بريد القراء

بقلمي : على هامش الأبجدية

يناير 31st, 2010 السهاد البوسعيدي موقع

أتذكر ذلك السفح المنسدل
من حنايا روحي وأشواقي
كنت مرة قابعة هناك :
استرجع ما تبقى من أنفاسي *
ألملم ما بقى من بعثرة حروفي*
وأطوي ما تبقى من تكدس أوراقي*
لم أعد أبصر منها نورا *
ولم أعد حتى رؤية رفاقي*
ولولا ذكريات محبتنا*
ما كانت هذي عاداتي *

جفت محبرة أقلامي
ولم تعد تكتب أشواقي
وبات الجرح بداخلي
ينزف مع نزف زفراتي

حينما تغرب الشمس

يناير 30th, 2010 السهاد البوسعيدي موقع