تنمية وتطوير قطاع الصناعة رافد مهم للاقتصاد الوطني
المنطقة الداخلية : سليمان الراشدي وأحمد المحروقي وسيف المحروقي وناصر الخصيبي وعبدالله العبري وهلال السليماني
أشاد مواطنو المنطقة الداخلية بما شهدته ولاياتهم من منجزات ومفاخر يتغنون بها فما كان في السابق وما هو حاصل اليوم لا مجال للمقارنة بينهما، عمان التقت عددا من مواطني بعض ولايات المنطقة الداخلية من نزوى وأدم وبهلا ومنح والحمراء فكان حديثهم شجيا، يعبر عما يكنونه في دواخلهم من شكر لقائد النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الذي أرسى دعائم الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين في موطنهم وخارج حدود السلطنة بما ينالونه من تقدير واحترام من كل من يقابلهم:
تنمية وتطوير قطاع الصناعة رافد مهم للاقتصاد الوطني
وفي لقاء لنا مع حمد بن حمود القصابي مدير المنطقة الصناعية بنزوى قال إن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تعمل منذ إنشائها على إقامة المناطق الصناعية في مختلف مناطق السلطنة موفرة بها كافة الخدمات اللازمة لإقامة المشاريع الصناعية فكانت المناطق الصناعية في أغلب المدن الرئيسة في عمان بيئة مناسبة تعمل على تنمية وتطوير قطاع الصناعة والذي أصبح رافدا مهما للاقتصاد الوطني.
وأضاف: وولاية نزوى مركز المنطقة الداخلية وملتقى مناطق السلطنة لموقعها المتوسط، جاء إنشاؤها متمما لهذا الدور ومساهما فاعلا في تنشيط اقتصاد المنطقة وخدمة المجتمع ،فتنوع الاستثمارات في المنطقة أوجد تنوعا في المنتجات وتنوعا في فرص العمل التي توفرها المنطقة للشباب ولقد استقطبت المنطقة العديد من المستثمرين من داخل وخارج السلطنة فتنوعت الصناعات ذات الجودة العالية والتي يستخدم الكثير منها كخامات محلية تصدر منتجاتها الآن إلى العديد من دول العالم بالإضافة إلى الأسواق المحلية كما أن المنطقة الآن مركز مهم للكثير من المشاريع التي توفر خدمات قيمة لقطاع النفط والغاز بالسلطنة.
وحول افتتاح المنطقة قال القصابي: إن الافتتاح الرسمي للمنطقة كان في 27 نوفمبر 1994م ضمن احتفالات البلاد بالعيد الوطني الرابع والعشرين (عام التراث).
وأوضح أن مساحة المنطقة تبلغ214 هكتارا مقسمة إلى قطع أراض مختلفة المساحة لتلبي التنوع في احتياجات المشاريع مشيرا إلى تخصيص أراضٍ للاستخدام التجاري لتوفير الخدمات التي يحتاجها المستثمرون (مطاعم، ومحلات، وبنوك، ومكاتب ..إلخ).
أما عن عدد المصانع بالمنطقة فقال: يبلغ الإجمالي الكلي للمشاريع 96 مشروعا منها 31 مشروعا منتجا بينما هناك 23 مشروعا تحت الإنشاء، كما بلغ عدد المشاريع التي خصصت لها مساحات 23 مشروعا مشيرا إلى وجود 19 مشروعا في قائمة الانتظار.
وقال إن إجمالي المساحات بالمنطقة بلغ 214 هكتارا منها 156.3 هكتار مساحات مؤجرة و4,2 هكتار إجمالي المساحات الشاغرة أي بنسبة إشغال 97% من الأراضي. مشيرا إلى أن 25% من الأراضي مخصصة للخدمات (الطرق ، المكاتب الإدارية ، والخدمات الأخرى).
وأضاف القصابي أن إجمالي استثمارات المصانع القائمة بلغت 236000 مليون ريال عماني، يعمل بها 1958 عاملا منهم 562 أيدي عاملة وطنية و1396 عمالا وافدين أي بنسبة التعمين تبلغ 38%.
المواطن العماني تفاعل مع النهضة
ومن ولاية إزكي قال عبدالله بن سليمان الريامي: تعيش السلطنة وطنا ومواطنا أبهى وأزهى أيامها بعد ما تحقق فيها من الإنجازات التنموية وتحققت لشعبها الرفاهية والازدهار في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة.
