الورقة حماية الطفل من العنف والأذي حيث استعراض الوفد أنواع العنف والاذي تجاه الطفل وأهمية حمايته كما استعراض الدور الذي تقوم به السلطنة في تطوير منظومة حقوق الإنسان والطفل وما شهدته السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه – الكشاف الأعظم للسلطنة من تطور في هذا المجال. وأكد عادل المعشري أن الورقة شهدة إشادة كبيرة من المسؤولين وقال بعد انتهاء عرض الورقة المقدمة من وفد كشافة السلطنة أشاد جميع القادة والمسؤولين والكشافة بالورقة المقدمة وأسلوب وطريقة عرضها مما ترك أثرا كبيرا في نفوس .

مناهض العنف ضد الأطفال

وقال عادل بن أحمد المعشري لقد مثلت السلطنة كذلك في المنتدى الثالث للقادة والذي كان تحت شعار دور الكشفية في مناهض العنف ضد الأطفال وقد تناول المنتدى أربعة محاور مهمة هي تعريف الأذي والعنف الذي يتعرض له الأطفال وأشكال الإساءة التي تمارس ضد الأطفال والأماكن التي تمارس فيها وكيفية التوعية ضد هذه الظاهرة، وتم خلال المنتدى استعراض ورقة العمل الرئيسية المقدمة من المجلس العربي للطفولة والتنمية وعرضها الدكتور على إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر وعقدة خلاله حلقة عمل لدراسة كيفية وضع البرامج والخطوات الإجرائية لتنفيذ دور الحركة الكشفية في الحد من العنف والأذى ضد الأطفال، وقد خرج المنتدى بعدة توصيات أهمها العمل على تنظيم حلقات عمل لتأهيل قادة الوحدات واطلاعهم على أهم البحوث والتجارب في مجال حقوق الطفل وطرق الثواب والعقاب الإيجابي، وإدراج نظام متابعة وتقييم لاتجاهات قائد الوحدة ضمن عمل مفوضي الأقسام الفنية الفنية، وتضمين الحد من العنف والأذى ضد الأطفال ضمن موضوعات التأهيل القيادي لقادة الوحدات، وتشجيع قادة الأفواج على عقد وإبرام اتفاقيات الشراكة والتعاون مع منظمات المجتمع المدني التي تهتم بحقوق الطفل والسعي لإنتاج لعبة تربوية تساهم فى التعريف بحقوق الطفل وحمايته من العنف والأذى، وتنظيم ندوة للعرفاء حول حقوق وواجبات الطفل، والعمل على التوعية بحقوق الطفل وكيفية حمايته من العنف والأذى وأهمية الثواب والعقاب الإيجابي أثناء المناسبات والتجمعات الكشفية المختلفة، وتوعية الكشافين بحقوقهم وواجباتهم عند التحاقهم بعضوية الفرق الكشفية.
الاحتفاء بيوم النهضة
وأضاف المعشري: إن وفد السلطنة شارك في الاحتفال باليوم العربي الذي أقيم بمدينة مبارك التعليمية حيث قام وفد السلطنة بإقامة معرض عكس النهضة الكشفية والتنموية التي تعيشها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس الكشاف الأعظم للسلطنة – حفظه الله ورعاه ، حيث استعرض المعرض جانبا من التطور الكشفي الذي تشهده السلطنة بعد تنصيب جلالة السلطان كشافا أعظم ، كما تضمن المعرض صورا أخرى لتطور قطاع السياحة والمقومات الطبيعية والتاريخية التي تزخر بها السلطنة، مثل ابراز المعرض التطور الكبير الذي حصل في السلطنة على مدى أربعين عاما شهدته السلطنة من تطور في جميع المجالات، وفي هذا اليوم تم عرض بعض الأكلات العمانية والحلوى القهوة العمانية وتعطر هذا اليوم بشذى رائحة البخور واللبان العماني وارتدى الكشافون الزى العماني، وقدم الوفد جانبا من الفنون التقليدية العمانية مثل فن المديما.

