User loginالمواضيع الأكثر قراءة |
نقص حاد في غاز الطبخ بنزوى يهدد العاملين في التوزيع بترك المهنةالاثنين, 31 مايو 2010
![]() المشكلة بدأت منذ شهرين اسطوانتان فقط !! ويقول عدي بن علي بن حمد السناني ان مشكلة نقص الغازبدأت منذ حوالي شهرين حيث أقوم سابقا بتوزيع ما بين 60 و 70 أسطوانة غاز يوميا، والآن نقصت الكمية التي أحصلها عليها ما بين 7 و 12 أسطوانة فقط، بل حصلت بالامس (الثلاثاء 24/5/2010م) على اسطوانتين فقط، شيء غير معقول، كيف نواجه متطلبات معيشتنا الحياتية بعد أن مارسنا هذه المهنة طلبا للرزق واذا بالصعوبات تواجهنا تباعا، حيث كان دخلي اليومي سابقا ما بين 18 إلى 25 ريالا والآن فقط ما بين 3 الى 5 ريالات، ناهيكم عن احتياجات السيارة من الوقود والصيانة والتأمين الذي وصلت قيمته إلى 120 ريالا وكذلك التجديد السنوي ورسوم الشرطة والدفاع المدني وغيرها. إحراج وزعل المستهلكين أما خميس بن سبيع بن ثني الشكيلي فيقول إنه يعمل في مهنة بيع وتوزيع اسطوانات الغاز بالعمولة التي تكون جيدة في حالة وجود مبيعات أكثر، ولكن ما دام هناك تقليص مستمر للكمية التي يحصل عليها الموزع المعتمد لدى الشركة فذلك يعني انخفاضا في كمية البيع وبالتالي يسبب لنا مضايقة ومعاناة يومية، كون أن هذه المهنة هي مصدر رزقنا، لذلك نناشد الجهات المختصة بالتدخل لدى الشركة المعنية لحثها على تلبية طلبات الموزعين كي يتم تزويد المستهلكين بالكميات المطلوبة، ونتيجة للنقص في الكمية نواجه الكثيرمن الإحراج وأحيانا زعل المستهلكين حيث إن النقص ليس من الموزعين بل من الشركة التي تقوم بتعبئة اسطوانات الغاز، لذلك لا بد من القيام بتدخل من الجهات ذات العلاقة تعيد الامور إلى ما كانت عليه سابقا. تدخل الجهات المختصة وقال خميس بن ساعد بن عبيد الحضرمي: كنا في السابق نحصل على ما بين 35 و 40 أسطوانة غاز يوميا والآن تقلص العدد الى 5 أسطوانات إذا وجدت أحيانا، وبالطبع نناشد الحكومة ممثلة في الجهات المختصة من وزارة التجارة والصناعة ووزارة القوى العاملة وغرفة تجارة وصناعة عمان وغيرها من الجهات ذات العلاقة التدخل لحمايتنا من هذه الضائقة المعيشية التي نعيشها الآن نتيجة النقص المتزايد في اسطوانات الغاز بعد أن اعتبرناها مهنة مربحة تلبي لنا مصدر دخل ثابت، ولكن الواقع يحكي خلاف ذلك، فالموزعون ليسوا هم السبب كما صرح به احد المسؤولين بل نحن نستغرب من هذا التصريح الذي أرجعه المسؤول إلى الموزعين دون أن يعرف السبب الحقيقي. حصل على اسطوانتين فقط فيما يروي سعيد بن علي بن يعقوب الكمياني إنه لم يشاهد ظاهرة نقص كميات اسطوانات الغاز التي يحصل عليها الموزعون من قبل كما هو الحال الآن برغم عمله في هذه المهنة منذ حوالي ست سنوات، وهذه أزمة سببت خسائر مالية لكثيرمن العاملين بهذه المهنة سواء اصحاب شركات بيع اسطوانات الغاز أم الموزعين المتعاقدين معهم بالعمولة، ومن يوم الخميس الماضي لم أقم ببيع سوى اسطوانتي غاز اثنتين، فهل هذا معقول ؟ مقارنة بكمية جيدة كنا نستلمها من الشركة المتعهدة ما بين 40 و 50 أسطوانة غاز يوميا، وبالطبع هذه المشكلة سببت لنا خسائر مالية ناجمة عن توقف العمل وتكاليف صيانة السيارات وإيجارات المحل وغيرها من المصاريف الأخرى، وقد استدعت الظروف إلى رفع القيمة مائتي بيسة ليصبح البيع بقيمة ريالين وسبعمائة بيسة نتيجة لزيادة رواتب العاملين وارتفاع سعر التأمين ومساهمات الحوادث، وهذا السعر أقل من السعر الذي حددته وزارة التجارة والصناعة المحدد وهو ريالان وثمانمائة بيسة، من هنا نضم صوتنا إلى من سبقنا لمناشدة لدى الجهات المعنية التدخل في حل هذه المشكلة. خسائرمالية فيما يرى أسعد بن عبدالله بن يحيى الخروصي أن هذه الأزمة بدأت قبل شهرين تقريبا مما أدى بدوره الى تأثير مباشرة بمؤسستنا من حيث كميات البيع المتناقصة والمصاريف التي نتكبدها نتيجة توقف العمل في سيارات بيع وتوزيع اسطوانات الغاز، ونتيجة لذلك لم نستلم رواتبنا الشهرية وبعض السيارات بحاجة إلى إنهاء إجراءات التأمين والتجديد السنوي، لذلك نقول إن شركة الغاز الوطنية هي سبب المشكلة بعد أن قلصت الكمية التي يستلمها الموزعون إلى مستوى غير معهود من قبل، وإذا استمرت هذه الحالة بلا شك أن الكثيرمن العاملين في هذه المهنة سوف يتركونها للبحث عن مصدر رزق آخر، فأين الجهات المختصة من ذلك؟. |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعأي المجلات التالية الصادرة عن مؤسسة عمان تفضل قراءتها والاشتراك فيها؟ مجلة الفصول الأربعة " سياحية واقتصادية" 38% مجلة حياتي "اجتماعية وفنية" 50% مجلة نزوى"ثقافية وفكرية وأدبية" 13% كل الأصوات : %صوت |




