وأضاف إنه منذ تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم دفة الحكم في البلاد في 23يوليو عام 1970م كانت تلك الانطلاقة المندفعة بحكمة وبعد نظر جلالته الذي استطاع أن يقود سفينة النهضة العمانية إلى الآفاق الرحبة من التقدم والازدهار فتنفست عمان الصعداء وبدأ الشعب العماني ينطلق نحو الرفاهية والنماء مهتديا بنهج جلالة السلطان المعظم الذي استطاع أيضا أن يوظف الإرث العماني العريق وأن يخطط تخطيطا سليما لقدرات المواطن العماني الذي تفاعل مع هذه النهضة العملاقة فكرست الجهود نحو تحقيق الغايات فتحققت الآمال والطموحات للشباب العماني.
وأضاف: إذا كانت السلطنة تحتفل بهذه الذكرى الخالدة فذلك لأنها استطاعت منذ ذلك التاريخ أن تستعيد مكانتها الحضارية والتاريخية بفضل قائد مسيرتها المباركة والذي على يديه تبوأت عمان مكانتها بين الأمم وأصبحت مثلا يحتذى به وتمثل ثقلا سياسيا كبيرا وليس ذلك فحسب بل أصبح المواطن العماني يتمتع بكافة حقوقه المدنية حيث توفرت له مختلف المرافق الحيوية التي تجعله يعيش في عزة وكرامة.
وأضاف: هذه المناسبة السعيدة تعد محطة عمانية يتوقف أمامها الشعب العماني الأبي إجلالا وتقديرا لباني نهضتها المباركة لتقديم الولاء والعرفان لجلالة السلطان المعظم الذي يعود إليه كل الفضل فيما تحقق لعمان من نمو حضاري ورقي في فترة زمنية قصيرة ومما تجب الإرشادات إليه أن ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في السلطنة هو دلالات ساطعة لمستقبل واعد أكثر إشراقا.
تنمية وتأهيل الشباب فكريا وبدنيا
كما تحدث لـ يوسف بن ناصر الحضرمي نائب رئيس نادي البشائر بولاية منح مشيرا إلى ما تحقق من تنمية في مجال الشباب وتأهيلهم ثقافيا ورياضيا وتعليميا بدءا بنادي منح ثم نادي البشائر لاحقا بعد الدمج مع نادي أدم ومسيرة الحركة الشبابية في تطور دائم في كافة المجالات والأنشطة التي تذكي روح التنافس وتدفع بالشباب للقيام بأدوارهم متذكرا ما كان عليه التعليم قبل أربعين عاما وما صار عليه الحال من التطور الكمي والكيفي فإن مسيرة التعليم كانت ولا تزال حافلة بالمشاريع والإنجازات على طريق بناء الدولة العصرية وتوفير كافة مستلزمات النجاح لمسيرة النهضة والمقولة التاريخية لجلالته مع بزوغ فجر النهضة (سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل الشجر) تأكيدا على العزم، فهناك تسع مدارس أنشئت وأخرى قيد الإنشاء في قرية عز تضم هذه المدارس نحو ستة آلاف طالب وطالبة يغترفون من منهل العلم ترجمة للنهج الذي اختطته القيادة الحكيمة، وبلورة ذلك من خلال التطور الكمي والنوعي في مجال التعليم.
ويتذكر يوسف الحضرمي مدرسة مالك بن فهم التي أنشئت منذ بداية عصر النهضة المباركة والتي تعلم فيها أبجديات الكتابة ثم انتشرت بعد ذلك صروح التعليم واتجهت خطوات أبناء الولاية تنهل من نبع العلم الذي وفرته النهضة المباركة وشارك الشباب من خلال نادي منح سابقا ثم نادي البشائر بعد الدمج مع نادي أدم في بناء أنفسهم جنبا إلى جنب مع بقية شباب الوطن في كافة المحافل الرياضية والثقافية يحملون مشاعل النور ويتلمسون خطوات المستقبل يدفعهم حسهم الوطني لتحقيق الإنجاز واستلهام الرؤية الثاقبة لجلالته في قوله: إن الإنسان العماني هو صانع التنمية وهدفها.
