اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

محل إعجاب وإشادة واسعة.. 1.713650 العدد الإجمالي لزوار الجناح العماني بإكسبو

الجمعة, 30 يوليو 2010

قناة ( CNTV ) تبث تقريرا عن السلطنة بمناسبة اليوم الوطني -
حرم رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير ومحافظ عدن يبديان إعجابهما بجناح السلطنة ونهضتها الشاملة -
واصل جناح السلطنة بمعرض إكسبو شنغهاي بالصين نجاحاته في جذب المزيد من الزوار والمسؤولين على كافة المستويات بعد الإشادة التي لقيها حسن تنظيم الجناح وما يحتويه من أقسام تعكس التراث والموروث وكذلك الحداثة والعصرية. وصل العدد الإجمالي لزوار الجناح العماني حتى أمس إلى 1.713650 زائرا منذ افتتاحه في أول مايو الماضي فيما وصل عدد زوار معرض اكسبو ككل 34.098.800 زائر ومثلت نسبة الجناح العماني 5% من إجمالي عدد الزائرين، ويعطي هذا الرقم مؤشرا إيجابيا عن مدى قدرة الجناح العماني على استقطاب الزائرين وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على التطور والنهضة العمرانية التي تشهدها السلطنة. وكانت حرم رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير والوفد المرافق لها قد قامت بزيارة لجناح السلطنة بالمعرض وقام نواف بن جمعة البلوشي بالشرح لهم داخل أروقة الجناح وتعريفهم بالأقسام التي تمثل الجناح العماني (عمان رحلة التطور- تطور المجتمع والثقافة) وما تمثله من هوية ثقافية تتميز بها السلطنة من موروث حضاري واجتماعي وثقافي وقد وقد أبدت الضيفة إعجابها الشديد بما شاهدته، وعلى الجهود التي بذلها المسؤولون والقائمون على هذا المعرض.
كما قام سعادة الدكتور عدنان عمر الجعفري محافظ محافظة عدن بالجمهورية اليمنية بزيارة جناح السلطنة، حيث قدم له ناصر بن سلطان العموري نائب مشرف الجناح شرحا وافيا عن أهم المميزات التي تختص بها سلطنة عمان من حيث المناظر الطبيعية والجبال والصحاري ووديان وتنوعها الثقافي والحضاري وجهد السلطنة لتثبيت الهوية الثقافية العمانية في روح المواطن العماني تحت ظل القيادة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.

اهتمام الإعلام الصيني

من ناحية أخرى أذاعت قناة CNTV الصينية التي تبث باللغة العربية تقريراً عن الجناح العماني، وذلك بمناسبة احتفاله باليوم الوطني بعنوان (جناح السلطنة في اكسبو شنغهاي يحتفل بيومه الخاص) جاء نص التقرير كما يلي «احتفل اليوم جناح السلطنة في اكسبو شنغهاي بيومه الوطني، حيث حظي بإقبال شديد من الزوار منذ افتتاحه، صمم هذا الجناح على شكل سفينة عربية مستوحاة من قصة «رحلة سندباد البحرية» القديمة، حيث تبدو وكأنها أبحرت من سلطنة عمان لترسو في الصين حاملة على متنها عالما عمانيا صغيرا آخذا الزوار في رحلة تجمع بين التاريخ الأصيل والمستقبل المشرق لهذا البلد ومن هذه السفينة، سنبدأ رحلتنا لنتعرف على مجد عمان البحري، تقع سلطنة عمان في أقصى جنوب شرقي شبه الجزيرة العربية، وهذا الموقع المتميز مكنها من السيطرة على الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي والذي يعد واحدا من أهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وتمتد سواحلها لأكثر من 1700 كيلومتر، الأمر الذي ميز العمانيين بأهم مهارتين: وهما صنع السفن الشراعية وصيد الأسماك لدى دخولك إلى الجناح، ستبدأ رحلة عبر التضاريس الطبيعية لسلطنة عمان، حيث إن الجناح مشكل من داخله بنماذج المعالم الطبيعية بالسلطنة التي تعد من أهم الوجهات السياحية في العالم العربي، وذلك يعود إلى مناظرها الخلابة التي تأتي في مقدمتها شواطئ البحار والعالم تحت الماء، ورمال آل وهيبة والربع الخالي، وجبل ظفار ذو الشجيرات الخضراء، والأنهار والأودية، فتتنوع مظاهر السطح في سلطنة عمان وتتنوع معها الطبيعة الساحرة، إذ توجد حياة برية وفصائل محمية، وتوجد حياة البدو الأصيلة وكثبان رملية بما تمثله من مغامرة وسحر لزائريها في وسط الجناح ستجد شجرة كبيرة وهي شجرة لبان، ومن المعروف أن السلطنة تنتج أجود اللبان في العالم وذلك في مدينة صلالة التي عرفت البخور منذ زمن طويل حيث كانت مصدرا لتزويد الكثير من دول العالم باللبان العماني عالي الجودة. وحتى يومنا هذا ما يزال اللبان العماني يحتفظ بصدارته بين أنواع العطور الأخرى وعليه الإقبال الوافر والطلب المستمر من أنحاء العالم. المرأة العمانية حاضرة أيضا في جناح السلطنة باكسبو حيث أدهشت الزوار بدقة ومهارة الأشغال اليدوية من الحلي والمجوهرات إلى القش. والمصنوعات الجلدية والبخور تراث تقليدي أصيل تم الحفاظ عليه عبر العصور جيلا بعد جيل لتفخر به سلطنة عمان وتحكي قصته للملايين من زوار اكسبو أما مستقبل عمان فلم يغب عن اكسبو، إذ أخبرنا القائمون على هذا الجناح أن السلطنة تقوم بتنمية وتطوير مناطق بعينها لتصبح رائدة في مجالات متخصصة تشمل مشاريع التعليم والصناعات البتروكيماوية والسياحة ونقل المياه وغيرها من المجالات الحيوية. التقاليد تجري في عروق العمانيين وتضرب بجذورها في وجدان الشعب، هذا هو جوهر عمان وشعبها، حيث يعيش تراثها جنبا إلى جنب مع أشكال التمدن والتكنولوحيا الحديثة».

