اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

سبعه واربعون مليون ريال عُماني صافي الأرباح - مجلس إدارة بنك مسقط يعتمد النتائج المالية للنصف الأول من العام

Sat, 31 يوليو 2010

اعتمد مجلس ادارة بنك مسقط النتائج المالية للنصف الأول من العام 2010م في اجتماعه الذي انعقد أمس الاول.
وتجدر الاشارة الى أن البنك قد حقق ربحاً صافياً قدرها (47) مليون ريال في فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010م مقارنة بالربح الصافي البالغ (60.4) مليون ريال للفترة ذاتها من العام 2009م، علما بأن صافي الربح لفترة الستة أشهر الأولى من العام 2009م تضمن مبلغ (53.2) مليون ريال هو عبارة عن الربح المحقق من بيع البنك لاستثماره في HDFC Bank بجمهورية الهند (بعد احتساب الضرائب)، كما تضمن صافي الربح للنصف الأول من العام 2009م مبلغ (9.4) مليون ريال خسارة على محفظة الاستثمار المتاح للبيع وكذلك خسارة بمبلغ (25) مليون ريال نتيجة اعتمادات منحها فرع البنك في المملكة العربية السعودية. فعليه، وباستثناء هذين البندين الاستثنائيين، فقد بلغ صافي الربح المعدل للنصف الأول من العام 2009م (41.6) مليون ريال، وهكذا، وبالمقارنة، يكون صافي الربح لفترة الستة أشهر من العام 2010م قد سجل زيادة بنسبة (13%) مقابل صافي الربح المعدل لنفس الفترة من العام الماضي.
وقال الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي، رئيس مجلس الادارة، ببنك مسقط: «تمكن البنك من تحقيق مستوى أداء جيد خلال الفترة المنصرمة وذلك على الرغم من التحديات التي واجهها البنك نتيجة الأزمة المالية العالمية. وبعد تخطي المنطقة تبعات الأزمة المالية العالمية بشكل جيد نسبيا، يتوقع أن تحقق السلطنة خلال هذا العام نموا حقيقيا في اجمالي الناتج المحلي وفي ظل وجود سياسات توسعية في المجال المالي والاقتصادي والنقدي، توفر سياسة التنويع الاقتصادي حافزا جيدا للتنمية في السلطنة مما سينعكس ايجابيا على عمليات ونتائج البنك خلال الفترة المقبلة».
وارتفع صافي ايرادات الفوائد بنسبة (6%) ليصل الى (88.1) مليون ريال خلال الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010م مقارنة بـ(83.3) مليون ريال للفترة ذاتها من العام 2009م. وشهدت الايرادات الأخرى ارتفاعا بنسبة (8%) مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2009م، وذلك بعد استثناء الأرباح المحققة من بيع حصة البنك في HDFC Bank والخسائر المحققة من بيع الاستثمارات المتاحة للبيع. وزادت مصروفات التشغيل بنسبة (16.5%) لفترة الستة أشهر الأولى من العام 2010م لتصل الى (49.4) مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتُعزى هذه الزيادة الى رؤية البنك الطويلة الأمد والاستراتيجية للاستثمار في البنية الأساسية وذلك لضمان استمرارية تقديم أفضل الخدمات لزبائن البنك.
كما خصص البنك مبلغا قدره (20.7) مليون ريال لمجابهة خسائر القروض المحتملة لفترة الستة أشهر من العام 2010م مقابل مخصصات بلغت (51.5) مليون ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي. استرد البنك مبلغ (6.7) مليون ريال من مخصصات خسائر القروض المحتملة خلال النصف الأول من العام 2010م بالمقارنة مع المسترد البالغ (4.9) مليون ريال لنفس الفترة من العام 2009م. بلغت حصة البنك من الخسائر التي تكبدتها البنوك الشقيقة (3.4) مليون ريال خلال النصف الأول من العام 2010م مقابل (4.7) مليون ريال لذات الفترة من العام 2009م. وكانت هذه الحصة من الخسائر نتيجة خسائر صافية تكبدها BMI Bank خلال فترة الربع الثاني وذلك نتيجة اعتمادات تضمنت مخصصات خاصة ومشتركة.
حققت محفظة القروض والسلفيات نموا بنسبة (2%) لتصل الى (4.058) مليون ريال في 30 يونيو 2010م مقابل (3.988) مليون ريال في ذات الفترة من العام 2009م. ارتفعت ايداعات الزبائن (متضمنة شهادات الايداع) بنسبة (11%) لتصل الى (3.560) مليون ريال في 30 يونيو 2010م مقابل (3.214) مليون ريال في 30 يونيو من العام الماضي. سجلت ايداعات التوفير نموا بنسبة (8%) لتصل الى (831) مليون ريال في الفترة المنتهية في 30 يونيو 2010م مقارنة بمبلغ (767) مليون ريال لنفس الفترة من العام 2009م، في حين سجلت محفظة الحسابات الجارية وحسابات الودائع تحت الطلب نموا بلغت نسبته (25%) لتصل الى (1.164) مليون ريال في الفترة المنتهية في 30 يونيو 2010م مقابل مبلغ (928) مليون ريال لذات الفترة من العام 2009م. هذا، وواصل البنك التركيز على حسابات التوفير والودائع تحت الطلب من أجل زيادة هامش الفوائد الصافية.

المبادرات الاستراتيجية

استكمل البنك بنجاح تنظيم سلسلة من المزادات لاصدار شهادات الايداع محققا بذلك ما مجموعه (222.50) مليون ريال مقابل عروض اكتتاب بلغت قيمتها (444.90) مليون ريال حتى الاصدار الرابع عشر.
كما بلغ برنامج المزيونة للتوفير ذروته باعلان البنك اسم الفائز بالجائزة الكبرى الأولى البالغة قيمتها (400.000) ريال. وقد ساهم هذا البرنامج في تعزيز ثقافة الادخار لدى الزبائن خلال السنوات الماضية. وتمكن البنك من خلال خطة استمرارية العمل من وضع كافة الخطط الاحترازية الضرورية قبل وأثناء وبعد الأنواء المناخية الاستثنائية (فيت) التي شهدتها السلطنة مؤخرا وذلك لضمان استمرارية تقديم خدماتنا المصرفية لزبائننا الكرام، كما شارك البنك بفاعلية في الجهود الوطنية الهادفة الى التخفيف من أثر الاعصار على الأسر في المناطق المتأثرة من جراء الأنواء المناخية الاستثنائية تلك.