وطن حضاري يحظى بتقدير واحترام العالم
كما يحدثنا عبدالله بن محمد اليحيائي من ولاية بهلا قائلا: مما لا شك فيه أنه لا وجه للمقارنة بين الوضع الذي كان يعيشه المواطن العماني سابقا قبل النهضة المباركة، وبين الوضع الحالي الذي تعيشه السلطنة وهي تزهو بمنجزات النهضة المباركة التي أرسى دعائمها مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لا نستطيع أن نقارن بين تلك الحقبة حيث وكما يعلم الجميع بأنه كانت تنعدم الخدمات الضرورية والأساسية ومنها الكهرباء والطرق والصحة والتعليم باستثناء ثلاث مدارس توزعت على المساحة الجغرافية الشاسعة للسلطنة، لم تكن هناك مستشفيات بالعدد الكافي أو الأجهزة والأدوية المتطورة، ولم تكن هناك وسائل اتصال أو شبكات طرق للتواصل بين المناطق.
وأضاف: لكن مع بزوغ شمس فجر النهضة على عُمان بتولي جلالته مقاليد الحكم في البلاد، وبكلمات جلالته التي ما زالت تدوي في أسماعنا (سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل)، وبالفعل ترجم جلالته وبتعاون الشعب هذه المقولة من كلمات منطوقة، إلى واقع ملموس يشهد له الجميع، فأصبح التعليم في متناول جميع شرائح المجتمع، والمدارس توزعت على جميع المناطق، إلى جانب جامعة السلطان قابوس ومؤسسات التعليم العالي، وأولى جلالته اهتماماً كبيرا بالمجال الصحي، فتم بناء المستشفيات وتزويدها بأحدث الأجهزة المتطورة، وسعت الحكومة لتوفير العلاج والراعية الصحية للمواطنين، وأصبح الآن من السهولة التنقل بين شمال البلاد وجنوبها وشرقها وغربها، بعد أن شقت ورصفت الطرق وأقيمت شبكات طرق متصلة بعضها البعض وبأحدث المواصفات، تنقل المواطن العماني في ربوع السلطنة، لتكتمل البنية الأساسية الأولية في أسرع وقت.
مشيرا إلى توفير متطلبات العيش الكريم للمواطنين، فهذه السياسة والحنكة من جلالته في تسيير أمور البلاد الداخلية بكل هدوء وبخطى مدروسة، جعلت الشعب يتعاون تعاوناً تاما ويشارك جلالته والحكومة في صنع وطن حضاري له كرامته ومكناته وحظيت السلطنة بتقدير واحترام العالم، فهنيئا لنا جميعا هذا الإنجاز وهذا القائد الذي سطر بأمجاد من نور طموحات وآمال هذا الشعب.
ميلاد وطن.. نهضة تنموية كبيرة
وقال مهنا بن حمد البيماني من ولاية بهلا إن أيام عمان كلها أعياد وهي تعيش هذه النهضة التنموية الكبيرة ويوم النهضة المباركة وبعد مرور 40 عاما سطرت بأحرف من نور يحمل عقد هذه المناسبة سيظل يوما محفورا في ذاكرة التاريخ ويوم ميلاد هذا الوطن الغالي يوم مشرق في تاريخ عمان لتتحقق الأحلام بقائد عمان وباني نهضتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - والذي عمل من فوره على تأسيس دولة عصرية ذات أساس ثابت ومتين وسعى جلالته إلى إقامة نهضة شملت كافة المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية وغيرها.
وأضاف: مهما تحدثنا فلن نوفي هذا القائد حقه فما تحقق من إنجازات عملاقة على أرض عمان الخير نجد أن العطاء قد أزهر والخير قد أثمر في مدة وجيزة من عمر النهضة، وحقق جلالته للمواطن العماني كل ما يصبو إليه من عزة وسؤدد وكرامة عيش وأمن وأمان وقد اهتم جلالته ببناء الإنسان العماني حيثما وجد فأرسى جلالته الاهتمام بالعلم والأدب والفكر والثقافة بدءاً بالمدارس الابتدائية والتي كانت لا تزيد قبل عام 1970عن ثلاث مدارس حتى وصل عدد المدارس في البلاد اليوم إلى أكثر من 1045مدرسة وتطورت مسيرة التعليم اليوم كما وكيفا فأصبح التعليم يأخذ بالأساليب المتقدمة والتقنيات الحديثة ووسائل المعرفة المتنوعة والتي تساير ما وصلت إليه ظروف العصر المتجددة والمتنوعة.