جولات استكشافية

وأضاف لقد تضمن برنامج المخيم الكشفي العربي الـ 29 العديد من الجولات الاستكشافية حيث شملت على زيارة الإسكندرية ومكتبتها الكبيرة وزيارة قلعة قايتباي ومتحف الإحياء المائي ومارس خلالها الوفود العربية عدد من الأنشطة البحرية مثل السباحة ، والغوص ، والتجديف ، وقيادة القوارب الشراعية ، كما تم زيارة مدينة 6 أكتوبر والتي تمثلت في زيارة مدينة مبارك التعليمية التي تضمنت زيارة لقاعة عالم البحار ومتحف البيئات المختلفة وقاعة الفضاء حيث يعرض بها نموذج المحطة الفضائية الدولية وقاعة جسم الإنسان الذي تعرض فيه الخلايا الجزعية ونموذج للقلب ونموذج الجهاز النانو تكنولوجي، كما تضمن البرنامج زيارة المعالم السياحية بالقاهرة والجيزة حيث تضمن ذلك زيارة المتحف المصري وزيارة معالم القاهرة القديمة في إرجاء شارع المعز لدين الله الفاطمي.
وأضاف: إن من بين الجديد في المخيمات العربية إقامة قرية التنمية التي ضمت عددا من حلقات العمل المتخصصة مثل تعلم صناعة الطائرات وحلقة العلوم والتكنولوجيا وحلقة طرق مكافحة الأمراض المنقولة بالدم وحلقة دمج ذوي الاحتياجات في المجتمع وحلقة الحفاظ على مياه الشرب وحلقة صناعة الجلود. وقال مبارك بن سعود الحرسوسي مساعد قائد وفد السلطنة لقد جاءت مشاركتنا مشرفة واستطاع كشافة السلطنة الحصول على العديد من المراكز الأولى في المسابقات المختلفة التي أقيمت ضمن فعاليات المخيم، مؤكدا أن معسكر الإعدادي الذي أقيم قبل موعد المشاركة في المخيم والذي سخرت له المديرية العامة للكشافة والمرشدات جميع الإمكانيات كان له الأثر الكبير في هذا التميز، وأضاف إن المخيم كان فرصة لتبادل الخبرات واكتساب الصداقات والاستفادة من برامج المخيم المختلفة والتي جاءت ملبية لاحتياجات المشاركين. وعبر الكشاف يوسف الشحي عن سعادته بالمشاركة في المخيم العربي وقال: أشكر المديرية العامة للكشافة والمرشدات على إتاحتها الفرصة لنا للمشاركة في المخيم العربي كما نشكر القائمين على أمر المخيم ودورهم الإيجابي في تفعيل جميع مناشط المخيم. وقال إبراهيم المعمري لقد كانت مشاركتنا ناجحة، موضحا أن حصوله على الوسام الفضي لاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب كان نتيجة الإعداد الجيد للمشاركة في المخيم العربي، وقال إن الورقة التي قدمناها في الندوة العربية أوضحت دور الكشافة في حماية الطفل من الأذىوتعريفه بحقوقه وواجباته، مشيرا إلى أن الورقة وجدت إشادة كبيرة من المسؤولين بالمخيم.
ويؤكد الكشاف أحمد الصالحي على الاستفادة الكبيرة من المخيم، وقال لقد اكتسبنا العديد من المعارف والمهارات، موضحا أن المخيم كان ميدانا رحبا للمنافسة الشريفة بين المشاركين العرب، كما ساهم المخيم في إبراز المواهب وصقل الإبداعات المختلفة للمشاركين. وقال الكشاف فيصل السليمي: إن حصولي على وسام كشافي العالم سيكون دافعا كبيرا لتطوير قدراتي الإبداعية التي كانت بدايتها انضمامي للحركة الكشفية، مؤكدا على دور الكشافة في صقل معارفه واتجاهاته ومهاراته المختلفة. وقال الكشاف محمود الحبسي: إن حصولي على وسام الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب مفخرة لكل كشاف عماني وأهديها لجميع كشافي السلطنة، مؤكدا أن الاستعداد المبكر للمخيم العربي وإقامة معسكر الإعداد للوفد بالسلطنة كان له دور في هذا التميز.
ويؤكد الكشاف أكرم جعبوب أن التدريب الجيد على المناهج الكشفية العمانية كان له الدور الكبير في التميز والمنافسة في كل فعاليات المخيم الكشفي العربي، معتبرا أن حصول كشافة السلطنة على الأوسمة دليل على اتقان الكشافة للمعارف والمهارات الكشفية المختلفة، وأكد على استفادته من كل برامج وأنشطة المخيم المختلفة.