إكسبو القادم

على غرار النجاح الكثيف لمعرض اكسبو شنغهاي تعتزم مقاطعة قوانغدونغ الصينية التقدم بطلب لاستضافة معرض اكسبو العالمي في عام 2025 ليصبح المركز الثاني في الصين الذي يستضيف الاكسبو بعد مدينة شنغهاي وسوف يكون اكسبو 2025 هو أقرب فرصة لمقاطعة قوانغدونغ في محاولة للاستضافة، وذلك لان قوانين مكتب المعارض الدولية (المكتب الدولي للمعارض) تنص على انه لا يجوز لبلد واحد ان يستضيف اكسبو آخر إلا بعد 15 عاماً فمقاطعة قوانغدونغ الصينية كانت تستعد للمحاولة منذ عام 2008، وأطلعت الحكومة الصينية على نواياها، وقال جان بيير لافون، رئيس المكتب الدولي للمعارض «انه سيرحب بالعرض الذي تقدمت به المقاطعة، ويعتقد أنها مقاطعة نشطة وسريعة النمو يمكن استضافة معرض ناجح بها، وقال تشن انه من السابق لاوانه إعلان أي مدينة في المقاطعة سوف تستضيف هذا الحدث» حيث تستغرق فترة تقديم الطلب والاستضافة والتفتيش على المواقع المرشحة إلى ما يقارب 10 سنوات بعدها يتم الاقتراح بين أعضاء المكتب الدولي للمعارض لتحديد الفائز النهائي. الجدير بالذكر ان الصين بدأت في تقديم العطاءات لاستضافة معرض اكسبو 2010 عام 1999 وفاز حينها على موسكو، ويوسو الكورية الجنوبية؛ وروكلو في بولندا، ومكسيكو سيتي كما تحدث أيد وان جي، مدير المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، حول عزم مقاطعة قوانغدونغ لاستضافة معرض اكسبو العالمي «ان دلتا نهر اللؤلؤ في جنوب الصين، حيث تقع مقاطعة قوانغدونغ، سيكون المكان المثالي لاستضافة معرض اكسبو العالمي 2025. حيث كانت محافظة على تطبيق معايير المناطق الحضرية وأفضل الممارسات في معرض إكسبو شنغهاي 2010، وهو ما يعني أن لديها فهما عميقا لمعرض اكسبو العالمي».
هذا ويحتفل جناح رومانيا والمصمم هندسياً على شكل ثمرة التفاح باليوم الوطني. موضوع الجناح الروماني «Greenopolis» وهو ما يمثل المدينة الخضراء والمستدامة، «هو استكشاف الحياة في المدينة الخضراء» في داخل الجناح الذي يحتوي على جزأين مكون من خمسة طوابق يمثل تفاحة خضراء لامعة من الزجاج، والتي هي الثمرة المفضلة في رومانيا.
ويعرض جناح التاريخ الروماني القديم، والفنون والثقافة والاقتصاد والسياحة وغيرها من العناصر. يتم تنفيذ الأغاني التقليدية والرقصات بانتظام. ويتم عرض الأزياء والحرف اليدوية التقليدية كما تبلغ مساحة الجناح الروماني 2000 متر مربع ويشمل على دور سينما ومسارح ومطاعم ومنصة للعرض الابنورامي.