وأردف: لقد كان لجلالته وجود لا يعرف الحدود في التقارب مع أبناء شعبه من خلال تطبيق منهج الشورى وإلى جانب ذلك فإن جلالته يحرص كل الحرص في إقامة عيد سنوي مشهود يتمثل في قيام جلالته بجولاته التفقدية السنوية في ولايات السلطنة المختلفة والمترامية الأطراف حيث يتعرف عن قرب على أحوال مواطنيه والذين يلتفون حول صدره الرحب ووجهه البشوش في جلسات تشبه البرلمان المفتوح يستمع فيها جلالته إلى متطلبات وحاجات مواطنيه ويتخذ من أجلها قراراته الحكيمة، التي تسهم بدورها على راحة المواطن وتدفع مسيرة البناء والعطاء إلى الأمام.
مشيرا إلى أن شجرة النهضة المباركة لن تتوقف عن العطاء فقد تمت إقامة العديد من المنجزات العملاقة من مستشفيات للعلاج وشبكة طرق عملاقة ومصانع وموانئ بحرية ومطارات لها الدور الفاعل في تنشيط حركة الاقتصاد والبناء في الدولة وإن حركة البناء والتعمير في البلاد لن تتوقف بل ستستمر بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.
وأضاف: أما على الصعيد الخارجي فإن السلطنة أصبحت دولة ذات احترام وإعجاب من جميع دول العالم المختلفة والفضل لحكمة هذا القائد الفذ فهنيئا لعمان قائدها وهنيئا لهذا الشعب ما تحقق وسيتحقق من إنجازات بإذن الله.
غطاء صحي في المدينة والقرية
من جانبه قال سيف بن محسن المفرجي مشرف الخدمات الصحية ببهلا إن عمان تعيش وبفضل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ نهضة تنموية شاملة وفي جميع المجالات، وإذا ما أفردنا الحديث عن المجال الصحي فولاية بهلا نالت نصيبها في هذا الجانب حيث ومنذ البدايات الأولى للنهضة المباركة أنشئ مستشفى بهلا ليخفف العبء عن المواطنين الذين كانوا قديما يقطعون المسافات بحثا عن العلاج.
وأضاف: كما تم بناء خمسة مراكز صحية بالولاية في كل من المعمور وبسياء والغافات وعويفية وجبل الكور، وشيد مؤخرا المجمع الصحي ببهلا ليساهم في توفير الرعاية الصحية للمواطنين ولا تزال الخطط والبرامج الصحية تتواصل في هذا البلد، وأصبح المواطن ينعم بخدمات طبية قريبة من موقع سكنه.
اهتمام بالمرأة ودورها الريادي
في المجتمع
أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - اهتماما كبيرا بالمرأة العمانية إدراكا من جلالته بدورها البارز في دفع مسيرة التنمية فكان لدور مؤسسات المرأة العمانية ممثلة في جمعيات المرأة العمانية أهمية كبيرة ومن هنا تقول: زهرة بنت سالم العبرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالحمراء تعد جمعية المرأة العمانية بهذه الولاية أحد معطيات النهضة المباركة وترسيخا لاهتمام القائد بدور المرأة حيث توالت مكرمات جلالته للنهوض بقطاع المرأة لما لدورها البارز في المشاركة الفاعلة في كل الميادين.
وأضافت: ونحن بدورنا في هذه الجمعية نترجم تلك التوجيهات إلى الواقع الملموس حيث وضعت الجمعية برامج وخطط للنهوض بالمرأة تضمنت إقامة دورات تدريبية مختلفة منها في مجال الخياطة والتطريز والمشغولات اليدوية وإعداد الوجبات الغذائية العمانية التقليدية إلى جانب فتح مراكز صيفية للتدريب والتعليم في مجالات عدة منا الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والرسم وغيرها كما تقوم الجمعية بتنظيم مسابقات مختلفة للنساء من أجل تشجيعهن على الإبداع والمشاركة واستقطاب مجموعات من النساء كعضوات دائمة للجمعية وهناك أنشطة أخرى تنفذها الجمعية من أجل الارتقاء بالمرأة ومنها المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تقام بالولاية لمختلف المناسبات سواء الدينية أو الوطنية أو الاجتماعية إلى جانب ذلك تشارك الجمعية في إقامة المعارض داخل الولاية وخارجها حيث يتم عرض أعمال عضوات الجمعية وبيعها من أجل المردود المادي لتلك العضوات كما للجمعية دور كبير في دراسة حالات بعض الأسر المحتاجة للمساعدة والتعاون في توزيع المساعدات.
