اطبع أرسل إضافة تعليق
تخفيض حجم الخط زيادة حجم الخط

تتويج الولايات الفائزة بكؤوس جلالة السلطان لمنافسات شهر البلديات

Thu, 11 مارس 2010

المسابقة جسدت شعار «جهود متواصلة وتنمية مستدامة» - الغريبي: إنجاز مشاريع خدمية تعزز التنمية وتساهم في تلبية بعض احتياجات الولايات من المشاريع المختلفة - صور- خالد العريمي - توج صاحب السمو السيد طلال بن طارق آل سعيد أمس الولايات الفائزة بكؤوس جلالة السلطان لمسابقة شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين والذي حمل شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة وذلك في الاحتفال الكبير الذي أقيم مساء أمس بالمجمع الرياضي في ولاية صور.
وشهد الحفل عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من أصحاب السعادة الولاة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وجمع غفيرمن المواطنين.
واشتمل الحفل البهيج على عدد من الفقرات الشيقة والمتنوعة التي شاركت فيها فرق الفنون التقليدية بولاية صور والتي يمثلها أكثر من 700 مشارك ومشاركة إلى جانب 100 طالب وطالبة من طلاب مدارس الولاية حيث بدأ الحفل بلوحة ترحيبية بعنوان «بين أحضان العفية» ثم كلمة ولاية صور الحاصلة على المركز الأول بعدها ألقيت قصيدة شعرية ثم كلمة وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه فقصيدة ألقاها أحد شعراء الولاية.
وأكد سعادة الشيخ علي بن أحمد بن مشاري الشامسي والي صور أن المسابقة والاحتفال يمثلان تظاهرة اجتماعية ووطنية رائعة تحت شعار جهود متواصلة وتنمية مستدامة.
وأشار سعادته إلى أن فوز ولاية صور بالمركز الأول في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين وحصولها على الكأس الغالية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - لم يأت من فراغ وإنما تضافرت في صياغته العقول وتكاتفت في صناعته الجهود فقد بدأت لجنة بلدية صور من وقت مبكر في وضع استراتيجية واضحة المعالم من أجل الوصول إلى منصة التتويج منوها أن التخطيط السليم إذا توافرت له الإمكانيات المتاحة من شأنه أن يحقق مشاريع تنموية ناجحة.
وحول مدى التوزيع الجغرافي للمشاريع قال سعادة أحمد الشامسي: ان سياسة التوزيع الجغرافي للمشاريع المنفذة وعدم انحصارها في بيئة دون غيرها كان له الأثر الأكبر في الوصول إلى هذه المكانة المرموقة في المنافسات حيث إنها وصلت إلى المناطق الجبلية والأودية ومركز الولاية والنيابات والمناطق البحرية.
وأوضح والي صور أن اللجنة اهتمت اهتماما بالغا بالصناعات الحرفية حيث تبنت دعم مجموعة من الحرف المهمة والتي تشكل مصدر رزق لأصحابها مثل صناعة السفن ومعدات الصيد والنسيج وصناعة الخناجر والفضيات، وأضاف: كما كان للموارد المائية نصيب كبير من المشاريع المنفذة حيث تم صيانة وتنظيف السدود وتأهيل مجموعة من الافلاج والعيون المائية، أما جهود التوعية والتثقيف فقد تبنت اللجنة عدداً من البرامج والمناشط والفعاليات والمعارض التي وصلت إلى كافة فئات المجتمع من أجل توصيل رسالة التوعية الهادفة بكل ما يتعلق بشؤون الحياة العامة.
واختتم سعادة والي صور كلمته بقوله: يسرني في هذه المناسبة أن أتقدم باسم أهالي ولاية صور بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الاقليمية وموارد المياه وسعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية كما نخص بالشكر مدير عام المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمنطقة جنوب الشرقية والعاملين فيها وأعضاء لجنة الولاية وكافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على تعاونهم ودعمهم ومساندتهم التي ساهمت في بلورة هذا الانجاز وترجمته إلى واقع ملموس.

إنجاز مشاريع خدمية تعزز جوانب التنمية

من جانبة أكد سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون البلديات الإقليمية أن شهر البلديات وموارد المياه يعد مناسبة مهمة يترقبها أفراد المجتمع والبلديات للدخول في منافساتها ونيل شرف الفوز بكأس جلالته - حفظه الله - وإنجاز مشاريع خدمية تعزز جوانب التنمية وتساهم في تلبية بعض احتياجات الولايات من المشاريع المختلفة؛ وذلك بما يحقق التوازن والشمولية والتجديد في مناشط الشهر وفقاً لعناصر التقييم الموضوعة، وقد تمثلت مشاريع الشهر في رصف الطرق الداخلية والإنارة وبناء وصيانة المنازل لذوي الدخل المحدود وتوزيع المساعدات لبعض الفئات وكذلك إيجاد منافذ لبيع الصناعات الحرفية وإقامة الحدائق والمتنزهات والفعاليات والمناسبات التوعوية المختلفة.
وأضاف: لا شك أن هذه الفعاليات قد حققت مفهوم التعاون والشراكة المجتمعية بين كافة شرائح المجتمع المختلفة لاسيما القطاع الخاص، والذي أظهر بصورة جلية دعمه ومساندته لعدد من المشاريع وبرامج الشهر التي تقترحها لجان البلديات، ولعل حجم المشاريع المنفذة لهو خير شاهد على هذا الدعم والتعاون.

