اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

مقتل ثلاثة جنود من الأطلسي بقنابل يدوية في أفغانستان

Sat, 31 يوليو 2010

طالبان تتهم بترايوس باستهداف المدنيين -
كابول ــ وكالات: أعلن حلف الأطلسي أمس مقتل ثلاثة من جنوده أمس الأول في جنوب أفغانستان اثر انفجار قنابل يدوية الصنع، السلاح المفضل للمتمردين في حركة طالبان.
ولم تكشف القوة الدولية لحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) عن جنسية الجنود القتلى تاركة هذا الأمر عموما لدولهم، ولا عن الظروف المحيطة بالهجمات. وتشكل القنابل اليدوية الصنع الرخيصة الثمن والتي يسهل إخفاؤها، السبب الأول للوفيات في صفوف القوات الدولية التي يقدر عديدها بنحو 150 ألف جندي، والقوات الأفغانية وكذلك في صفوف المدنيين.
ولقي 408 جنود أجانب في الإجمال مصرعهم في إطار العمليات العسكرية في أفغانستان منذ بداية السنة، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى موقع الكتروني مستقل. وقتل 86 في يوليو مقابل 102 في يونيو الذي يعتبر الشهر القياسي من حيث عدد القتلى منذ نهاية عام 2001. وقد كثفت حركة التمرد بقيادة طالبان نشاطاتها منذ أربع سنوات فوسعت مجال تحركها ليشمل كافة أرجاء أفغانستان تقريبا على الرغم من تعزيز القوات الدولية بشكل منتظم وخصوصا الأمريكية منها. من جهة أخرى نقل المركز الأمريكي لرصد المواقع الإسلامية (سايت) أن طالبان تتهم الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس بأنه مسؤول عن مقتل عدد كبير من المدنيين في أفغانستان.
ونقل مركز سايت عن متمردي طالبان الأفغانية بحسب ما أوردوه على موقعهم الالكتروني: إن النجاح الوحيد للجنرال بترايوس الذي تولى قيادة القوات الدولية في أفغانستان مع بداية الشهر الجاري هو الخسائر المدنية (الجرائم الجماعية) التي ينبغي اعتبارها استراتيجية الحرب الجديدة لديه وتكتيكه الجديد.
وأكدت طالبان الأفغانية أن تسعين مدنيا غير مقاتلين ومن دون دفاع سقطوا شهداء القصف الأعمى للمحتلين الأمريكيين في كل أنحاء أفغانستان خلال الأسبوعين الأخيرين.
وأضافت: إن هذا الأمر يثير استياء متناميا في صفوف السكان حيال القوات الأجنبية. وكثفت القوات الأمريكية هجماتها بوساطة الطائرات من دون طيار في أفغانستان منذ تولي الرئيس باراك اوباما منصبه قبل عام ونصف عام. من جهة أخرى، أكد متمردو طالبان أن الهجمات بلغت رقما قياسيا منذ تولى الجنرال بترايوس مهماته. وأضافوا: إن أسر أناس عاديين لجنديين أمريكيين الأسبوع الفائت في ولاية لوجار الشرقية يشكل دليلا واضحا على الكره العميق الذي يكنه الشعب الأفغاني للمحتل الأمريكي. وأكدت طالبان الأحد الماضي أنها أسرت جنديا أمريكيا بعدما قتلت آخر خلال كمين في جنوب كابول. وتابع المتمردون: إن استمرار انتشار القوات الأمريكية في أفغانستان وسط هذه الظروف يساوي حفر قبرها بيدها. وخلف بترايوس في الرابع من يوليو الجنرال ستانلي ماكريستال على رأس نحو 140 ألفا من الجنود الأمريكيين والآخرين التابعين لحلف الأطلسي في أفغانستان. وأقال الرئيس الأمريكي باراك اوباما ماكريستال بعد إدلائه بتصريحات صحفية وجه فيها انتقادا شديدا إلى عدد من أركان الإدارة الأمريكية.