مكرمات سامية لقطاع الشباب
لقد حظي الشباب منذ بزوغ فجر النهضة المباركة بالاهتمام وذلك وفي هذا الإطار قال نصر بن محمد العبري رئيس نادي الحمراء الرياضي الثقافي: تم إشهار نادي الحمراء الرياضي الثقافي في عام 1978م وقد حظي باهتمام كبير من قبل قطاع الشباب حيث توالت المكرمات السامية لهذا القطاع الحيوي وذلك من خلال إيجاد مقر يضم مبنى للإدارة وقاعة لمختلف المناسبات وملعبا معشبا ومكتبة ويضم النادي أكثر من عشر فرق رياضية في جميع قرى ومناطق الولاية يمارس الشباب من خلالها مختلف هواياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية وهذه الفرق تعد روافد لأنشطة النادي وتفاعله من الأندية والمؤسسات الرياضية الأخرى داخل السلطنة وخارجها.
وأوضح: يشارك النادي بفرق رياضية مدربة في المنافسات الرياضية المختلفة كرة القدم وكرة التنس والكرة الطائرة إلى جانب الألعاب التقليدية المختلفة التي تبرز أصالة التراث العماني واهتمام الأسلاف بدور الرياضة لكونها أحد مرتكزات الحياة العمانية كما يعمل النادي على تنظيم المسابقات الرياضية والثقافية والتفاعل مع الفرق الرياضية وأيضا التفاعل مع المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة والمشاركة بفعالية في مخلف المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية وإبراز دور الشباب في هذا الجانب من خلال تنظيم معسكرات العمل الشبابية لخدمة المجتمع.
عم الخير أرجاء عمان
وفي حديث مع الشيخ محسن بن زهران العبري من ولاية الحمراء قال: إن يوم 23 يوليو المجيد ونحن نعيش أعتاب أربعين عاما من عمر النهضة المباركة يعد أسعد أيام عمان وأعظمها فهذا اليوم مخلد في ذاكرة كل عماني وهو فخور اليوم بما تحقق خلال هذه الحقبة من التاريخ من الإنجازات العظام على أرض هذا الوطن الغالي بصورة عامة وعلى ولاية الحمراء بصورة خاصة والتي غطت مظلتها القاصي والداني إضافة إلى المساواة التي جعلت من الإنسان العماني والمقيم على ارض هذا الوطن يعيش في سلام ووئام.
موضحا: عم الأمن ربوع عمان بفضل فكر القائد الذي أرسى دعائمه بنظرته الثاقبة والبعيدة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي وهذا ما جعل من سائر دول العام تكن لهذا القائد ولوطنه وشعبه كل التقدير والاحترام مما أتاح للمواطن أن يكون مرفوع الرأس أينما ذهب وتنقل بين سائر دول العالم سواء العربية أو الأجنبية وأن يلاقي كل الاعتزاز بين مواطني تلك الدول.
وأشار إلى إن الإنجازات لا تقاس بالسنين وإنما بما تحقق على أرض هذا الوطن بفضل العزيمة الصادقة لباني هذا الوطن وضحى بكل ما بوسعه من قدرات من أجل راحة واستقرار شعبه فقد عم الخير وندعو الله عز وجل أن يمتع جلالته بموفور الصحة والعافية وأن تكون أفراحنا متواصلة أعواما فوق أعوام.
أربعون عاما غيرت مجرى حياة أبناء المناطق الجبلية
وفي المناطق الجبلية التي امتدت من جبل هاط بولاية الرستاق وحتى جبل شمس بولاية الحمراء استطاع المواطنون العمانيون العيش في نعمة ورخاء بفضل ما وصلت إليه تلك المناطق من خدمات غيرت مجرى حياتهم وحول هذا قال خلفان بن خليع الهطالي من منطقة حيل الشص نحن أبناء المناطق الجبلية سعداء بما تحقق لنا خلال أربعين عاما لقد كان لبزوغ فجر الثامن عشر من نوفمبر المجيد وأشرقت شمسه على أرض هذا الوطن ليضيء نورها مبددة ظلام الماضي الذي عاش فيه آباؤنا وأجدادنا محرومين من سبل الحياة الكريمة حيث تقاسمنا معهم فترة من الزمن محنة تلك الحياة إلى أن قيض الله لعمان وشعبها ابنها الأبي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه-.