عوامل تميز ولاية صـور.

وأضاف الغريبي :- لا يسعني في هذا الحفل البهيج إلا أن أزف التهنئة الخالصة لولاية صور بمناسبة فوزها المستحق بالمركز الأول في منافسات شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م، والتي تشرفت بنيل الكأس الغالية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وإنه لمن حسن السعادة أن يتزامن فوز الولاية والسلطنة تحتفل بمرور خمسة وعشرين عاماً على هذه المناسبة، كما أشار الغريبي في كلمته إلى تميز مشاركة ولاية صور في فعاليات الشهر من خلال تنفيذها لعدد من المشاريع أبرزها تمهيد عدد من الطرق الداخلية ورصفها وإنارة بعضها وتجميلها بالإضافة إلى إنشاء المتنزهات والحدائق وممرات المشاة المزودة بكافة الخدمات وملاعب للأطفال وأعمال التشجير وتطوير الأحياء السكنية وغيرها من مشاريع النفع العام .

أوبريت غنائي يعبر عن البهجة

وقدم أوبريت غنائي تضمن ست لوحات متنوعة حيث بدأ بحوار بين عدد من الطلاب عن جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مناطق السلطنة بعدها توالت لوحات الاوبريت قدمت اللوحة الأولى بعنوان «يا جنتي يا صور» واللوحة الثانية لوحة حماسية واللوحة الثالثة في فن الميدان تركزت كلماتها على جهود التنمية المستدامة واللوحة الرابعة كانت في فن الرزحة وتركزت كلماتها على التوعية المرورية بأخطار الطريق وأهمية الحد من حوادث المرور واللوحة الخامسة أتت بعنوان زفة دخول الكؤوس حيث توالى مع هذه اللوحة دخول ممثلي الولايات الخمس الفائزة بكؤوس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ضمن مسابقة شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م ثم تلت بعد ذلك اللوحة السادسة والختامية وهي بعنوان «مهد الصواري» ورافق هذه اللوحة تجمع جميع المشاركين في الأوبريت في ساحة العرض حيث تفضل بعد ذلك صاحب السمو السيد طلال بن طارق آل سعيد بتوزيع الكؤوس على الولايات الفائزة وسط فرحة الجميع بما أنجز من مشاريع خدمية تنموية خلال الشهر الذي تتكاتف فيه جهود الجهات الحكومية مع جهود الاهالي والمؤسسات الخاصة.
وكانت ولاية صور قد حصلت على المركز الأول ضمن مسابقة شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرين لعام 2009م وجاءت في المركز الثاني ولاية إبراء وفي المركز الثالث ولاية الخابورة وفي المركز الرابع ولاية بهلا وحصلت على المركز الخامس ولاية صحم، كما فازت ولايات أخرى بكؤوس الوزارة مع جائزة مالية وجاءت ولاية المضيبي في المركز الأول وولاية دبا في المركز الثاني وولاية السنينة في المركز الثالث وولاية عبري في المركز الرابع وولاية المصنعة في المركز الخامس فيما حققت ولايات أدم، جعلان بني بو علي، ووادي المعاول، وهيماء نتائج متقدمة في مجالات مختلفة استحقت بذلك دروع الوزارة مع جائزة مالية وكما ارتأت الوزارة تكريم ولاية لوى في مجال التجميل والتطوير وتكريم ولاية السنينة في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية كما كرمت الوزارة ولاية بدية تقديرا منها لجهودها المتميزة في مجال التوعية.

خدمة المجتمع

تجدر الإشارة إلى أن شهر البلديات وموارد المياه يعتبر مناسبة وطنية مهمة تتنافس فيها البلديات الإقليمية وعددها أربع وأربعون بلدية على نيل الكأس الغالية التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ولقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات الإقليمية في مجال العمل الخدمي في أواخر السبعينات وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات في عام 1979م وفي عام 1980م صدر القرار الوزاري رقم 31/1980م باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويرها.. وعلى امتداد عقدين من الزمن حققت هذه المنافسة الشريفة مضامين كثيرة وأدت إلى تطوير العمل البلدي وإشراك أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة وضمان تفاعلهم مع أجهزة البلدية في خدمة المجتمع.
وبهدف تمكين أجهزة البلديات والمواطنين من التعاون البناء لتحقيق المزيد من مشاركة المواطن وتعزيز دوره وضمان تعاونه فقد تقرر تمديد فترة أسبوع البلديات ليكون شهر البلديات وذلك اعتباراً من عام 1985م وفي عام 2002م حظيت منافسات شهر البلديات بإضافة عنصر موارد المياه وقد أسهمت هذه الإضافة في مضاعفة اهتمام المواطنين والقطاع الخاص في إقامة وصيانة المشاريع المائية والعناية بزيادة الوعي بأهمية ترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة.
ويسعى شهر البلديات وموارد المياه إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وبيئته وزيادة كم المعرفة البيئية لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه إلى جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بخدمة المجتمع.