اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

أهالي قرية الروضة يعبرون عن سعادتهم بمشروع رصف الطرق الداخلية

Sat, 31 يوليو 2010

يسهم في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياحية
كتب– علي بن خلفان الحبسي
شهدت ولاية المضيبي خلال هذا العام تنفيذ عدد من الطرق الداخلية وذلك ضمن خطة وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لرصف الطرق لتشمل مختلف الولايات والقرى التابعة لها ويأتي مشروع رصف الطرق ببلدة الروضة التابعة لنيابة سمد الشأن بولاية المضيبي أحد المشاريع الرائدة في هذا المجال حيث يعتبر هذا المشروع المرحلة الثانية حيث سبق وأن حظيت الروضة خلال السنوات الماضية برصف عدد من الطرق ليأتي هذا المشروع استكمالا لمنظومة رصف الطرق بالبلدة.
وفي لقاءات بالأهالي قال الشيخ محمد بن أحمد بن سعود الحبسي: بهذه المناسبة نتقدم إلى الحكومة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- كل الشكر على هذه المشاريع الرائدة وبطبيعة الحال فان الطرق الداخلية التي تم رصفها ببلدية الروضة وهي المرحلة الثانية ستسهم إلى حد كبير على إنجاح مختلف الجوانب الاقتصادية والتجارية منها والسياحية وتنشيط وتفعيل كل هذه المقومات إلى الأفضل بدلا من السابق حيث وعورة الطرق كما تساعد هذه الطرق أيضا على الحفاظ على البيئة بالقرية وتعمل على تنشيط الحركة السياحية ففي الجانب البيئي فان الطرق الداخلية ستساهم إلى حد كبير في التقليل من التلوث الناتج من تطاير الأتربة والغبار خاصة عند الحركة في أوقات الذروة كذلك الحد من صعوبة تكون البرك والمستنقعات والمنخفضات عند هطول الأمطار نظرا لأن الروضة معروفة بكثرة أوديتها ورصف هذه الطرق سوف يحل هذه المشكلة.

مشروع حيوي

وقال سعيد بن علي الحبسي: في البداية نتقدم بالشكر الجزيل للحكومة ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على إنجاز هذا المشروع الحيوي حيث غمرتنا البهجة عندما سمعنا بتنفيذ هذه المشاريع وهي الآن أصبحت حقيقة وكنا نحلم بهذا اليوم الذي سيتم فيه رصف هذه الطرق وهي خدمة عظيمة وإنجاز مهم تقدمه الحكومة للمواطنين والطرق الحديثة تعتبر شريان الحياة المعاصرة؛ لأن جميع أفراد المجتمع يستفيدون بهذا المشروع من جميع فئات مستوياتهم وتسهل الحركة ومثل هذه المشاريع هي الدعامة الأساسية لتوفير الجهد وتنشيط الحركة التجارية وتقلل من استهلاك السيارات وتساعد على المحافظة على المركبات لتعيش فترة أطول وتقلل من مصاريف الصيانة أما من المجال البيئي فهي تساهم في التقليل من تلوث الجو بالغبار لكثرة حركة السيارات وتكاثر الغبار ونعتبر رصف هذه الطرق أعظم هدية تقدمها الحكومة لأهالي الولاية في كل موقع خاصة وأن هذه الإنجازات تتوالى مع مرور السنوات.
وأضاف: بلا شك أن رصف الطرق الداخلية ببلدة الروضة يعتبر من الجوانب التنموية بالولاية حيث تعتبر هذه الشوارع لبنة من لبنات المنجزات المتواصلة التي تشهدها مختلف ولايات السلطنة في ظل العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- حيث تدرك الحكومة كل الإدراك أهمية مثل هذه المشاريع في دفع عجلة التنمية إلى الأمام من خلال ما تنفذه من مشاريع حيوية مهمة تخدم كافة قطاعات ومجالات التنمية الشاملة.

الشكر للحكومة

وقال سالم بن راشد الحبسي: في الحقيقة نحن سعداء ونحن نرى تنفيذ هذا المشروع الحيوي وهو يشمل قرية الروضة لربطها بالطرق السابقة ضمن عدد من المشاريع في مجال رصف الطرق الداخلية والفضل في تنفيذ هذا المشروع يرجع إلى سعي الحكومة في سبيل توفير مختلف الخدمات الضرورية للمواطنين في مختلف المجالات وبالفعل كنا نعاني الكثير من الصعوبات بسبب الطرق الترابية ولكن ومع تنفيذ هذا المشروع الحيوي ستحل الكثير من هذه الصعاب كما أن الطريق سيعمل إلى إنعاش الحركة التجارية والاقتصادية وغيرها من المجالات وسيخفف الطريق الكثير من الأعباء التي يتكبدها الأهالي خاصة عند جريان الأودية كما سيقلل إلى حد كبير من الأتربة المتطايرة بسبب الحركة المستمرة في الشارع هذا بجانب أن هذا الطريق سيسهل كثيرا على مستخدميه.
طرق مهمة

وقال حمد بن حمود الحارثي: بكل تأكيد هناك سعادة غامرة لدى كل مواطن لرصف هذه الطرق الحيوية التي تعتبر من الطرق المهمة بالروضة وبكل تأكيد بأننا على يقين تام بأن رصف الطرق سيعمل على تسهيل وانسياب الحركة المرورية وسيقلل الكثير من المعاناة التي يعانيها أهالي القرية في تنقلاتهم وسيكون هناك فرق شاسع بين الأمس واليوم وكل هذا لا يأتي إلا بفضل الحكومة التي تسعى إلى توفير كل المتطلبات في القرى أسوة بالمدن حيث تعتبر الطرق إحدى أهم الخدمات في العصر الحالي نظرا لما توفره هذه الطرق من خدمات على القرى والتجمعات التي تخدمها هذه الطرق.