وأوضح قد كانوا قبل العهد الزاهر في قمم الجبال غير آمنين على أنفسهم وممتلكاتهم يسهرون الليل على حراسة أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم وفي النهار يكابدون الحياة من أجل الحصول على لقمة العيش بالعمل الشاق فكانوا منقطعين تماما ليس عن العالم فحسب بل عن أهلهم في مركز الولاية فلا مواصلات ولا وسائل اتصال ولا سبيل لكسب العيش إلا ما أفاضه الله في الطبيعة الجبلية من خيراتها كالرعي والاحتطاب وجلب الأعلاف الحيوانية أو الأخشاب التي تستخدم في البناء في ذلك الوقت والمنتجات من الأعمال الصوفية ولكن إحضار تلك المواد من هذه المناطق إلى سوق الحمراء يتطلب جهدا أكبر عما تطلبه من إحضاره وإعداده فالوسيلة الوحيدة كانت هي الدواب فقط ويأخذ من الوقت يومين للذهاب والعودة مما يلاقي من العناء الشيء الذي تعجز اللسان عن وصفه حيث يعتبر كل رحلة للسوق سفرا شاقا في الشهر مرة واحدة حيث يوكل إليه إحضار كل الاحتياجات الضرورية لكل سكان المنطقة وكذلك المناطق المجاورة.
وأضاف: أما اليوم وبفضل جلالة السلطان المعظم - حفظه الله وأبقاه - فقد تغيرت حياة أبناء هذه المناطق رأسا على عقب حيث استطاع أن يعيش حياة كريمة حاله حال أي مواطن في المناطق السهلية فقد تم ربطها بشبكة من الطرق الحديثة وغطتها خدمات الكهرباء والاتصالات والخدمات الصحية والتنمية الزراعية والتنمية الاجتماعية والتعليم وبات المواطن هانئا آمنا على نفسه وممتلكاته بفضل الأمن والأمان الذي عم ربوع هذا الوطن والحمد لله ومن هنا لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات التهاني إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- سائلين الله العلي القدير أن يبارك عمر جلالته وأن يبقى أبا لعمان وشعبها.
توفير البنية الأساسية للاتصالات
وفي مجال خدمات الاتصالات حدثنا خلفان بن محمد المحروقي مشرف صالة الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) بولاية أدم قائلا: إنه لأهمية ولاية أدم بموقعها الجغرافي المتميز ونقطة العبور البري للمحافظات والمناطق الشمالية بمحافظة ظفار لذلك سعت(عمانتل) إلى النهوض بالولاية بخدمات الاتصالات منذ أكثر من عقدين من الزمان حيث تم تدشين خدمات الهاتف الثابت بولاية أدم في شهر أكتوبر من عام 1987م.
وأوضح أنه منذ ذلك التاريخ استمرت عملية بناء البنية الأساسية للاتصالات في الولاية وإدخال خدمات جديدة وحديثة في قطاع الاتصالات فقد تم توفير 3 مقاسم هاتفية لدعم شبكة الاتصالات بالولاية، وافتتاح منفذ مبيعات في شهر يوليو من العام 2005م ليقدم خدمات الهاتف الثابت والمتنقل وخدمات الإنترنت وتدشين خدمة الإنترنت فائق السرعة (ADSL ) وخدمة (WLL) للمناطق الريفية وغيرها من الخدمات القيمة المضافة، كما يوفر المنفذ بطاقات التعبية لحياك وبطاقات جبرين والأفق والهواتف الذكية، واستطاعت (عمانتل) من خلال موقع الولاية المتميز أن تخدم قطاع الاتصالات بالولاية وعددًا من المناطق التابعة للولاية والقريبة منها كحقول النفط بقرن العلم وسيح الرول وكوثر والمنطقة الوسطى بالإضافة للعابرين من مرتادي مهرجان صلالة السياحي.
