اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

أجيال .. مشروع الماسة للمشغولات اليدوية والحرفية بـ «الوافي» يكلل بـ «معرض تسويقي»

Thu, 25 مارس 2010

خاص - اليوم السادس
خطا التوجيه المهني خطوات سليمه لإيصال الطالب لمرحلة الوعي الكامل بكيفية رسم مستقبله الوظيفي من خلال البرامج التوعوية والفعاليات التي تهتم بتوطيد العلاقة بين الطالب وسوق العمل العماني للإطلاع على كل جديد , لذا كان لابد من الإهتمام بالطلاب الذين يمتلكون قدرات ومهارات تسبق أقرانهم في المجالات المهنية وخصوصا ان هذه المهارات ستبني لهم مهنا للمستقبل فمن الطبيعي على أخصائي التوجيه المهني أن يضع لهذه المهارات مشروعا مهنيا حرفيا له خطط وبرنامج زمني تكون كفيل بإعطاء الطالب جميع التوعيات والدورات وحلقات العمل التي ترقى بالذوق الفني لدى الطالب .
وتعتبر مدرسة الوافي للتعليم الأساسي للبنات بتعليمية جنوب الشرقية من المدارس التي تسعى إلى تحقيق أهداف التوجيه المهني لطالباتها حيث تبنت مريم بنت هلال بن ناصر الراسبية أخصائية التوجيه المهني بمدرسة الوافي للتعليم الأساسي (5-12) تنفيذ مشروع الماسة للمشغولات اليدوية والحرفية خلال هذا العام لتحقيق الهدف المنشود والأسمى حيث سيقام يوم الأحد القادم 21 مارس الجاري افتتاح المعرض التسويقي الأول لهذا المشروع تحت رعاية مدير عام تعليمية جنوب الشرقية.

أهداف المشروع

وللتعرف عن قرب حول المشروع وأهدافه كان لنا هذا اللقاء مع منفذة المشروع الأستاذة مريم بنت هلال بن ناصر الراسبية أخصائية التوجيه المهني بالمدرسة حيث قالت إن مشروع الماسة للمشغولات اليدوية والحرفية يعتبر من المشاريع التربوية المهمة وجاءت فكرة تنفيذه هذا العام ويسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف منها صقل مواهب الطالبات وإكسابهن مهارات فنية ومهنية وتعريف الطالبات بثقافة وتراث كل ولاية من ولايات المنطقة وتحقيق التطور المهني والفني لدى الطالبات من خلال الورشة ورفع مستوى الذوق الفني لدى الطالبة واحترام الأعمال المهنية والحرفية واستغلال المهارات الفنية للطالبات من خلال إكساب الطالبة بعض المهارات المهنية البسيطة كالتطريز والتنسيق والتسويق الذاتي للأعمال وإكساب الطالبة مهنة تساعدها في الكسب المادي وإبراز دور جمعيات المرأة العمانية في كل ولاية وتعريف الطالبات بدور كل جمعية من خلال عرض المنتجات الحرفية وإكساب الطالبات مهارات وعادات سلوكية ، تكشف مواهبهن وتنمي ميولهن الفنية والمهنية وتصقلها من خلال الدورات والمشاغل وتشجيع الطالبات على الالتحاق بسوق العمل(أكاديميا ومهنيا) بما يخدم قدراتهن ومهاراتهن واستغلال حصة النشاط لممارسة مهارات تخدم الطالبات .

الفئات المستهدفة والجهات المشاركة

وحول الفئات المستهدفة والجهات المشاركة في المشروع قالت مريم الراسبية بأن المشروع يستهدف عدة فئات الطالبات المجيدات مهنيا في الصفوف من الثامن إلى الحادي عشر يتم تدريبهن على مختلف المهن والمهارات كل حسب مجاله باستغلال حصة النشاط كل أسبوع حيث قامت ادارة المدرسة مشكورة في تذليل كل الصعاب وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة كما كانت هناك جهات مشاركة ساهمت بشكل كبير في تحقيق الأهداف المنشودة للمشروع كجمعيات المرأة العمانية في جعلان بني بوحسن والكامل والوافي والتي تشارك في تقديم حلقات العمل والدورات التدريبية للطالبات من خلال جدول زمني إضافة إلى مشاركة معلمة الفنون التشكيلية بالمدرسة والتي من خلالها تقوم بالتعرف على الطالبات المجيدات في مجال الرسم ومعلمات المهارات الحياتية بالمدرسة ومن خلالهن يتم اكتشاف الطالبات المجيدات مهاريا وأخصائية الأنشطة في المدرسة والتي يقوم دورها في تهيئة الوقت المناسب لعقد حلقات العمل والدورات التدريبية.

دورات تدريبية

وحول ما تم انجازه في هذا المشروع قالت مريم الراسبية إنه تم تنفيذ جملة من الفعاليات والبرامج والتي شاركت فيها الجهات المشاركة والمساندة حيث تم تنفيذ حلقتا عمل في فن التطريز ودورة تدريبية في الأعمال الفنية بجمعية المرأة العمانية بولاية جعلان بني بوحسن كما قدمت جمعية المرأة العمانية بولاية الكامل والوافي حلقات عمل تدريبية في السعفيات والتطريز باستخدام الخرز والأكسسورات إضافة إلى زيارات للجمعيات المشاركة في المشروع للتعرف على نوعية البرامج التي تقدمها .

استفادة

وحول مدى الاستفادة من المشروع كان لنا لقاء مع الطالبات المشاركات في المشروع فتقول الطالبة مريم علي عامر الحكماني في الصف الثامن والتي شاركت في تصنيع الورود باستخدام القماش إن مشروع الماسة ساعدني في تنمية مهاراتي وحبي في استغلال خامات البيئة وإعادة تصنيعها لعمل منتوجات فنية كالورود التي أفضل ان أصنعها من القماش ومن ورق المحارم وادخل فيها بعض الألوان والإكسسوارت وتنفيذ الورش من قبل جمعيات المرأة العمانية عرفني على الكثير من المشغولات الفنية التي من السهل علينا تنفيذها في وقت قصير.
أما زميلتها الطالبة أفراح حمد خميس الراسبية في الصف الحادي عشر قالت لقد أتاح لي المشروع تطوير قدراتي الفنية حيث أنني أميل إلى هذا الجانب منذ الصغر ولقد شاركت في العديد من المسابقات على مستوى المدرسة كما إن حلقات العمل التدريبية التي قدمت لي من خلال مشروع الماسة ساهمت بشكل كبير في تنمية قدراتي المهنية وادركت ان هذا المجال واسع ويمكنني ان أبدع فيه وخصوصا ان هناك الكثير من البرامج التعليمية التي يضمها عدد من المؤسسات التعليمية تهتم بصقل هذه المهارات وتطويرها مثل برنامج تصميم الأزياء وتصميم الديكورات لهذا إخترت موادي الدراسية التي تتلاءم مع موهبتي.