البريد..خدمات عديدة تسهل الحياة
وحول خدمات البريد قال سالم بن سيف بن حمود المحروقي مأمور مكتب بريد أدم أن مجال خدمة البريد بما فيها الاتصالات والمراسلات والخدمات الأخرى فقد حظيت ولاية أدم بمكتب للبريد تم افتتاحه مع بدايات شهر نوفمبر من عام 1984م، حيث يقدم مجموعة من الخدمات لأهالي الولاية من بينها خدمات الإسكان كالتقديم للأراضي والتمديد السكني وغيرها، وأيضًا خدمات الاتصالات كبيع وشراء البطاقات الهاتفية، كما يقدم البريد خدمات استخراج وتجديد جوازات السفر، وتجديد شهادات الانتساب بغرفة تجارة وصناعة عمان، واستخراج وتبديل السجلات التجارية، كما يقوم أيضًا بإنجاز وتخليص معاملات الضرائب لوزارة المالية كما أن المكتب بصدد تقديم العديد من الخدمات لمستخدميه مستقبلا.
الكهرباء تنير المناطق والقرى والشوارع
أما أحمد بن سالم بن سعيد الكندي المكلف بتسيير أعمال مسؤول توزيع الكهرباء بأدم فقال إن خدمات الكهرباء شملت معظم مناطق وقرى الولاية حيث دخلت الخدمة الكهربائية الولاية عام 1980م بواسطة محطة توليد تم إنشائها آنذاك، وما تحقق في مجال الكهرباء بالولاية تم إنشاء محطة محولات أدم جهد 132/33/11ك.ف سعة (20Xم.ف.ا)، ودخلت الخدمة في صيف 2009م وأنهت مشكلة الضعف الكهربائي والأحمال الزيادة بالولاية، وإنشاء خطوط جهد 11 .ك. ف كمغذيات جديدة.
وأضاف: كما سيتم في المستقبل القريب إنشاء محطة محولات رئيسة بمنطقة الزبار جهد 33/11ك.ف وذلك استعدادًا للمخططات الجديدة والتغذية العكسية للمغذيات جهد 11 ك.ف وتخفيف الأحمال، كما تم مع نهاية الشهر الماضي إسناد مناقصة مشروع تصميم و إنشاء محطة محولات سعة (10Xم.ف.ا) جهد 33/11ك.ف لمطار أدم بمبلغ وقدره 741.395 ريال عمانيا، وإنشاء محطة متان جهد 33/11ك.ف مع مغذيات جهد 11ك.ف، والتي سيكون لها الأثر الكبير في تلبية حاجة تلك المناطق والقرى من إمدادات الطاقة في السنوات القادمة.
الإدعاء.. فخر واعتزاز
وقال وكيل إدعاء عام أول راشد بن عبدالله الخنبشي مدير إدارة الإدعــاء العــام بولايـة أدم عن ما تحقق في مجال الإدعاء إن ما شهدته الولاية طوال الأربعة عقود الماضية من إنجازات وخدمات لا سيما في مجال الإدعاء العام هو شيء يبعث بالفخر والاعتزاز لكل من ينشد العيش على هذه الأرض الطيبة، حيث تم افتتاح إدارة الادعاء العام بالولاية يوم السبت الموافق الثالث من مايو لعام 2008م بموجب القرار رقـم 3/ 2008م الصادر من معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ـ المشرف العام على الادعاء العام ـ والذي جاء ضمن خطة توسُّع الادعاء العام أسوة ببقية الولايات التي نالت نصيبها من منجزات النهضة، وتحقيقاً لمبدأ العـدالة الناجزة.
مشير إلى أن افتتاح إدارة الإدعاء العام في الولاية يُعدّ حلقة مهمة من حلقات النجاح التي حققها الإدعاء العام في الأعوام الماضية في ظل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ، كما يُعدُّ أيضاً خيرُ مثالٍ على الترجمة الفعليَّة لمبدأ (تقريب سُلطة القضاء من المُتقاضين).
منشآت رياضية لاستغلال أوقات الشباب
وأوضح أحمد بن حمد الخصيبي أمين السر بنادي البشائر أن ولاية أدم حظيت بالمكرمات السامية والاهتمام بالشباب والرياضة كباقي محافظات وولايات السلطنة حيث أن الولاية تضم مجموعة من الفرق الأهلية التابعة لنادي البشائر والذي يعدّ من الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال الحقبة الماضية وذلك نتيجة لاندماج ناديي أدم ومنح وذلك في السابع من مارس من عام 2002م، مما أسهم في وجود مرافق رياضية خاصة بأبناء الولايتين تسهم في صقل مهاراتهم وقدراتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية.